تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأولان كناية عن الموصى له بالمال، والثالث كناية عن الوارث يريد أنه صار للوارث فإنه إن شاء أبطله ولم يجزه.

وقوله: (إذا بلغت الحلقوم) يريد النفس، وإن لم يتقدم لها ذكر، ولكن معقولا أنها هي المراد، كقوله: ﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾ وقوله: ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة﴾ يريد الأرض ولم يتقدم لها ذكر. وكقوله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾، ولم يتقدم للقرآن ذكر.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٧٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ٧٥٨