أخبار مكة للفاكهي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الفاكهي، أبو عبد الله (ت ٢٧٢هـ)
- القسم
- البلدان والرحلات
- المحقق
- د. عبد الملك عبد الله دهيش
- الناشر
- دار خضر - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1414
- عدد الأجزاء
- ٥
- عدد الصفحات
- ١٬٥٨١
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- الجزء 1ج١ ص٨١
- ذكر فضل الركن الأسود وما جاء فيه، وأنه من حجارة الجنةج١ ص٨١
- ذكر ما يقال عند استلام الركن الأسود، واستلامه ومن لم يستلمه، ورفع الأيدي عنه، والرمل بالبيتج١ ص٩٧
- ذكر السجود على الركن والتزامه، وتقبيلهج١ ص١١١
- ذكر استلام الركنين: الأسود واليماني، وفضل ذلكج١ ص١١٦
- ذكر استلام النساء الركنج١ ص١٢١
- ذكر من أي جانب يستلم الحجر الأسودج١ ص١٢٤
- ذكر الاستلام عند دخول المسجد، وعند الخروج منهج١ ص١٢٥
- ذكر الزحام على الركن الأسود واليماني من فعل ذلك، ومن كرهه , وذكر استلامهماج١ ص١٢٦
- ذكر أول من استلم الركن من الأئمة بعد الصلاة ويقال: إن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما هو أول من أحدث استلام الركن بعد الصلاة من الأئمةج١ ص١٣٣
- ذكر ما أصاب الركن من الحريق , وذرع ما يدور الحجر الأسود من الفضة وتفسيرهج١ ص١٣٤
- ذكر ذرع ما بين الحجر الأسود إلى الأرض وذرع ما يدور الحجر الأسود من الفضة ذراع وأربع أصابع، وذرع ما بين الحجر إلى الأرض ذراعان وثلثا ذراع، وذرع ما بين الركن، والمقام ثمانية وعشرون ذراعا، وحول الحجر الأسود طوق من فضة مفرغ، وهو يلي الجدر , ودخول الفضةج١ ص١٣٥
- ذكر استلام الركن اليماني وفضله , وما جاء فيهج١ ص١٣٦
- ذكر استلام الركنين الحجر واليماني في كل وترج١ ص١٤٣
- ذكر ما يقال بين الركنين: الأسود واليمانيج١ ص١٤٥
- ذكر من كان يطوف بالبيت ولا يستلمج١ ص١٤٦
- ذكر استلام الركنين الغربيين اللذين يليان الحجرج١ ص١٤٩
- ذكر استلام الأركان كلها وتقبيلها ومسحها، ومن لم يمسحها، وتفسير ذلكج١ ص١٥٢
- ذكر تقبيل الأركان، وتقبيل الأيدي إذا مسحت بها، والتصويت بالقبلة، وما جاء في ذلكج١ ص١٥٥
- ذكر الملتزم والتزامه، والدعاء فيه، وفضل ذلك وما جاء فيهج١ ص١٦٠
- ذكر التزام دبر الكعبة ومن كان يفعلهج١ ص١٦٩
- ذكر من كان يلتزم البيت، ومن كان لا يلتزمهج١ ص١٧٥
- ذكر الدعاء بين الركن، والمقامج١ ص١٧٧
- ذكر الصلاة في وجه الكعبةج١ ص١٧٨
- ذكر حد قبلة الكعبةج١ ص١٨٤
- ذكر الطواف بالكعبة والصلاة، وما يؤمر به فيه من الصمتج١ ص١٨٦
- ذكر كثرة الطواف والثواب عليهج١ ص١٩٥
- ذكر كراهية الكلام بالفارسية في الطواف والاضطباع فيهج١ ص١٩٦
- ذكر ما ينزل على الطواف وأهل مكة من الرحمة في كل يوم، وتفسيرهج١ ص١٩٨
- ذكر إحصاء الطواف فيه، وما يؤمر به من الصمت والسكوت فيه، والتواضع والخشوعج١ ص٢٠٠
- ذكر من رخص في الكلام في الطواف بالخير والدعاءج١ ص٢٠٥
- ذكر التؤدة والسرعة في الطوافج١ ص٢١١
- ذكر الإقران في الطواف، ومن رخص فيه وفعله، ومن لم يفعله، وتفسير ذلكج١ ص٢١٥
- ذكر من رخص في الإقران في الطوافج١ ص٢٢٠
- ذكر القراءة في الطواف، وذكر الله عز وجلج١ ص٢٢٤
- ذكر ما يقال في الطواف وتفسير ذلكج١ ص٢٢٨
- ذكر القيام في الطواف وحد الطوافج١ ص٢٣٠
- ذكر القيام على باب الكعبةج١ ص٢٣١
- ذكر طواف النساء بالبيت متنقباتج١ ص٢٣٣
- ذكر من نذر أن يطوف بالبيت على أربع قوائم أو مقرونا، كيف يصنع؟ج١ ص٢٣٦
- ذكر الصلاة والطواف للغرباء، أيهما أفضل؟ج١ ص٢٣٨
- ذكر الطواف بالبيت على الدواب راكبا، ومن فعله ورخص فيهج١ ص٢٤١
- ذكر الطواف في المطر وفضلهج١ ص٢٤٩
- ذكر الطواف بالبيت سباحة في السيل العظيم ومن فعلهج١ ص٢٥٠
- ذكر أول من فرق بين الرجال والنساء في الطواف ويقال عن سفيان بن عيينة قال: " أول من فرق بين الرجال والنساء في الطواف خالد بن عبد الله القسري "ج١ ص٢٥١
- ذكر فضل الطواف عند طلوع الشمس وعند غروبهاج١ ص٢٥٣
- ذكر الصلاة بمكة في كل وقتج١ ص٢٥٤
- ذكر من رخص في الصلاة بعد العصر، ومن كان يصلي ويأمر بالصلاة حينئذج١ ص٢٥٦
- ذكر من لم ير الصلاة بعد العصر وبعد الصبح بمكةج١ ص٢٦٢
- ذكر من قال: تجزئ المكتوبة من ركعتي الطوافج١ ص٢٦٧
- ذكر الانصراف من الطواف على وترج١ ص٢٧١
- ذكر الانصراف من الطواف لحاجة تبدوج١ ص٢٧٤
- ذكر من كان يصلي خلف كل سبع أربع ركعات، وابتلال الكعبة من جوانبها في المطرج١ ص٢٧٥
- ذكر تغميض العينين في الطواف، والطواف في القلانسج١ ص٢٧٧
- ذكر التوقيت في الصلاة، والصلاة بالليل والنهارج١ ص٢٧٨
- ذكر المريض والكبير يطاف به بالبيت على أيدي الرجالج١ ص٢٨٠
- ذكر ما يستحب من الذكر لله تبارك وتعالى في الطوافج١ ص٢٨١
- ذكر الرجل يقرأ السجدة وهو يطوف بالبيتج١ ص٢٨٣
- ذكر الطواف في الخفاف والنعال وتفسير ذلكج١ ص٢٨٤
- ذكر المقيد يطوف بالبيتج١ ص٢٨٥
- ذكر الشرب في الطوافج١ ص٢٨٦
- ذكر الاستراحة في الطوافج١ ص٢٨٨
- ذكر أين تصلى ركعتا الطواف من المسجدج١ ص٢٨٩
- ذكر الرجل يطوف عن الحي والميت ومن فعلهج١ ص٢٨٩
- ذكر التحفظ في الطواف والتشديد في الطواف على غير وضوءج١ ص٢٩١
- ذكر من يقطع عليه الطواف بصلاة مكتوبة أو غيرهاج١ ص٢٩٣
- ذكر الطواف في الثياب الموردة وكراهية أن تمس الكعبة على غير وضوءج١ ص٢٩٦
- ذكر كراهية أن يقال للطواف شوط أو دورج١ ص٢٩٩
- ذكر الأقلف يطوف بالكعبةج١ ص٣٠٠
- ذكر الطواف بالصبيان إذا ولدوا، وإذا اختتنوا، وإذا ختمواج١ ص٣٠١
- ذكر إنشاد الشعر في الطواف وفي المسجد الحرام وتفسير ذلكج١ ص٣٠٢
- ذكر طواف النساء الغرباء بالبيت في المواسم في الإسلام والجاهلية، والطواف بالجواري الأحرار والإماء بمكة إذا بلغن، وتفسير ذلكج١ ص٣١١
- ذكر طواف الحية وغيرها من الدواب بالكعبة ودخولهن المسجد الحرامج١ ص٣٢٢
- ذكر من حدث من أهل العلم المتقدمين وهو يطوف بالبيت وتفسير ما حدثوا بهج١ ص٣٢٥
- ذكر فرش الطواف بأي شيء هو قال بعض المكيين: إن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما لما بنى الكعبة وفرغ من بنائها وخلقها وطلاها بالمسك وفرش أرضها من داخلها، بقيت من الحجارة بقية، ففرش بها حول الطواف كما يدور البيت نحوا من عشرة أذرع، وذلك الفرش باد إلىج١ ص٣٣١
- ذكر الجلوس في ظل الكعبة وفضل ذلكج١ ص٣٣٢
- ذكر المستحاضة تدخل الكعبة وما جاء فيهج١ ص٣٣٥
- ذكر المكتوبة تصلى في الكعبة ومن لا يدخل الكعبة من النساء وتفسيرهج١ ص٣٣٧
- ذكر من كره أن يكون حول الكعبة بناء يشرف عليهاج١ ص٣٣٨
- ذكر ما يقال عند وداع الكعبة وكيف يفعل من أراد الوداعج١ ص٣٤١
- ذكر طيب الكعبة يصيب الثوب والانتفاع بهج١ ص٣٤٧
- ذكر من حلف بالمشي إلى الكعبة كيف يصنع؟ج١ ص٣٤٨
- ذكر جمار الكعبة ومن كان يجمرها فيما مضى من حجبة البيت، ومن فعل ذلكج١ ص٣٥٢
- ذكر الحلف بالكعبة وحدها حتى يقول: ورب الكعبة ومن فعل ذلكج١ ص٣٥٣
- ذكر من لم ير بأسا أن يحلف برب الكعبة فيقول: ورب الكعبة ومن فعل ذلك وحلف بهج١ ص٣٥٤
- ذكر صفة الحبشي الذي يهدم الكعبة وذكر ما يأتي مكة من الجيوش فيخسف بهم قبل وصولهم إليهاج١ ص٣٥٧
- ذكر قوله صلى الله عليه وسلم: " لا تغزى مكة بعد الفتح " وتفسيرهج١ ص٣٦٧
- ذكر فرض حج البيت الحرام على الناسج١ ص٣٦٨
- ذكر قول الله عز وجل: ومن كفر فإن الله غني عن العالمين، وتفسير ذلكج١ ص٣٧٣
- ذكر ما يقوم من الأعمال مقام الحجج١ ص٣٧٦
- ذكر السبيل إلى الحج، وما يوجبهج١ ص٣٧٨
- ذكر التشديد في التخلف عن الحج والواجب من غير علةج١ ص٣٨٠
- ذكر الحج بالصبيان الصغار، وما جاء فيهج١ ص٣٨٤
