تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أمور لم يكن بهم إليها حاجة، فتنزل بهم البلوى فيها، كمن سأل عن الرجل يجد مع أهله رجلا. قال سهل بن سعد الساعدي: فكره رسول الله ﷺ المسائل وعابها، فروي أن الرجل لم يلبث أن ابتلي بذلك، وكما روي من قيام الرجل إليه، فقال: من أبي يا رسول الله؟ فغضب، وقال: (فلان)، وكما روي أنه قال: (إن أشد الناس جرما في الإسلام من سأل عن أمر لم يكن حرم فحرم لأجل مسألته).

قلت: وقد جاءت المسائل في كتاب الله عز وجل على ضربين:

أحدهما محمود، كقوله تعالى: ﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج﴾، ﴿ويسألونك عن

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ٨٠٧