قال العجاج:
* وحِفْظَةٍ أكنَّها ضميري *
وفيه: أنه ﷺ حَكَم على الأنصاري في حال غضبه لِما كان من قوله: أن كان ابن عمّتك، مع نهيه الحاكم أن يَحكم وهو غضبان، وذلك أنه ليس كغيره من البَشَر، قد عَصَمَه الله من أن يقول في السُّخْط والرِّضا إلا حقًّا، فليس يُقاس إليه من البشر أحد، ﷺ.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١١٧٢