- ذكر فضل الموت في الحج والعمرة، وما جاء فيهج١ ص٣٨٦
- ذكر الرجل يحج عن أبويه وقرابته، وفضل ذلكج١ ص٣٨٧
- ذكر المشي في الحج وفضلهج١ ص٣٩٢
- ذكر الأذان في الحج من السماءج١ ص٣٩٨
- ذكر التشديد في التخلف عن الحجج١ ص٣٩٩
- ذكر الراكب في الحج، وما كان الناس يركبونج١ ص٤٠١
- ذكر من قال: يحج على أي الدواب كانج١ ص٤٠٣
- ذكر المتابعة بين الحج والعمرة، وفضل ذلكج١ ص٤٠٤
- ذكر تلبية الحاج إذا لبى وما يجيبه، وأنهم وفد الله تعالى، وإجابة دعوته، وخلف النفقة في الحج والثواب عليه، وتفسير ذلكج١ ص٤١٤
- ذكر المغفرة للحجاج، ولمن استغفر له الحاجج١ ص٤٢٥
- ذكر ائتناف العمل بعد الحج، وفضل ذلك وتفسيرهج١ ص٤٢٩
- ذكر فضل حاج الكعبة يوم القيامة على الناس، والترغيب في موافاة الحج وتفسيرهج١ ص٤٣٦
- ذكر سرعة السير لحج البيت ومن فعلهج١ ص٤٣٨
- ذكر المقام وفضلهج١ ص٤٤٠
- ذكر قيام إبراهيم عليه الصلاة والسلام على المقام وأذانه عليه بالحج، وفضل المقامج١ ص٤٤٥
- ذكر الأثر الذي في المقام وموضع قدم إبراهيم عليه الصلاة والسلام فيه وتفسيرهج١ ص٤٥٠
- ذكر الجلوس خلف المقام ومن جلس خلفهج١ ص٤٥٢
- ذكر موضع المقام من أول مرة، ورده إلى موضعه، وذكر السيل الذي أصابه في الجاهلية والإسلامج١ ص٤٥٤
- ذكر مسح المقام وتقبيله وتعظيمهج١ ص٤٥٧
- ذكر الصلاة خلف المقام، وأين تستحب الصلاة فيه، والدعاء خلف المقامج١ ص٤٥٩
- ذكر الصلاة بين الركن والمقام وفضل ذلكج١ ص٤٦٨
- ذكر البيعة التي تكون بين الركن والمقام وجامع ذكر المقامج١ ص٤٦٩
- ذكر ما تجوز فيه اليمين بين الركن، والمقام وتعظيم ذلك والتشديد في اليمين بينهماج١ ص٤٧٢
- ذكر ذرع المقام وصفته وما كان عليه إلى اليوم، وتفسير ذلك ذرع المقام مربع، سعة أعلاه أربعة عشر أصبعا في أربعة عشر أصبعا، ومن أسفله مثل ذلك، وفي طرفيه من أعلاه وأسفله كان فيما مضى من الزمان طوقان: طوق من ذهب، وبين الطوقين من حجر المقام بارز لا ذهبج١ ص٤٨١
- ذكر إخراج جبريل عليه الصلاة والسلام زمزم لإسماعيل بن إبراهيم وأمه عليهم الصلاة والسلام، وتفسير ذلكج٢ ص٥
- الجزء 2ج٢ ص٥
- ذكر حفر عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف زمزم، وتفسير أمرهج٢ ص١١
- باب ما جاء في فضل زمزم وتفسيرهج٢ ص٢٤
- ذكر غسل أهل مكة الموتى بماء زمزم لبركته وفضلهج٢ ص٤٧
- ذكر حمل ماء زمزم للمرضى وغيرهم من مكة إلى الآفاقج٢ ص٤٨
- ذكر شرب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم من ماء زمزم والتابعين بعدهم، وتفسير ذلك كلهج٢ ص٥١
- ذكر الشرب من نبيذ السقايةج٢ ص٥٩
- ذكر من لم يشرب من نبيذ السقاية، وما جاء في ذلكج٢ ص٦١
- ذكر تحريم العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه زمزم، وابنه من بعده عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، على المغتسل فيهاج٢ ص٦٣
- ذكر إذن النبي صلى الله عليه وسلم لأهل السقاية في البيتوتة بمكة ليالي منى من أجلهاج٢ ص٦٥
- ذكر الجنان توجد في زمزمج٢ ص٦٦
- ذكر غور الماء قبل يوم القيامة غير زمزمج٢ ص٦٧
- ذكر أسماء زمزمج٢ ص٦٧
- ذكر مصباح زمزم كيف كان وقال بعض أهل مكة: إن خالد بن عبد الله القسري أول من وضع مصباح زمزم، يضيء لأهل الطواف مقابل الركن الأسود في خلافة عبد الملك بن مروان، وقد كان رجل من غسان وضع فيما هنالك مصباحا، فمنعه من ذلك، فرفعه، وكان مصباح زمزم هذا فيما مضىج٢ ص٦٨
- ذكر ما كان عليه حوض زمزم في عهد ابن عباس، وذكر مجلس ابن عباس رضي الله عنهما من السقايةج٢ ص٧٠
- ذكر عيون زمزم وغير ذلك وكان ذرع غور زمزم من أعلاها إلى أسفلها ستين ذراعا، وفي قعرها ثلاث عيون: عين حذاء الركن الأسود، وعين حذاء أبي قبيس والصفا، وعين حذاء المروة، وكان ماؤها قد قل جدا حتى كانت تجم في الأيام، وذلك في سنة ثلاث وعشرين وأربع وعشرينج٢ ص٧٤
- ذكر صفة ما كانت عليه زمزم وحجرتها وحوضها قبل أن تغير في خلافة المعتصم بالله وذلك مما عمل أمير المؤمنين المهدي في خلافته وذرع وجه حجرة زمزم الذي فيه بابها، وهو مما يلي المسعى، اثنا عشر ذراعا وتسع عشرة أصبعا، وذرع الشق الذي يلي المقام عشرة أذرع واثنتاج٢ ص٧٧
- ذكر صفة القبة وحوضها وذرعها وذرع ما بين حجرة زمزم إلى وسط جدر الحوض الذي قدام السقاية الذي عليه القبة إحدى وعشرون ذراعا واثنتا عشرة أصبعا، وذرع سعة الحوض من وسطه اثنا عشر ذراعا وتسع أصابع في مثله، وذرع تدوير الحوض من داخل تسعة وثلاثون ذراعا، وذرعج٢ ص٧٩
- ذكر سقاية العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وما كان فيها، وذرعها إلى أن عمرت في خلافة الواثق بالله أمير المؤمنين في سنة تسع وعشرين ومائتين وذرع طول سقاية العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أربعة وعشرون ذراعا وتسع عشرة أصبعا، وفيها من الأساطين ستة؛ فيج٢ ص٨٣
- ذكر حد المسجد الحرام وأساسه كيف كانج٢ ص٨٦
- ذكر صفة المسجد الحرام كيف هو والمسجد الحرام منقوش من داخله بالفسيفساء، مطوق بالطيقان، كله شرف بيض، وهو من خارجه منقوش بالجص، وكذلك هو منقوش بالجص من داخله، وهو مشرف بشرف من خارجه مما يلي الوادي في سوق الليل، وباب الصفا منحدر إلى دار أم جعفر، وبابج٢ ص٨٨
- ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام، وما جاء فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم والتابعينج٢ ص٨٩
- ذكر إدارة الصف، وأول من فعله، وأول من أحدث التكبير بين التراويح حول البيت في شهر رمضان، وتفسير ذلك ويقال: إن أول من أدار الصفوف حول الكعبة خالد بن عبد الله القسريج٢ ص١٠٧
- ذكر الصلاة في المسجد الحرام بلا سترة، وما جاء فيهج٢ ص١٠٩
- ذكر الأكل في المسجد الحرام والغداء فيهج٢ ص١١٢
- ذكر من جمع في المسجد الحرام بعد صلاة الإمامج٢ ص١١٣
- ذكر النوم في المسجد الحرام، ومن رخص فيه ومن كرههج٢ ص١١٣
- ذكر من كره النوم في المسجد الحرامج٢ ص١١٨
- ذكر إنشاد الضالة في المسجد الحرام، وما يكره من رفع الصوت فيه، وكراهية إنشاد الشعر فيهج٢ ص١١٩
- ذكر موضع قبور عذارى بنات إسماعيل عليه السلام من المسجد الحرامج٢ ص١٢٣
- ذكر الوضوء في المسجد الحرامج٢ ص١٢٤
- ذكر القيام على باب المسجد مستقبل القبلة يدعوج٢ ص١٢٦
- ذكر لقط القذى، والقشاش من المسجد الحرام وفضله، وتحية المسجد الحرامج٢ ص١٢٨
- ذكر إرسال الريح في المسجد الحرامج٢ ص١٣٠
- ذكر تحصيب المسجد الحرام، وأخذ الحصاة منهج٢ ص١٣١
- ذكر صلاة مؤذني المسجد الحرام يوم الجمعة على سطح المسجد وغيره لصلاة الإمامج٢ ص١٣٢
- ذكر فضل الأذان بمكة والحسبة فيه بغير أجرة، وتفسير ذلكج٢ ص١٣٤
- ذكر تولية النبي صلى الله عليه وسلم أبا محذورة رضي الله عنه الأذان عند الكعبة، وتعليمه إياه، وصفة أذانه كيف كان، وتفسير ذلكج٢ ص١٣٦
- ذكر الاستلقاء والاضطجاع في المسجد الحرام والجلوس على اللبود والطنافس في المسجدج٢ ص١٤٦
- ذكر الاعتكاف في المسجد الحرام وفي الحرم كله، والنذر في ذلكج٢ ص١٤٨
- ذكر السمر والحديث في المسجد الحرامج٢ ص١٥١
- ذكر الصلاة في المسجد الحرام في شهر رمضان، وإقامة الناس خلف المقام، والترغيب في ذلك وطلبه وشرفه، وصفة قيام أهل مكة في شهر رمضان، وتفسير ذلكج٢ ص١٥٢
- ذكر عمارة المسجد الحرام والزيادات التي زادها الأئمة والخلفاء فيه، وتفسير ذلكج٢ ص١٥٧
- ذكر زيادة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المسجد الحرام كيف كانتج٢ ص١٥٧
- ذكر زيادة عثمان بن عفان رضي الله عنه في المسجد الحرامج٢ ص١٥٨
