النصارى، لأنه قَتَلَ وهو مسلم، ولا على عاقلته من المسلمين، لأنه رمى وهو نصراني.
قوله: (أو الجَرحِ) أي: ولا عاقلة لمن أسلم بعد الجَرح، وذلك كأن يجرح نصراني إنساناً معصوماً، ثم يُسلم ويموت المجروح، فإن ديته على عاقلته النصارى، لأن الجناية وجدت وهو نصراني، وليس على عاقلته المسلمين شيء، لأنه لم يصدر منه فعل بعد الجَرْحِ.
شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٢١٤٢