تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِكُلِّ يَومٍ، وَانْتِفَاءِ مُفَطِّرٍ، وهو: حَيضٌ ونِفَاسٌ ..................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

«قَبْل الفَجْرِ»، والقَبْلِيَّة تصدق على كل جزء من أجزاء الليل، ومن خطر بباله أنه صائم غداً فقد نوى، ومن قام آخر الليل لأكلة السحور فقد نوى.

قوله: (لِكُلِّ يَومٍ) أي: كل يوم من أيام رمضان يحتاج إلى نِيَّة، لأن كل يوم عبادة مفردة، لا يفسد صومه بفساد صوم غيره، والدليل الحديث المتقدم.

قوله: (وَانْتِفَاءِ مُفَطِّرٍ، وهو: حَيضٌ ونِفَاسٌ) هذا الشرط الثانِي: وهو انتفاء مُفَطِّر، فإن حصل مُفَطِّر بطل الصوم، وهو: حيض، أو نفاس بإجماع أهل العلم، لما ورد في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أَليسَ إِذَا حَاضَتْ لمْ تُصَلِّ، وَلمْ تَصُمْ؟ قُلنَا: بَلى، قَال: فَذَلكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا» (1).

(1) تقدم تخريجه في أول كتاب "الصلاة".

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٩٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٩٨٢