- ذكر زيادة ابن الزبير رضي الله عنهما في المسجد الحرام بعد عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وقال بعض المكيين: كان المسجد الحرام على ما جعله عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه بحائط قصير غير مسقف , إنما يجلس الناس في المسجد بالغداة والعشي يتبعون الأفياء،ج٢ ص١٥٩
- ذكر عمل عبد الملك بن مروان في المسجد الحرام قال بعض أهل مكة: وعمر عبد الملك بن مروان المسجد الحرام، ولم يزد فيه شيئا، ولكنه رفع جدرانه وسقفه بالساج، وعمره عمارة حسنةج٢ ص١٦١
- ذكر عمل الوليد بن عبد الملك في المسجد الحرام وقال بعض أهل مكة: إن الوليد بن عبد الملك أخذ في عمل المسجد الحرام , وابتدأ عمله في دخول سنة ثمان وثمانين , وكان إذا أخذ في بناء المساجد زخرفها وزينها، فنقض عمل عبد الملك وعمله عملا محكما , وهو أول من نقلج٢ ص١٦١
- ذكر عمل أبي جعفر المنصور في المسجد الحرام وعمارته إياه في الزيادة الأولى وذكر بعض المكيين عن أشياخه، أن أمير المؤمنين أبا جعفر كتب إلى زياد بن عبيد الله الحارثي، وهو واليه على مكة، في عمارة المسجد الحرام، فعمره , فكان من عمارته إياه أن زاد في شقهج٢ ص١٦٢
- ذكر عمارة المهدي أمير المؤمنين المسجد الحرام وزيادته الأولى وقال بعض أهل مكة: إن المهدي أمير المؤمنين حج في سنة إحدى وستين ومائة فأمر بعمارة المسجد الحرام , وأمر أن يزاد في أعلاه، ويشترى ما كان في ذلك الموضع من الدور، وخلف الأموال عند محمد بن عبدج٢ ص١٦٥
- ذكر زيادة المهدي الثانية في قدومه مكة , وصفة ما زاد، وتفسيره وقال بعض المكيين: إن المهدي أمير المؤمنين اعتمر في سنة ست وستين ومائة، فدخل مكة في شهر رمضان، فنزل دار الندوة , فبينما هو يطوف بالبيت في أيام مقامه إذ عرضت له فاطمة بنت محمد بن عبد الله بنج٢ ص١٧١
- ذكر عمل أمير المؤمنين موسى في المسجد الحرام وعمارته إياه وقال بعض أهل مكة: إن أمير المؤمنين موسى بن المهدي لما ولي الخلافة، وذلك في سنة تسع وستين ومائة، أمر بعمل المسجد الحرام، فأسرع العمال في عمله، وبنوا أساطينه المؤخرة بحجارة , ثم طليت بالجص ,ج٢ ص١٧٤
- ذكر عمارة أبي أحمد الموفق بالله في المسجد الحرام، وتفسيره وكانت عمارة المسجد الحرام كما وصفنا , حتى كانت سنة إحدى وسبعين ومائتين فانقض جدر دار زبيدة التي يلي الحناطين مما يلي باب بني سهم على سقف المسجد، فخرب سقوف المسجد، وكبس خشبه، ومات في ذلك الهدمج٢ ص١٧٥
- ذكر الجلوس في المسجد الحرام والحديث فيهج٢ ص١٧٧
- ذكر مقلع الكعبة وتسمية مواضعه وقال بعض أهل مكة: إن ابن الزبير رضي الله عنهما لما أراد هدم الكعبة سأل رجالا من أهل العلم من أهل مكة: من أين كانت قريش أخذت حجارة الكعبة حين بنتها؟ فأخبر أنهم بنوها من حراء وثبير، ومن المقطع، وهو الجبل المشرف على مسجدج٢ ص١٨٠
- ذكر ذرع المسجد الحرام وصفته وذرع المسجد الحرام مكسرا مائة ألف ذراع وعشرون ألف ذراع وذرع المسجد طولا من باب بني جمح إلى باب بني هاشم الذي عند العلم الأخضر مقابل دار العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فيما يزعمون أربعمائة ذراع وأربعة أذرع مع جدريه , يمر ذلكج٢ ص١٨١
- ذكر عدد أساطين المسجد الحرام وعدد أساطين المسجد الحرام من شقه الشرقي مائة وثلاث أسطوانات , ومن شقه الغربي مائة أسطوانة وخمس أسطوانات , ومن شقه الشامي مائة وخمس وثلاثون أسطوانة , ومن شقه اليماني مائة وإحدى وأربعون أسطوانة , فجميع ما فيه من الأساطينج٢ ص١٨١
- ذكر صفة الأساطين الأساطين التي رءوسها مذهبة ثلاثمائة وإحدى وعشرون، منها في الظلال التي تلي دار الندوة مائة وثلاثون , وفيما هناك كان يصلي ابن جريج وغيره من الفقهاء، وأسطوانة ابن جريج التي كان يصلي عندها رأسها مذهب مكتوب عليها بماء الذهب: بسم الله، أمرج٢ ص١٨٢
- ذكر الطاقات وعددها وذرعها وعلى الأساطين أربعمائة طاقة وثمان وتسعون طاقة، منها في ظلال المسجد مما يلي دار الندوة والإمارة والعجلة مائة واثنتان وأربعون طاقة , ومنها في الظلال التي تلي باب بني جمح ودار زبيدة اثنتان وتسعون طاقة , ومنها في الظلال التي تليج٢ ص١٨٥
- ذكر صفة جدرات المسجد الحرام وحدودها ومن المقام إلى جدر المسجد الذي يلي المسعى مائة ذراع وثمانية وثلاثون ذراعا ومن المقام إلى الجدر الذي يلي باب بني جمح مائتا ذراع وثمانية عشر ذراعا ومن المقام إلى الجدر الذي يلي دار الندوة مائة ذراع وخمسة وأربعون ذراعاج٢ ص١٨٧
- ذكر صفة أبواب المسجد الحرام وعددها وذرعها وفي المسجد الحرام من الأبواب ثلاثة وعشرون بابا , فيها أربعون طاقا , منها في الشق الذي يلي المسعى، وهو الشرقي، خمسة أبواب , وهي إحدى عشرة طاقة , من ذلك الباب الأول، وهو الباب الكبير الذي يقال له اليوم: باب بنيج٢ ص١٨٨
- ذكر ذرع طول جدرات المسجد الحرام وذرع جدر المسجد الحرام الذي يلي المسعى وهو الشرقي ثمانية عشر ذراعا في السماء، وفي هذا الجدر تحت الشرافات المكشوفات كتاب مكتوب كان أمر به عبد الله بن محمد بن داود أن يكتب. وطول الجدر الذي يلي الوادي وهو الشق اليماني اثنانج٢ ص١٩٨
- ذكر عدد الشرافات التي في ظهر المسجد وخارجه وعدد الشرافات اللائي على جدرات المسجد الحرام من خارجه مائتا شرافة واثنتان وسبعون شرافة ونصف منها في الجدر الذي يلي المسعى ثلاث وسبعون ومنها في الجدر الذي يلي الوادي مائة وتسع عشرة ومنها في الجدر الذي يلي باب بنيج٢ ص١٩٩
- ذكر عدد الشراف التي في بطن المسجد وما يشرع من الطيقان في الصحن وفي شق المسجد الشرقي الذي فيه المسعى واحد وثلاثون طاقا، فوقها مائة شرافة مجصصة وفي الشق الذي يلي باب بني شيبة الصغير ودار الندوة ستة وأربعون طاقا، فوقها مائة وأربع وسبعون شرافة وفي الشقج٢ ص٢٠٠
- ذكر صفة سقف المسجد وللمسجد الحرام سقفان أحدهما فوق الآخر، فأما الأعلى منهما فمسقف بالدوم اليماني، وأما الأسفل فمسقف بالساج والسيلج الجيد، وبين السقفين فرجة قدر ذراعين ونصف والسقف الساج مزخرف بالذهب، مكتوب في دوارات من خشب فيه قوارع القرآن، وغير ذلكج٢ ص٢٠١
- ذكر الأبواب التي يصلى فيها على الجنائز بمكة المشرفة وهي ثلاثة أبواب، منها باب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، ويعرف ببني هاشم فيه موضع قد هندم للجنائز لتوضع فيه ومنها باب بني عبد شمس، وهو باب بني شيبة الكبير ومنها باب الصفا، وفيه موضع قد هندم أيضاج٢ ص٢٠٢
- ذكر منارات المسجد الحرام وعددها وصفتها وفي المسجد الحرام أربع منارات يؤذن فيها مؤذنو المسجد، وهي في زوايا المسجد على سطحه، يرتقى إليها بدرج، وعلى كل منارة باب يغلق عليها شارع في المسجد الحرام، وعلى رءوس المنارات شراف فأولها: المنارة التي تلي باب بنيج٢ ص٢٠٢
- ذكر قناديل المسجد الحرام وعددها، والثريات التي فيه، وتفسير أمرها وعدد القناديل أربعمائة قنديل وخمسة وخمسون قنديلا والثريات التي يستصبح فيها في شهر رمضان وفي الموسم ثماني ثريات، أربع صغار وأربع كبار، يستصبح في الكبار منها في شهر رمضان وفي المواسم،ج٢ ص٢٠٤
- ذكر ظلة المؤذنين التي يؤذن فيها المؤذنون يوم الجمعة إذا خرج الإمام فأول من عمل ظلة المؤذنين التي على سطح المسجد الحرام يؤذن فيها المؤذنون يوم الجمعة إذا خرج الإمام فصار على المنبر عبد الله بن محمد بن عمران الطلحي، وهو أمير مكة في خلافة أمير المؤمنينج٢ ص٢٠٥
- ذكر الدور التي تشرع على المسجد الحرام فمنها دار أمير المؤمنين التي عند باب بني عبد شمس، فيها فتح فتح في دار عيسى بن علي يرى منه الكعبة من قام على المروة ثم دار الفضل بن الربيع في الشق الشامي ثم دار الندوة، في دبرها طريق يخرج منه إلى السويقة، وهي اليومج٢ ص٢٠٥
