تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعمرك إنني لأحب سلعا

وسلع: جبل بالمدينة، فقالت: لا أحب الحجارة، إنما أحب من بها.

قوله: (ما بين لابتيها)، فإنه أراد الحرتين، واحدتهما: لابة، وتجمع على اللوب.

وقوله: (اللهم بارك في صاعنا ومدنا)، إنما أراد به الطعام الذي يكال بالصيعان والأمداد، دعا لهم بالبركة في أقواتهم.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٣٩١