تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم: خلط عليك الأمر، ثم قال النبي ﷺ: إني قد خبأت لك خبيئا. فقال ابن صياد: هو الدخ. فقال: اخسأ فلن تعدو قدرك. فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنقه. فقال النبي ﷺ: إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله.

٢٩١/ ١٣٥٥ - وقال سالم: (سمعت ابن عمر يقول) انطلق بعد ذلك رسول الله ﷺ وأبي بن كعب إلى النخل التي فيها ابن صياد، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابن صياد، فرآه النبي ﷺ وهو مضطجع أراه في قطيفة له فيها زَمرة أو رمزة، فرأت أمه رسول الله ﷺ وهو يتقي بجذوع النخل (فقالت) لابن صياد: يا صاف -وهو اسم ابن صياد-، هذا محمد، فثار ابن صياد، فقال النبي ﷺ: لو تركته لبين.

قال أبو عبد الله: وقال شعيب في حديثه: رمرمة أو زمزمة.

الأُطُم: بناء من الحجارة مرفوع كالقصر، وآطام المدينة: حصونها.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٧٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ٧٠٧