تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس من إيجاب حكم الإيمان للمولود بسبيل، والله أعلم.

وفيه على هذا التأويل وقوع الجمع بين الأخبار وزوال الاختلاف عنها وهو واضح بين والحمد لله.

وقد ذكرت في تأويل هذا الحديث خمسة أوجه أخر في مسألة أفردتها، أشبعت الكلام فيها وذكرت أطرافا منها في كتاب معالم السنن، والقدر الذي أتينا به في هذا الكتاب وجيز كاف إن شاء الله.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٧١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ٧١٧