أما إهداء ثواب الصلاة، أو قراءة القرآن، أو بعض الأذكار، أو إهداء ثواب الطواف ونحو ذلك فالأولى تركه، لأن العبادات توقيفية، لا يشرع منها إلا ما دل الدليل على شرعيته، وفي الأعمال الواردة في الشرع مما ذكر ما يكفي ويُغني عمّا لم يرد، فالأولى الاقتصار عليه (1)، والله أعلم.
(1) انظر: "فتاوى ابن باز" (13/ 249 - 251)، (24/ 418 - 420).
شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٨٥٤