تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ يتغيرُ الفرضُ من ستينَ بكلِّ عَشْرٍ، والجواميسُ نوعٌ مِنهُ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (ثُمَّ يتغير الفرضُ من ستين بكلِّ عَشْرٍ) أي: من أربعين إلى تسع وخمسين ليس فيها إلا مُسِنَّةً، فإذا بلغت ستين ففيها تبيعان، وكلما زادت عشراً تغير الفرض، ففي سبعين مسنة وتبيع، وفي ثمانين مُسِنَّتان، وفي تسعين ثلاثة أتبعة، وفي مائة وعشرين ثلاث مُسِنَّات أو أربعة أتبعة بالخيار، كالمائتين في الإبل، كما تقدم، وهذا ورد في حديث معاذ - رضي الله عنه - عند أحمد (1)، وفيه مقال، لكن له شواهد تعضده (2)، فيكون صالحاً للاستدلال به على ما ذكره المصنف.

قوله: (والجواميسُ نوعٌ مِنهُ) الجواميس: بفتح الجيم واحدها جاموس، وهي فارسية مُعَرَّبة، وهي نوع من البقر فتأخذ حكمه، وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية عن ابن المنذر أنه حكى فيه الإجماع (3)، والله تعالى أعلم.

(1) "المسند" (36/ 402 - 403).

(2) انظر: "بلوغ الأماني" (8/ 223)، "إرواء الغليل" (3/ 268).

(3) "الفتاوى" (25/ 37).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٨٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٨٨٦