- ذكر الدور التي تستقبل المسجد الحرام من جوانبه خارجا في الوادي ولا تلزق به وتفسير ذلك: فمنها مما يلي الشام: دار شيبة بن عثمان، وخزانة الكعبة تحتها، وهي إلى جنب دار الإمارة ثم دار الفضل بن الربيع، وهي اليوم في الصوافي عند دار حجير بن أبي إهاب ودارج٢ ص٢٠٦
- ذكر السعي بين الصفا والمروة، وسنة السعي بينهما، ومبتدأ ذلك كيف كان وتفسيرهج٢ ص٢٠٩
- ذكر رقي النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا، وذكره إياه، وما جاء فيهج٢ ص٢١٣
- ذكر الرمل بين الصفا والمروة، وموضع القيام عليها، وكيف فعل النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، وتفسيرهج٢ ص٢١٦
- ذكر فضل الصفا والمروة وعظم شأنهماج٢ ص٢٢٤
- ذكر كيف يوقف بين الصفا والمروة، وحد المسعى، والدعاء عليهما، وفضل ذلكج٢ ص٢٢٧
- ذكر أين يقف من المروة، وما جاء في ذلكج٢ ص٢٣٣
- ذكر الله عز وجل بين الصفا والمروة، وما جاء في الحديث بينهماج٢ ص٢٣٤
- ذكر من كره الركوب بين الصفا والمروةج٢ ص٢٣٥
- ذكر من رخص في الركوب بين الصفا والمروةج٢ ص٢٣٧
- ذكر طواف أهل الجاهلية بين الصفا والمروة، وما كانوا يقولون بينهما ويفعلونج٢ ص٢٣٩
- ذكر الأصنام التي كانت بين الصفا والمروةج٢ ص٢٤١
- ذكر ذرع ما بين الركن إلى الصفا، وذرع ما بين الصفا والمروة، وتفسير ذلك وذرع ما بين الركن الأسود والصفا مائتا ذرع وإثنان وستون ذراعا وثماني عشرة إصبعا وذرع ما بين المقام إلى باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا مائة ذراع وأربعة وستون ذراعا واثنتا عشرةج٢ ص٢٤٢
- ذكر ذرع طواف السبع الواجب بالكعبة وهو ثمانمائة وستة وثلاثون ذراعا وعشرون إصبعا، ومن المقام إلى الصفا مائتا ذراع وسبعة وسبعون ذراعا، ومن الصفا إلى المروة طواف واحد سبعمائة وستة وستون ذراعا واثنتا عشرة أصبعا يكون بينهما سبع: خمسة آلاف وثلاثمائة ذراعج٢ ص٢٤٤
- ذكر ذرع ما بين الصفا والمروة وتفسيره ومن الركن الأسود إلى المقام، ومن المقام إلى الصفا، ومن الصفا إلى المروة ستة آلاف ذراع وخمسمائة ذراع وثمانية وثلاثون ذراعا وسبع عشرة إصبعاج٢ ص٢٤٤
- ذكر بناء درج الصفا والمروة قال: وكان الصفا والمروة يسند فيهما من سعى بينهما شيئا، ولم يكن فيهما بناء ولا درج، فكانا كذلك كما ذكر بعض المكيين حتى كان في آخر خلافة أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين فعملهما عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، فجعل لهاج٢ ص٢٤٥
- ذكر أول من استصبح بين الصفا والمروة وقال بعض أهل مكة: إن خالد بن عبد الله القسري أول من استصبح بين الصفا والمروة في خلافة سليمان بن عبد الملك في الحج وفي رجب قال: وأول من أحدث بهذه النفاطات التي بين الصفا والمروة أمير المؤمنين المعتصم بالله، أمر بهاج٢ ص٢٤٥
- ذكر تحريم الحرم وحدوده، وتعظيمه، وفضله، وما جاء في ذلك، وتفسيرهج٢ ص٢٤٦
- ذكر أنصاب الحرم كيف نصبها إبراهيم عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم من بعد إبراهيم وتحديدها، وما يؤمر به من تعاهدها وإصلاحها والقيام عليهاج٢ ص٢٧٣
- ذكر الاستناد بالكعبة في الجاهلية والإسلامج٢ ص٢٧٧
- ذكر أسماء مكة وبركتها وصفتها وقال لي رجل من أهل مكة، وأعطاني كتابا عن أشياخه، فإذا فيه أسماء مكة فيما زعم المكيون والله أعلم، قالوا: هي مكة وبكة وبرة وبساسة وأم القرى والحرم والمسجد الحرام والبلد الأمينج٢ ص٢٨٠
- ذكر المقام بمكة والجوار بها ومن أقام بها من الخلفاء والترغيب في ذلكج٢ ص٢٨٢
- ذكر من أقام من الخلفاء بمكة وجاور بها وقال بعض أهل مكة: إن سليمان بن عبد الملك أقام بمكة مجاورا فآذاه الحر، وكانت مكة يومئذ شديدة الحر، فخرج إلى الطائف، فأصابه في ذهابه إلى الطائف ما هاله وأفزعهج٢ ص٣٠٠
- ذكر من كره الجوار بمكة مخافة الذنوب بها وغلاء السعر على أهلها، وذكر الاختلاف إليها وتفسير ذلكج٢ ص٣٠٤
- ذكر إقامة المهاجر بمكة والتوقيت في ذلكج٢ ص٣٠٩
- ذكر الصبر على حر مكة وفضل ذلكج٢ ص٣١٠
- ذكر المرض بمكة وفضله وما جاء في ذلكج٢ ص٣١٢
- ذكر ما وصفت عليه مكة من أمر الآخرة والمكاره وتعظيم الحرمج٢ ص٣١٣
- ذكر صوم شهر رمضان بمكةج٢ ص٣١٤
- ذكر عباد أهل مكة وزهادهمج٢ ص٣١٧
- ذكر إعطاء أهل مكة القسم والعطاء وأول من فعلهج٢ ص٣٣١
- ذكر ما يؤمر به أهل مكة من التجريد في الحجج٢ ص٣٣٤
- ذكر ما يؤمر به أهل مكة وينهون عنهج٢ ص٣٣٦
- ذكر وداع أهل مكة إذا أرادوا مخارجهمج٢ ص٣٣٧
- ذكر القصص بمكة، وهو ذكر الله والدعاء في المسجد الحرام خلف المقام قال: وكان القاص يقوم في المسجد الحرام بعد صلاة الصبح فيذكر الله تعالى ويدعو ويؤمن الناس، وذلك خلف المقام بعد تسليم الإمام، وكان عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أول من فعله، ثم هلم جراج٢ ص٣٣٨
- ذكر فقهاء أهل مكة وما يفخر به أهل مكة على الناسج٢ ص٣٣٩
- ذكر من كره أن يدخل مكة بالسلاح ومن أدخلها ذلكج٢ ص٣٤٩
- ذكر قتال ابن الزبير بمكة وخروجه ومبتداه ودخول الحصين بن نمير مكةج٢ ص٣٥١
- ذكر غلاء السعر بمكة في حصار عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما وذكر مقتلهج٢ ص٣٧٠
- ذكر قدوم الجيش الذي قدم مكة على ابن عباس رضي الله عنهما وابن الحنفية رضي الله عنه من الكوفة في زمن ابن الزبير رضي الله عنهماج٢ ص٣٨٠
- ذكر تلاقي الإخوان في الحج بمكة ومنى وما جاء في ذلكج٢ ص٣٨٢
- ذكر خروج أهل مكة منهاج٢ ص٣٨٥
- الجزء 3ج٣ ص٤
- ذكر الترغيب في نكاح نساء أهل مكة، ولغتهن، وما قيل فيهن من الشعر، وتفسير ذلكج٣ ص٥
- ذكر التكبير بمكة في أيام العشر وما جاء فيه والتكبير ليلة الفطر، وتفسير ذلكج٣ ص٧
- ذكر سنة صلاة الكسوف بمكة والاستسقاءج٣ ص١٠
- ذكر قول أهل مكة في المتعةج٣ ص١٢
- ذكر قول أهل مكة في السماع والغناء في الأعراس والختان وفي القراءة بالألحان، وفعلهم ذلك في الجاهلية والإسلامج٣ ص٢١
- ذكر ما كان عليه أهل مكة يلعبون به في الجاهلية والإسلام ثم تركوه بعد ذلكج٣ ص٣٣
- ذكر سنة أهل مكة عند ختم القرآن والتلبية عند القراءة إذا بلغوا: والضحى حتى يختموا القرآنج٣ ص٣٥
- ذكر دخول أهل الذمة الحرم وما يكره من ذلكج٣ ص٣٧
- ذكر الموضع الذي قتل فيه خبيب بن عدي رضي الله عنه من مكةج٣ ص٤٥
- ذكر كراهية لقطة الحرمج٣ ص٤٧
- ذكر بيع الطعام بمكة وكراهيته وما جاء فيه من التشديد وتفسيرهج٣ ص٤٨
- ذكر جدة والتحفظ بها وبما فيها، وأنها خزانة مكةج٣ ص٥٢
- ذكر تفجر مكة بالأنهار وما يكره من ذلكج٣ ص٥٦
- ذكر منبر مكة، وأول من جعله، وكيف كانوا يخطبون بمكة قبل أن يتخذ المنبر، ومن خطب عليهج٣ ص٥٨
- ذكر التكبير يوم الصدر في المسجد الحرامج٣ ص٦٣
- ذكر أن أهل مكة كان يقال لهم: أهل اللهج٣ ص٦٤
- ذكر فضل الموت بمكةج٣ ص٦٨
- ذكر محشر النبي صلى الله عليه وسلم بين أهل مكة والمدينة وشفاعته لهم وتفسير ذلكج٣ ص٧٠
- ذكر ما خص به أهل مكة دون الناس كلهمج٣ ص٧٢
- ذكر حد البطحاء والأبطح وموضعهما من مكة وحد البطحاء فيما يقال والله أعلم: ما بين دار ابن برمك إلى سوق ساعة فذلك يقال له: البطحاءج٣ ص٧٥
- ذكر النعي بمكة وأول من نعي بها وبكي عليه في قديم الزمانج٣ ص٨٠
- ذكر عمل أهل مكة ليلة النصف من شعبان واجتهادهم فيها لفضلها وأهل مكة فيما مضى إلى اليوم إذا كان ليلة النصف من شعبان، خرج عامة الرجال والنساء إلى المسجد، فصلوا، وطافوا، وأحيوا ليلتهم حتى الصباح بالقراءة في المسجد الحرام، حتى يختموا القرآن كله، ويصلواج٣ ص٨٤
