تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

23 - بَابُ مَا جَاءَ فِي اَلسِّحْرِ

وَقَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾.

وَقَوْلِهِ: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ .. قَالَ عُمَرُ: اَلْجِبْتُ اَلسِّحْرُ , وَالطَّاغُوتُ اَلشَّيْطَانُ.

وَقَالَ جَابِرٌ: اَلطَّوَاغِيتُ كُهَّانٌ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ اَلشَّيْطَانُ , فِي كُلِّ حَيٍّ وَاحِدٌ.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - قَالَ: ((اِجْتَنِبُوا اَلسَّبْعَ اَلْمُوبِقَاتِ)). قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ! وَمَا هُنَّ ? قَالَ: ((اَلشِّرْكُ بِاَللَّهِ , وَالسِّحْرُ , وَقَتْلُ اَلنَّفْسِ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ , وَأَكْلُ اَلرِّبَا , وَأَكْلُ مَالِ اَلْيَتِيمِ , وَالتَّوَلِّي يَوْمَ اَلزَّحْفِ , وَقَذْفُ اَلْمُحْصَنَاتِ اَلْغَافِلاتِ اَلْمُؤْمِنَاتِ)).

وَعَنْ جُنْدَبٍ - مَرْفُوعًا -: ((حَدُّ اَلسَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ)). رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ: اَلصَّحِيحُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ.

وَفِي صَحِيحِ اَلْبُخَارِيِّ عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبَدَةَ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ - رضي الله عنه -: أَنِ اُقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ. قَالَ: فَقَتَلْنَا ثَلاثَ سَوَاحِرَ.

وَصَحَّ عَنْ حَفْصَةَ - رضي الله عنه - ا أَنَّهَا أَمَرَتْ بِقَتْلِ جَارِيَةٍ لَهَا سَحَرَتْهَا، فَقُتِلَتْ. وَكَذَلِكَ صَحَّ عَنْ جُنْدَبٍ.

قَالَ أَحْمَدُ: عَنْ ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ -.

الوجيز في شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في شرح كتاب التوحيدص ١٦٣