(١٢) (باب شرب الناس وسَقي الدواب من الأنهار)
٥٣٣/ ٢٣٧١ - قال أبو عبد الله: حدّثنا ابن يوسُف، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السَّمّان، عن أبي هريرة أن رسول الله، ﷺ، قال: " الخيل لرجل أجْر، ولرجل سِتر، وعلى رجل وِزْر، فأما الذي له أجْر، فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال لها مَرْج، أو روضة، فما أصابت في طِيَلِها ذلك من المَرْج، أو الروضة، كان له حسنات، ولو أنه انقطع بِطِيَلِها، فاستَنَّت شَرَفا أو شَرَفَين، كانت آثارها وأرواثها حسنات له، ولو أنها مَرّت بنهر فشربت منه، ولم يُرِد أن يسقي، كان ذلك حسنات له فهي لذلك أجر، ورجل ربطها فخرا، ورِياء، ونِواء لأهل الإسلام فهي على ذلك وِزْر، وسُئل رسول الله، ﷺ، عن الحُمُر فقال: " ما أنزل الله عليّ فيها شيئا إلا هذه الآية الجامعة الفاذَّة:
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١١٨٣