وقد قيل فيه وجه آخر: وهو أن يكون أراد بذلك التصدق عليه، يريد إجزال العطاء والإكثار منه، فيكون قد أبقى له بذلك غنى. والأول هو وجه الحديث. أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٧٦٤