- ذكر عدد المنارات التي على رءوس الجبال بمكة وكان أهل مكة فيما مضى من الزمان لا يؤذنون على رءوس الجبال، وإنما كان الآذان في المسجد الحرام وحده، فكان الناس تفوتهم الصلاة من كان منهم في فجاج مكة ونائيا عن المسجد، حتى كان في زمن أمير المؤمنين هارون، فقدمج٣ ص٨٧
- ذكر من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم بمكة قديما وحديثا وتفسير ذلك منهم خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، ماتت هي وأبو طالب في سنة واحدة قبل الهجرة، ومات أولاد النبي صلى الله عليه وسلم الذكور كلهم رضعا بمكة، وأم هانئ بنت أبي طالب رضيج٣ ص٨٩
- ذكر ما كان عليه أهل مكة من القول في قديم الدهر مما لم يتابعهم عليه أحد إلى اليوم وتفسير ذلكج٣ ص٩٢
- ذكر السقايا التي بمكة يسقى فيها الماء ويشرب الناس منها وبمكة في فجاجها وشعابها من باب المسجد إلى منى ونواحيها ومسجد التنعيم نحو من مائة سقاية منها لأبي أحمد الموفق بالله ثلاث سقايا في ظهر جبل العيرة ومنها سقايتان لابن أبي الشوارب ومنها سقاية للحارث بنج٣ ص٩٧
- ذكر من كتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمانا وكتب إليه من أهل مكة وهو مقيم بها ولم يبرحهاج٣ ص٩٨
- ذكر فضل المعلاة على المسفلة بمكةج٣ ص٩٩
- ذكر الحمامات بمكة وعددها وعدد الحمامات بمكة ستة عشر حماما كان منها حمام في دار الوادي، فخرب وذهب وحمام أسفل منه إلى جنب زقاق الخيبريين شارعا على الوادي، وحمام علي بن عيسى عند دار الحمام وفي شعب ابن عامر حمامان: أحدهما لابن أخي أبي خراسان، وحمام ابنج٣ ص١٠٠
- ذكر حد من لم يكن أهله حاضري المسجد الحرامج٣ ص١٠١
- ذكر سيول مكة في الجاهلية ويقال والله أعلم: إن وادي مكة سال سيلا عظيما في أول الدهر وذلك في زمن خزاعة، وإن ذلك السيل هجم على مكة، فدخل المسجد الحرام، وأحاط بالكعبة، ورمى بشجر الوادي أسفل مكة، وجاء برجل وامرأة، فعرفت المرأة، وذكروا أنها امرأة كانتج٣ ص١٠٣
- ذكر سيول وادي مكة في الإسلام فأما السيول التي كانت في الإسلام: فمنها السيل الذي يقال له: سيل أم نهشل كان في إمارة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أقبل من أعلى مكة حتى دخل المسجد الحرام، وكان طريقه بين الدارين، فذهب ذلك السيل بأم نهشل بنت عبيدة بن سعيدج٣ ص١٠٤
- ذكر الردوم التي ردمت بمكة والردوم بمكة ثلاثة ردوم أحدها: الردم الأعلى الذي عمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين جاء سيل أم نهشل الذي ذكرناه ردمه بالصخر وسواه، فلم يعله سيل، وهو من حد دار أبان بن عثمان إلى دار ببة، ويقال لهذا الموضع: ردم أبي عبد اللهج٣ ص١١٢
- ذكر الوقود بمكة ليلة هلال المحرم في فجاجها وطرقها وتفسيرهج٣ ص١١٥
- ذكر المكنين والمسمين من أهل مكة باسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته وأول من سمي محمدا ويقال: إن أول من سمي من العرب محمدا وأحمد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن العرب يسمون بهذين قبله، وإنما قيل لأمه أسميه محمدا، فإن اسمه في التوراة أحمدج٣ ص١١٦
- ذكر ملحاء أهل مكة وطرائفهم ومن كان يجد في نفسه منهم ومزاحهمج٣ ص١١٨
- ذكر قيام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة يعظ الناس في خطبة ويذكرهم وما حفظ عنه في ذلكج٣ ص١٢٦
- ذكر خطبة يوم سابع الثمان بمكة لتعليم الحاج المناسك والسنة فيهاج٣ ص١٣١
- ذكر خطبة أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري رضي الله عنه بمكة وقيامه بهاج٣ ص١٣٤
- ذكر خطبة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه التي كان يخطب بها بمكة في النكاحج٣ ص١٣٥
- ذكر خطبة عتبة بن أبي سفيان بمكة في سنة إحدى وأربعينج٣ ص١٣٦
- ذكر خطبة الحجاج بن يوسف بمكةج٣ ص١٣٧
- ذكر خطبة داود بن علي بن عبد الله بن عباس بمكة حين قدمهاج٣ ص١٣٨
- ذكر خطبة أبي حمزة الشاري المختار بن عوف بمكةج٣ ص١٤٠
- ذكر خطبة سديف بن ميمون بين يدي داود بن علي، وما لقي قبل خروج بني هاشم في دولتهمج٣ ص١٤٥
- ذكر البرك التي عمرت بمكة وتفسير أمرها وقال بعض أهل مكة عن أشياخه: إن سليمان بن عبد الملك كتب إلى خالد بن عبد الله القسري أن أجر لي عينا من الثقبة يخرج من مائها العذب الزلال، حتى تظهر بين زمزم والمقام تضاهي بها فيما ذكروا زمزم قال: فعمل خالد بن عبدج٣ ص١٤٩
- باب جامع من أخبار مكة في الإسلامج٣ ص١٥٧
- ذكر من مات من الولاة بمكة ومات من الولاة بمكة عتاب بن أسيد، رضي الله عنه عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على مكة ومات بها نافع بن عبد الحارث، وكان عاملا لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه ومات بها عبد الله بن خالد بن أسيد، وكان عاملا لعثمان رضيج٣ ص١٦٤
- ذكر من ولي مكة من العرب سوى قريش وأحداثهم فيها وأفعالهم وتفسيرهاج٣ ص١٦٥
- ذكر من ولي مكة من قريش قديما عتاب بن أسيد بن أبي العيص عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة، رضي الله عنهج٣ ص١٧٥
- ذكر من ولي قضاء مكة من أهلها من قريش وكان القضاء بمكة في بني مخزوم، وكان منهم القاضي عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطبج٣ ص١٨٥
- ذكر أشراف الموالي من أهل مكةج٣ ص١٨٧
- ذكر الخلاف بمكة وأول من خلف بمكة ويقال: إن الخلاف كان بمكة في عهد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كان التخلف يكون بأعلى مكة حتى ينقضي الحجج٣ ص١٨٨
- ذكر لم سمي يوم التروية بمكة يوم الترويةج٣ ص١٨٩
- ذكر الخطبة بمكة يوم التروية ويوم الصدر إذا وافق ذلك يوم جمعةج٣ ص١٩٠
- ذكر الطائف وأمرها ونزول ثقيف بها ومبتدأ ذلك وأخبار من أخبارها قال: وأما الطائف فهي من مخاليف مكة، وهي بلد طيب الهواء، بارد الماء، كان لها خطر عند الخلفاء فيما مضى، وكان الخليفة يوليها رجلا من عنده ولا يجعل ولايتها إلى صاحب مكة، وفي مكة وفيها نزلتج٣ ص١٩١
- ذكر ساحات مكة وأطرافها وأفنيتها ومخارجهاج٣ ص٢٠٧
- ذكر أوائل الأشياء التي حدثت بمكة في قديم الدهر إلى يومنا هذا، وأول من أحدثها وفعلها من الناس يقال والله أعلم: إن آدم عليه الصلاة والسلام لما قدم مكة لم يزل بها مقيما، صلى الله على محمد وعليه وسلم، حتى مات بها فدفن في مسجد الخيف ويقال: إن آدم عليهج٣ ص٢٠٨
- ذكر كراهية كراء بيوت مكة وإجارتها وبيع رباعها، وما جاء في ذلك وتفسيرهج٣ ص٢٤٣
- ذكر ما يكره من البناء بمكة بالتربيع وأول من بنى فيها بيتا مربعاج٣ ص٢٥٢
- ذكر من رخص في كراء بيوت مكة وبيع رباعها وشرائها والحكم فيها وتفسير ذلكج٣ ص٢٥٣
- ذكر مبتدأ رباع مكة كيف كانت، وأول من أقطعها، وبيان ذلك في الجاهلية والإسلام وكان مبتدأ قطائع الرباع بمكة أن قصي بن كلاب لما فرغ من حرب خزاعة ورأسته قريش واستقام له العز بمكة وجمع قريشا إليه وكان يقال له: المجمع فيما يذكرون لما جمع من أمرهم بعد تشتتهج٣ ص٢٥٩
- وهذه تسمية رباع قريش ذكر رباع بني عبد المطلب بن هاشمج٣ ص٢٦٣
- ذكر رباع حلفاء بني هاشم لهم دار الأسود بن خلف الخزاعي وهي دار طلحة الطلحات باعها عبد الله بن القاسم بن عبيدة بن خلف الخزاعي من جعفر بن يحيى بن خالد فيما ذكر بثمانية آلاف دينار، وهي دار الإمارة اليوم وبها ينزل الأمراء بمكة بناها حماد البربري لأميرج٣ ص٢٧٣
- ذكر رباع بني عبد المطلب بن عبد مناف كانت لهم الدار التي لعمرو بن سعيد بن العاص فخرجت من أيديهم، وكانت لهم في الجاهلية ولهم حقهم الذي فيه منازلهم في فوهة شعب ابن عامر بالمعلاة وهي الدار التي يقال لها: دار قيس بن مخرمة كانت لهم جاهليةج٣ ص٢٧٥
- ذكر رباع حلفاء بني المطلب بن عبد مناف ولآل عتبة بن فرقد السلمي حليف بني المطلب: دارهم التي عند المروة، وهو شق المروة الأسود، دار الحرشي المنقوشة وزقاق آل أبي ميسرة يقال لها: دار ابن فرقد ولهم حق آل شافع بالثنيةج٣ ص٢٧٦
- ذكر رباع بني عبد شمس بن عبد مناف ولبني عبد شمس بن عبد مناف ولبعضهم يقول الشاعر يمدحه ويمدحهم فقال: رأيتك أمس خير فتى فعالا وأنت اليوم خير منك أمس وأنت غدا تزيد الضعف ضعفا كذاك تسود سادة عبد شمس فلهم ربع آل سعيد بن العاص، وهو منقطع وحق أبي لهب إلى منتهىج٣ ص٢٧٦
- ذكر رباع حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف ولحلفاء بني عبد شمس ثم لآل جحش بن رئاب الأسدي الدار التي على ردم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالمعلاة ثم صارت لأبان بن عثمان بن عفان رضي الله عنهما عندها الرواسون اليوم فلم تزل هذه الدار في أيدي آل جحش وهم بنو عمةج٣ ص٢٩٢
- ذكر رباع بني نوفل بن عبد مناف ولبني عبد مناف يقول عبد الله بن الزبعرى، وهو يذكر موضعهم من قريش، ويصف إقدامهم ورحلتهم، فقال: ونوفل والمحارم قد تولوا لمجد لا أجد ولا سنيد فلهم دار جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، عند موضع دار القوارير الملاصقةج٣ ص٢٩٩
- ذكر رباع حلفاء بني نوفل ولحلفاء بني نوفل، وهم آل عتبة بن غزوان من بني مازن بن منصور بن سليم، دار كانت وسط دورهم، يقال لها: ذات الوجهين، فدخلت في المسجد الحرام ودار لآل حجير بن أبي إهاب، كانت قبلهم لآل نعم بن حبيب الجمحي، وهي الدار التي يقال لها:ج٣ ص٣٠٣
- ذكر رباع بني الحارث بن فهر فرباعهم دبر قرن القرظ، بين ربع آل مرة بن عمرو الجمحيين، وبين الطريق الذي لآل وابصة مما يلي الخليج ولهم دور عند ردم بني قراد الذي عليه ردم بني جمح، وكان الذي عمل ذلك الردم عبد الملك بن مروان مع ما عمل من الضفائر والردوم بمكةج٣ ص٣٠٤
- ذكر رباع بني أسد بن عبد العزى ولبني أسد بن عبد العزى، وهم الذين يقول فيهم عبد الله بن الزبعرى السهمي: ألا من مبلغ عني رسولا بني أسد المكارم والخيارا ألستم خير من ركب المطايا ومن وافى المحصب والجمارا ولهم يقول ورقة بن نوفل أيضا يفخر بقومه: إذا افتخرج٣ ص٣٠٥
- ذكر رباع بني عبد الدار بن قصي ولبني عبد الدار بن قصي يقول عبد الله بن الزبعرى السهمي: ألا أبلغ لديك بني قصي سهام المجد والحسب اللهام وغيث المجتدين إذا شتونا وحرز العائذين من الظلام وأولى الناس كلهم جميعا ببيت الله والبلد الحرام وبالمجد المقدم غير بخلج٣ ص٣١٠
- ذكر رباع حلفاء بني عبد الدار بن قصي ولحلفائهم لآل نافع بن عبد الحارث الخزاعيين الحق المتصل بحقهم إلى الحذائين، ودار الندوة إلى السويقة والزقاق الذي يسلك إلى دار عبد الله بن مالك، وإلى المروة وهو الحق الذي باعوا من جعفر بن يحيى، وينقطع ربعهم من عند دارج٣ ص٣١٣
- ذكر رباع بني زهرة بن كلاب ولبني زهرة يقول جعفر بن الأحنف أخو بني عامر بن لؤي: وسراة زهرة والليوث كذا الوغا تيم هناك لها الفعال الأكرم ولهم دار بفناء المسجد عند دار يعلى بن منية ذات الوجهين، كان فيها حق آل عوف بن عبد عوفج٣ ص٣١٤
- ذكر رباع حلفاء بني زهرة ولخيرة بنت سباع بن عبد العزى الخزاعية الملحية دار كانت في أصل المسجد متصلة بحق آل جبير بن مطعم، فدخلت في المسجد، ولآل قارظ الدار التي صارت لأمير المؤمنين هارون التي بناها حماد البربري بين دار الأزهريين، وبين دار الفضل بن الربيعج٣ ص٣١٦
- ذكر رباع بني تيم بن مرة ولبني تيم بن مرة يقول الشاعر وهو يذكر حلفهم: تيم بن مرة إن سألت وهاشم الخير في دار ابن جدعان متحالفين على الندى ما غردت ورقاء في فنن من جزع كتمان فلهم دار أبي بكر الصديق رضي الله عنه في خط بني جمح، وفيها بيت أبي بكر رضي الله عنهج٣ ص٣١٨
- ذكر رباع بني مخزوم بن يقظةج٣ ص٣٢١
- ذكر رباع بني عدي بن كعب ولبني عدي يقول حفص بن الأخيف: وبني عدي لا أرى أمثالهم عند القتال إذا القنا متحطم فللخطاب بن نفيل الداران اللتان صارتا لمصعب بن الزبير عند دار العجلة، دخلتا في دار العجلة وفي المسجد بعضها وكانت للخطاب بن نفيل أيضا دار بين دارج٣ ص٣٣١
- ذكر رباع بني جمح بن عمرو ولبني جمح بن عمرو بن هصيص، يقول حفص بن الأخيف العامري: وبنو هصيص والأكارم عامر ومحارب تلك الليوث القصمج٣ ص٣٣٧
- ذكر رباع بني سهم بن عمرو بن هصيصج٣ ص٣٤٣
- ذكر رباع حلفاء بني سهم بن عمرو ولبديل بن ورقاء الخزاعي دار في طرف الثنية، فولد بديل يحوزونها إلى اليوم، وبديل بن ورقاء الذي كان سفيرا بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش في صلح الحديبية، وله يقول ابن الزبعرى السهميج٣ ص٣٤٨
- ذكر رباع بني عامر بن لؤي ولبني عامر بن لؤي يقول حفص بن الأخيف العامري: وبنو هصيص والأكارم عامر ومحارب تلك الليوث القضم فلهم ما بين ظهر دار العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه التي في المسعى، ودار جعفر بن سليمان، شارعا على الوادي، ودار ابن حوار مصعداج٣ ص٣٤٨
- ذكر حدود مكة وتهامةج٣ ص٣٥٣
- ذكر من أخرج مسلما من ظل رأسه من حرم الله تعالى، ما له فيه من الإثم، وتفسير ذلكج٣ ص٣٥٤
- ذكر الزيادة في الدية على من قتل في الحرم وتفسير ذلكج٣ ص٣٥٥
- ذكر القاتل يدخل الحرم أنه يأمن فيه، وكيف يصنع به حتى يخرج منه، فيقام عليه الحدج٣ ص٣٦٠
- ذكر ما يجوز قطعه وأكله من شجر الحرمج٣ ص٣٦٦
- ذكر من كره قطع شجر الحرم، ومن رخص فيهج٣ ص٣٧٠
- ذكر تعظيم صيد الحرم وإطعامه الطعام، والرفق به، وما جاء في ذلكج٣ ص٣٧٣
- ذكر الصيد يدخل به الحرم حيا، ومن قال: " لا يؤكل إذا كان حيا مأسورا " وتفسير ذلكج٣ ص٣٧٥
- ذكر من رخص في ذلك ومن كان يتخذ الحمام المقرقرة وغيرها في بيته، وتفسير ذلكج٣ ص٣٨٠
- ذكر كفارة الصيد الذي يصاب بمكة وديته وتفسير ذلكج٣ ص٣٨٢
- ذكر من كره أن يخرج بشيء من الحرم إلى الحل أو ينتفع بشيء من الحرم في غيرهج٣ ص٣٨٩
- ذكر من رخص في ذلكج٣ ص٣٩١
- ذكر ما يجوز قتله من الدواب في الحرمج٣ ص٣٩٢
- ذكر المواضع التي يستحب فيها الصلاة بمكة وآثار النبي صلى الله عليه وسلم فيها، وتفسير ذلكج٤ ص٥
- الجزء 4ج٤ ص٥
- فمنها البيت الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار أبي يوسف، ولم يزل هذا البيت في الدار حتى قدمت الخيزران أم الخليفتين موسى، وهارون، فجعلته مسجدا يصلى فيه، وأخرجته من الدار، وزعم بعض المكيين أن رجلا من أهل مكة يقال له: سليمان بن أبي مرحبج٤ ص٥
- ومنها بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو المنزل الذي كانت تنزله خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وفيه كان مسكن رسول الله صلى الله عليه وسلم معها، وفيه صلى الله عليه وسلم ابتنى بها وولدت فيه خديجة رضي الله عنها أولادها جميعا، وفيه توفيت رضي الله عنها فلمج٤ ص٧
- ومنها الموضع الذي بأجياد الصغير وهو الذي يقال له: المتكأ. وبعض الناس يقولون: أول ما نزل القرآن في ذلك الموضع نزل فيه: اقرأ باسم ربك الذي خلق وهي أول سورة نزلت من القرآن حدثني بذلك ابن منصور قال: ثنا سفيان، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عنج٤ ص٩
