الأصول، وتقديره أنه قال: فهي عليه، ومثلها معها.
وقد جاء ففي كلامهم: (له) بمعنى (عليه)، كقوله عز وجل: ﴿أولئك لهم اللعنة﴾ أي عليهم، وكقول القائل لصاحبه: له الويل، بمعنى: عليه، وما أشبه ذلك من الكلام.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩٩