تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى عليه السلام فيما كرهه من نزول الموت به لطفا منه بصفيِّه وعطفا عليه. والتردد على الله تعالى غيرُ جائز، وإنما هو مثل يُقرِّب به معنى ما أراده إلى فهم السامع، والمراد به ترديد الأسباب والوسائط من رسول أو شيء غيره كما شاء سبحانه، تنزه عن صفات المخلوقين وتعالى عن نعوت المربوبين الذين يعتريهم في أمورهم الندم والبداء، وتختلف بهم العزائم والآراء ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٧٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ٧٠٣