- ومنها مسجد في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي عند الصفا في الدار التي تعرف اليوم بالخيزران كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها مختفيا، وفيه أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيها إلى الإسلامج٤ ص١٢
- ومنها موضع فوق أبي قبيس يقال له: مسجد إبراهيم صلوات الله على نبينا محمد وعليه وسلم. وزعم أهل مكة عن أشياخهم، عن ابن مجاهد، عن أبيه قال: إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أمر أن يؤذن بالحج قام فوق أبي قبيس فقال: يا عباد الله أجيبوا داعي الله،ج٤ ص١٦
- ومنها مسجد بعرفة عن يمين الإمام في الموقف يقال له: مسجد إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وليس بمسجد عرفة.ج٤ ص١٨
- ومنها مسجد الكبش الذي بمنى وإنما سمي مسجد الكبش لأن الكبش الذي ذبح إبراهيم فداء إسماعيل صلوات الله على محمد وعليهما وسلم نزل عليه في موضع المسجد، وقد كتبنا ذكره مفسرا في موضعهج٤ ص١٨
- ومنها مسجد بأعلى مكة عند الردم الأعلى عند بئر جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل رضي الله عنه ويقال لها: البئر العليا. يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيهج٤ ص١٩
- ومنها مسجد بأعلى مكة يقال له: مسجد الحرس وهو الذي يعرف به اليوم، وإنما سمي مسجد الحرس؛ لأن صاحب الحرس بمكة كان يطوف فيجتمع إليه أعوانه من شعاب مكة وأرباعها عند ذلك المسجد، فسمي مسجد الحرس، وهو في طرف الحجون، وهو مسجد الجن الذي خط فيه رسول الله صلىج٤ ص٢٠
- ومنها مسجد البيعة بيعة الأنصار ليلة العقبة، عقبة منى وقد فسرنا ذلك في موضعها.ج٤ ص٢٦
- ومنها مسجد بذي طوى عند مفترق الطريقين: طريق التنعيم، وطريق جدة، يقال له: مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.ج٤ ص٢٧
- ومنها مسجد يقال له: مسجد الشجرة بأعلى مكة في دبر دار منارة البيضاء التي عند سفح الجبل مقابل الحجون بحذاء مسجد الحرس، كانت فيه شجرة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم دعاها من موضعها فجاءتهج٤ ص٢٧
- ومنها مسجد يقال له: السرر وهو الذي بناه عبد الصمد بن عليج٤ ص٣٠
- ومنها مسجد عند البرامين إلى الجدر الذي يلي دار عمر بن عبد العزيز، مقابل دار أبي سفيان رضي الله عنه يزعم بعض المكيين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يجلس فيه، وكان لبيت خديجة رضي الله عنها طريق إليه إلى جنب دار أبي سفيان رضي الله عنه.ج٤ ص٣٢
- ومنها مسجد عند شعب علي بن أبي طالب رضي الله عنه. يقال: إنه دخل في دار الحارث بن عبد المطلب وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فيه ويجلس فيه فالله أعلم كيف ذلكج٤ ص٣٣
- ومنها مسجد بذي طوى عند ثنية المدنيين المشرفة على مقبرة مكة، وبين الثنية التي تهبط على الحصحاص، وذلك المسجد بنته زبيدة بأزجج٤ ص٣٣
- ومنها مسجد الشجرةج٤ ص٣٤
- ومنها مسجد في جبل ثور في طريق عرنة على يسارك، وهو الغار الذي ذكره الله عز وجل في كتابه حيث يقول: إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا.ج٤ ص٣٥
- ومنها مسجد في جبل حراء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه ويعتكف فيه الأيام.ج٤ ص٣٦
- ذكر الدابة وخروجها ومن أين تخرج من مكةج٤ ص٣٧
- ذكر أخشبي مكة وما جاء فيهما وأخشبا مكة: الجبل الذي يقال له: أبو قبيس، وهو الجبل المشرف على الصفا، وهو ما بين أجياد الصغير إلى السويداء إلى الخندمة، وكان يسمى في الجاهلية: الأمين.ج٤ ص٤٥
- ذكر فضل مقبرة مكة واستقبالها القبلة وذكر مقبرة مكة في الجاهلية والإسلام ولا يعلم بمكة شعب يستقبل القبلة ليس فيه انحراف عنها إلا شعب مقبرة أهل مكة فإنه يستقبل وجه الكعبة كلها مستقيماج٤ ص٥٠
- ذكر مقبرة المهاجرين بمكة وهي التي عند الحصحاص وما جاء فيهاج٤ ص٦٢
- ذكر المحصب، وحدوده، وما جاء فيهج٤ ص٦٦
- ذكر جبل ثور وفضلهج٤ ص٧٩
- ذكر حراء وفضلهج٤ ص٨٥
- ذكر الآبار التي كانت بمكة تشرب مع زمزم ويقال - والله أعلم - إن أول بئر حفرت بمكة حين أهبط الله آدم عليه الصلاة والسلام إلى مكة حفرها آدم وسماها: كر آدم في شعب حواء، من المفجر. وزعموا أن مرة بن كعب حفر بئرا يقال لها: رم، ويقال: بل هي من حفائر كلابج٤ ص٩٦
- ذكر الآبار التي حفرت بعد زمزم في الجاهلية فمنها بئر في دار محمد بن يوسف البيضاء، حفرها عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه في حق المقوم بن عبد المطلب، ويقال: حفرها عبد شمس بن عبد مناف، ونثلها عقيل بن أبي طالب، يقال له الطوي. ويقال بل حفرها قصي، ونثلهاج٤ ص١١٢
- ذكر الآبار الإسلامية بئر أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: على باب شعب أبي دب بالحجون، حفرها حين انصرف من الحكمين، ثم اندملت، فلم تزل مدمولة حتى نثلها بغا مولى أمير المؤمنين في سنة اثنتين وأربعين ومائتين، على يد وكيله ابن شلقان، وهي قائمة إلى اليوم.ج٤ ص١١٤
- ذكر ما عمل بمكة من سقايات بعد الآبار حياض المزدلفة، عملها عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما. السداد التي بالنصع وبطن الأفيعية في طرف النخيل عملها الحجاج بن يوسف، يقال لها: السداد الأعظم، منها سد يقال له: أثال. سداد أبي جراب أسفل من عقبة منى دونج٤ ص١٢٠
- ذكر ما أجري من العيون بمكة وحولها في الحرم سمعت بعض أشياخنا يذكر أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، كان أجرى بمكة عيونا، واتخذ لها أخيافا، وكانت فيها النخيل والزروعج٤ ص١٢١
- فمنها حائط عوف وموضعه من زقاق خشبة دار مبارك التركي، ودار جعفر، ودار مال الله , وموضع الماجلين ماجل أمير المؤمنين هارون اللاحق بالحجون فهذا موضع حائط عوف إلى الجبل، ويقال لهذا الموضع: حوض الحمر وعوف كان قيما لمعاوية رضي الله عنه على ذلك الحائط، فنسبج٤ ص١٢١
- ومنها حائط يقال له: الصفي موضعه بين دار زينب بنت سليمان، التي صارت لعمرو بن مسعدة، والدار التي فوقها إلى دار العباس بن محمد التي بأصل نزاعة الشوى، وكان له عين، وكان فيه النخل، وكان له مشرعة يردها الناس، وفيه يقول الشاعر: سكنوا الجزع جزع بيت أبيج٤ ص١٢٢
- ومنها حائط مقيصرة وكان موضعه نحو بركتي سليمان بن جعفر إلى نحو قصر أمير المؤمنين المنصور أبي جعفر يقال: موضعه موضع دار لبابة بنت علي، ومحمد بن سليمان بن علي إلى القرن الذي عليه بيوت المطبقي، وكانت له عين ومشرعة، وكان فيه النخل، ومقيصرة قيم، كانج٤ ص١٢٢
- ومنها حائط يقال له حائط مورش وموضعه في دار محمد بن سليمان بن علي، ودار لبابة بنت علي، ودار عبيد الله بن قثم اللواتي بفم شعب الخوز، وكان فيه النخل، وكانت له عين ومشرعة يردها الناس على طريق منى وطريق العراق، ومورش كان قيما لمعاوية رضي الله عنه فنسبج٤ ص١٢٣
- ومنها حائط خرمان وهو من ثنية أذاخر إلى بيوت أبي جعفر العلقمي، وبيوت ابن أبي الرزام، ومدخله قائم إلى اليوم وكان فيه النخل والزرع حديثا من الدهر، وكانت له عين ومشرعة، يردها الناسج٤ ص١٢٣
- ومنها حائط حراء وهو أسفل حراء، وضفيرته قائمة إلى اليوم، وكان فيها النخل، وكانت فيه مشرعة يردها الناس. وفي حراء وثبير، يقول القائل: وارحل بودك حيث شئت فليس لي أسف عليك، ولا لديك كثير أخرجت من سجن غداة هجرتني وانحط عن عنقي حرا وثبيرج٤ ص١٢٤
- ومنها حائط ابن طارق بأسفل مكة، وكانت عينه تمر في بطن وادي مكة وتحت الأرض، وكانت له عين ومشرعة، وكان فيه النخل وكان موضعه أسفل قرن ابن شهاب، وكان معاوية رضي الله عنه ابتاعه من طارق بن عبد الرحمن بن المرتفع بن الحارث بن عبد مناة، وكان فيه نخل، قالج٤ ص١٢٥
