الوجيز في شرح كتاب التوحيد
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبدالله بن محمد الجهني
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٥٤
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- الجزء الأولص١
- محتويات الكتاب:ص٣
- تعريف التوحيد , وأنواعهص٤
- كِتَابُ اَلتَّوْحِيدِص٦
- 1 - بَابُ فَضْلِ التَّوْحِيدِ وَمَا يُكَفِّرُ مِنَ الذُّنُوبِص١٤
- 2 - بَابُ مَنْ حَقَّقَ اَلتَّوْحِيدَ دَخَلَ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍص٢٤
- 3 - بَابُ اَلْخَوْفِ مِنْ اَلشِّرْكِص٣٢
- 4 - بَابُ اَلدُّعَاءِ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُص٣٧
- 5 - بَابُ تَفْسيرِ التَّوحِيدِ وشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلاَّ الله (¬1)ص٤٢
- 6 - بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ لُبْسُ الْحَلْقَة وَالْخَيْطِ وَنَحْوِهِمَا لِرَفْعِ الْبَلاءِ أَوْ دَفْعِهِص٤٦
- 7 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى وَالتَّمَائِمِص٥٢
- 8 - بَابُ مَنْ تَبَرَّكَ بِشَجَرٍ أَوْ حَجَرٍ وَنَحْوِهِمَاص٦٠
- 9 - بَابُ مَا جَاءَ فِي اَلذَّبْحِ لِغَيْرِ اَللَّهِص٦٩
- 10 - بَابُ لا يُذْبَحُ لِلَّهِ بِمَكَانٍ يُذْبَحُ فِيهِ لِغَيْرِ اَللَّهِص٧٥
- الجزء الثانيص٨٠
- 11 - بَابٌ مِنْ اَلشِّرْكِ اَلنَّذْرُ لِغَيْرِ اَللَّهِص٨١
- 12 - بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ الاسْتِعَاذَةُ بِغَيْرِ اللهِص٨٦
- 13 - بَابٌ مِنْ اَلشِّرْكِ أَنَّ يَسْتَغِيثَ بِغَيْرِ اَللَّهِ أَوْ يَدْعُوَ غَيْرَهُص٩٠
- 14 - بَابُ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا ... } الآية.ص٩٨
- 15 - بَابُ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23)}.ص١٠٣
- 16 - بَابُ اَلشَّفَاعَةِص١٠٩
- 17 - بَابُ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}.ص١٢٠
- 18 - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ سَبَبَ كُفْرِ بَنِي آدَمَ وَتَرْكِهِمْ دِينَهُمْ هُوَ اَلْغُلُوُّ فِي اَلصَّالِحِينَص١٢٤
- 19 - بَابُ مَا جَاءَ فِي اَلتَّغْلِيظِ فِيمَنْ عَبَدَ اَللَّهَ (¬1) عِنْدَ قَبْرِ رَجُلٍ صَالِحٍ , فَكَيْفَ إِذَا عَبَدَهُ؟!ص١٣٠
- 20 - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ اَلْغُلُوَّ فِي قُبُورِ اَلصَّالِحِينَ يُصَيِّرُهَا أَوْثَانًا تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اَللَّهِص١٣٨
- 21 - بَابُ مَا جَاءَ فِي حِمَايَةِ اَلْمُصْطَفَى - جَنَابَ اَلتَّوْحِيدِ، وَسَّدِّهِ كُلَّ طَرِيقٍ يُوَصِّلُ إِلَى اَلشِّرْكِص١٥٢
- 22 - بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الأمَّةِ يَعْبُدُ الأوْثَانَص١٥٧
- الجزء الثالثص١٦٣
- 23 - بَابُ مَا جَاءَ فِي اَلسِّحْرِص١٦٤
- 24 - بَابُ بَيَانِ شَيْءٍ مِنْ أَنْوَاعِ السِّحْرِص١٧٣
- 25 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُهَّانِ وَنَحْوِهِمْص١٧٩
- 26 - بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّشْرَةِص١٨٨
- 27 - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَيُّرِص١٩٥
- 28 - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّنْجِيمِص٢٠٨
- 29 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ بِالأنْوَاءِص٢١٣
- 30 - باب ما جاء في ا لمحبةص٢١٨
- 31 - باب ما جاء في الخوفص٢٢٥
- 32 - باب ما جاء في التوكلص٢٣١
- 33 - باب ما جاء في الأمن من مكر الله , والقنوط من رحمة اللهص٢٣٦
- 34 - بَابٌ مِنَ الإيمَان بِاللَّهِ: الصَّبْرُ عَلَى أَقْدَارِ اللَّهِص٢٤٠
- 35 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّيَاءِص٢٤٥
- 36 - بَابٌ مِنَ الشِّرْكِ: إِرَادَةُ الإنْسَانِ بِعَمَلِهِ الدُّنْيَاص٢٤٩