تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٧١) (باب فضل الخدمة في الغزو)

٦٥٠/ ٢٨٨٩ - قال أبو عبد الله: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو- مولى المطلب بن حنطب- أنه سمع أنس بن مالك، يقول: خرجت مع رسول الله، ﷺ، إلى خيبر أخدمه، فلما قدم النبي ﷺ، راجعا، وبدا له أحد، قال: (هذا جبل يحبنا ونحبه)، ثم أشار بيده إلى المدينة، فقال: (اللهم إني أحرم ما بين لابتيها كتحريم إبراهيم مكة. اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا).

قوله: (هذا جبل يحبنا ونحبه)، الحب والبغض غير جائز على الجبل نفسه، /لأنه حجر جماد وإنما هو كناية عن أهل الجبل، وهم سكان المدينة، يريد به الثناء على الأنصار، والإخبار عن حبهم النبي، ﷺ، وحبه إياهم، وهو على مجاز قوله عز وجل: ﴿واسأل القرية﴾ يريد- والله أعلم- أهل القرية، ويروى أن جارية ليزيد بن عبد الملك كانت حملت إليه من المدينة، فحظيت عنده أنشدته ليلة:

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٣٩٠