تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13 - بَابٌ مِنْ اَلشِّرْكِ أَنَّ يَسْتَغِيثَ بِغَيْرِ اَللَّهِ أَوْ يَدْعُوَ غَيْرَهُ

وَقَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (106) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ... ﴾ الآية.

وَقَوْلُهُ: ﴿فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ ... ﴾.

وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ... ﴾ الآيتين.

وَقَوْلُهُ: ﴿أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ... ﴾.

وَرَوَى اَلطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ (1): أَنَّهُ كَانَ فِي زَمَنِ اَلنَّبِيِّ - مُنَافِقٌ يُؤْذِي اَلْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قُومُوا بِنَا نَسْتَغِيثُ بِرَسُولِ اَللَّهِ - مِنْ هَذَا اَلْمُنَافِقِ. فَقَالَ اَلنَّبِيُّ -: ((إِنَّهُ لا يُسْتَغَاثُ بِي وَإِنَّمَا يُسْتَغَاثُ بِاَللَّهِ)).

(1) قال في تيسير العزيز الحميد: وقد بيض المصنف لاسم الراوي , وكأنه - والله أعلم - نقله عن غيره , أو كتبه من حفظه , والحديث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه.

الوجيز في شرح كتاب التوحيد · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في شرح كتاب التوحيدص ٩٠