تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٤٤) (باب الجهاد ماض مع البر والفاجر)

٦٣٨/ ٢٨٥٢ - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا زكرياء، عن عامر، قال: حدثنا عروة البارقي، أن النبي، ﷺ، قال: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم).

قلت: فيه: ترغيب في اتخاذ الخيل، والغزو عليها في سبيل الله.

وفيه: من العلم: أن الجهاد لا ينقطع أبدا إلى يوم القيامة.

وفيه: إثبات السهم للفرس، يستحقه الفارس من أجله.

وفيه: إعلام أن المال الذي يكتسب بإيجاف الخيل من خير وجوه الأموال وأطيبها، والعرب تسمي المال خيرا. ومنه قول الله تعالى: ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا﴾ أي: مالا. وقال المفسرون في قوله: ﴿إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي﴾ أي: الخيل.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٣٧٤