- ومنها حائط فخ ولم يزل قائما إلى سنة ست وأربعين ومائتين، فقدم الصائغ إسحاق بن سلمة فقطع شجره، وجعل له فلجا يذهب إلى بركة، جعلها ناحية الحصحاص، وذلك أن أهل مكة ضاقوا من الماء، فأبطل الحائط، ولم ينتفع الناس بشيء من مائه، وقد كان الناس ينتفعون بهج٤ ص١٢٥
- ومنها حائط بلدح وهو قائم إلى اليومج٤ ص١٢٦
- ومنها حائط الحمام وهو بالمعلاة بالقرب من بركة أم جعفر، وذلك الموضع يقال له: دار الحمام اليوم، وإنما سمي الحمام أن حماما لمعاوية رضي الله عنه كان في أسفله، وكان فيه نخلج٤ ص١٢٧
- ذكر طرقات مكة وشوارعها التي يدخل منها ولمكة أربعة مداخل وشوارع يدخل منها، ويخرج منها، فمنها الطريق العظمى، وهي المعلاة على كداء، محجة العراق بئر ميمون بن الحضرمي، والطريق الأخرى وهي المسفلة يسلكها أهل اليمن، وطريقان بالثنية، إحداهما على كدى وذيج٤ ص١٢٨
- ذكر فضل المعلاة على المسفلةج٤ ص١٢٩
- ذكر معلاة مكة ومسفلتها وحد المعلاة فيما يقال - والله أعلم - وفيما جاء الأثر بذلك حديث جرهم وقطورا أنهم لما نزلوا مكة بعد العماليق اقتسموا مكة نصفين. فكان لجرهم أعلى الوادي وكان لقطورا أسفله، فكان حوز جرهم وجه الكعبة إلى الركن الأسود، والمقام، وموضعج٤ ص١٢٩
- ذكر معلاة مكة اليماني وما يعرف اسمه من المواضع والسقايات والجبال وما أحاط به الحرمج٤ ص١٣٢
- فاضح: بأصل جبل أبي قبيس ما أقبل على المسجد والمسعى، وإنما سمي فاضحا أنهم كانوا فيما مضى يتخلون ويتبرزون هنالك، فإذا جلسوا، كشف أحدهم ثوبه فسمي ما هنالك فاضحا. وقال بعض المكيين: فاضح من حق آل نوفل بن الحارث إلى حد دار محمد بن يوسف , فم الزقاق الذيج٤ ص١٣٢
- الخندمة: ما بين حرف السويداء إلى الثنية التي عليها بئر ابن أبي سمير، في شعب عمرو، مشرفة على أجياد الصغير، وعلى شعب ابن عامر، وعلى دار محمد بن سليمان، في طريق منى، وهو جبل في ظهر أبي قبيس، ومن قافيته الخندمة، من ظهرها مشرف على دار ابن صيفيج٤ ص١٣٣
- والجبل الأبيض: المشرف على حق أبي لهب وحق إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله وكان يسمى في الجاهلية: المستنذر وله تقول بعض بنات عبد المطلب: نحن حفرنا بذر بجانب المستنذرج٤ ص١٣٦
- جبل مرازم: الجبل المشرف على حق آل سعيد بن العاص , هو منقطع حق أبي لهب إلى منتهى حق ابن عامر الذي يصل حق آل عبد الله بن خالد بن أسيد. ومرازم: رجل كان يسكنه من بني سعد بن بكر بن هوازن.ج٤ ص١٣٦
- قرن مصقلة وهو قرن قد بقيت منه بقية بأعلى مكة في دبر دار ابن سمرة عند موقف الغنم هو بها بين شعب ابن عامر وطرف دار رائعة في أصله. ومصقلة رجل كان يسكنه في الجاهليةج٤ ص١٣٧
- جبل نبهان: الجبل المشرف على شعب أبي زياد في حق آل عبد الله بن عامر، ونبهان وأبو زياد موليان لعبد الله بن عامر.ج٤ ص١٣٧
- جبل زيقيا الجبل المتصل بجبل نبهان إلى حائط عوف، وزيقيا مولى لآل أبي ربيعة المخزومي، كان أول من بنى فيه، فسمي به، ويقال له اليوم: جبل الزيقي، وفيه كان يسكن عبد الله بن رجاء المكي، أخبرني ذلك ابنه عنه.ج٤ ص١٣٨
- جبل الأعرج: في حق آل عبد الله بن عامر مشرفا على شعب أبي زياد، وشعب ابن عامر، والأعرج مولى لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، كان فيه فسمي به ونسب إليه.ج٤ ص١٣٨
- المطابخ: شعب عبد الله بن عامر، كله يقال له: المطابخ، سمي بذلك لتبع، لما قدم مكة طبخ فيه ونحر.ج٤ ص١٣٨
- ثنية أبي مرحب المشرفة على شعب أبي زياد في حق ابن عامر التي تهبط على حائط عوف مختصرا من شعب ابن عامر إلى المعلاة وإلى منى.ج٤ ص١٤٠
- شعب أبي دب وهو الشعب الذي فيه الجزارون وأبو دب رجل من بني سواءة بن عامر بن صعصعة وفي فم الشعب سقيفة لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه ولها يقول كثير بن كثير: سكنوا الجزع جزع بيت أبي موسى إلى النخل من صفي السباب سكنوا بعد غبطة ورجاء وسرور بالعيش تحت الترابج٤ ص١٤٠
- الحجون: الجبل المشرف بحذاء مسجد الجن ويعرف اليوم بمسجد الحرس وفيه ثنية تسلك من حائط عوف من عند الماجلين اللذين فوق دار مال الله إلى شعب الجزارين، وبأصله في شعب الجزارين كانت المقبرة في الجاهلية، وفيه عاد النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص رضيج٤ ص١٤٣
- كداء: الجبل المشرف على الوادي مقابل مقبرة أهل مكة اليوم تحته بيوت عبد الرحمن بن يزيد، وابن خلف مولى العباس بن محمد وهو ممتد إلى دار الأراكة.ج٤ ص١٤٥
- شعب الصفي وهو الذي يقال له صفي السباب وهو فيما بين الراحة والراحة: الجبل الذي يشرف على الوادي عليه المنارة وبين نزاعة الشوى.ج٤ ص١٤٥
- ونزاعة الشوى: هو الجبل الذي بين شعب الصفي وشعب الخوز عليه بيوت القاسم بن أيمن وتحته المسجد الذي صلي على أبي جعفر أمير المؤمنين عنده الذي عنده بيوت بني قطر وهو الذي يقول له أبو الفضلاء عبد الله بن خالد مولى الأخنس بن شريق فيما يزعمون: إذا ما مررتم نحوج٤ ص١٤٦
- شعب بني كنانة من المسجد الذي صلي فيه على أبي جعفر إلى الثنية التي تهبط على شعب الخوز ويقال: إن أبا جعفر أمير المؤمنين لما صلي عليه دفن في مقبرة أهل مكة التي عند العقبة.ج٤ ص١٥٠
- شعب الخوز يقال له شعب بني المصطلق جانبي الثنية التي بشعب الخوز بأصلها بيوت سعيد بن عمر بن إبراهيم الخيبري وبين شعب بني كنانة التي فيه بيوت ابن صيفي إلى الثنية التي تهبط على شعب عمرو الذي فيه بئر ابن أبي سمير، وإنما سمي شعب الخوز؛ لأن نافع بن الخوزيج٤ ص١٥٢
- شعب عثمان هو الشعب الذي فيه طريق منى يسلك من شعب الخوز بين شعب الخوز وبين الخضراء , ومسيله يفرع في أصل العيرة وفيه بئر ابن أبي سميرج٤ ص١٥٤
- والفداحية فيما بين شعب عثمان وشعب الخوز وهي مختصر طريق منى سوى الطريق العظمى.ج٤ ص١٥٤
- العيرة ومقابله جبل يقال له العير الذي بأصله دار صالح بن العباس بن محمد وكانت قبله لخالصة ويقال هو العيرة أيضا.ج٤ ص١٥٤
- خطم الحجون: يقال له الخطم والذي أراد الحارث الخطم دون سدرة آل أسيد الذي تقدم ذكره في هذه الورقة ليس بخطم الحجون، والحزم: أمامه متياسرا عن طريق العراق.ج٤ ص١٥٥
- رباب: القرن في أصل الخندمة بين بيوت عثمان بن عبد الله وبين العيرة، ويقال لذلك الشعب شعب عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد.ج٤ ص١٥٥
- المفجر: ما بين الثنية التي يقال لها: الخضراء إلى خلف دار يزيد بن منصور يهبط على حياض ابن هشام التي بمفضى مأزمي منى إلى الفج الذي يلقاك على يمينك إذا أردت منى يفضي بك إلى بئر نافع بن علقمة وبيوته حتى تخرج على ثور، وبالمفجر موضع يقال: له بطحاء قريشج٤ ص١٥٦
- شعب حواء في طرف المفجر على يسارك وأنت ذاهب إلى المزدلفة وفي ذلك الشعب البئر التي يقال لها كر آدم حفرها آدم عليه الصلاة والسلام فيما يقال، والله أعلم.ج٤ ص١٥٦
- واسط قرن كان أسفل من جمرة العقبة بين المأزمين فضرب حتى ذهب ويقال: الذي ضرب فيه عبد الله بن صفوان الجمحي الطويل. ويقال واسط الجبلان اللذان دون العقبة. وقال بعض المكيين: بل تلك الناحية من بركة القسري إلى العقبة تسمى واسط المقيم.ج٤ ص١٥٦
- الرباب القرن الذي عند ثنية الخضراء بأصل ثبير غيناء عند بيوت ابن لاحق مشرفة عليها وهي عند القصر الذي بنى محمد بن خالد بن برمك دون بئر ميمون بن الحضرمي وأسفل من قصر المنصور أبي جعفر.ج٤ ص١٥٨
- ذو الأراكة: وكان هناك عرض فيما بينه وبين الخضراء وبين بيوت ابن ميسرة الزيات.ج٤ ص١٥٩
- شعب الرخم الشعب الذي بين الرباب وبين أصل ثبير غيناء، وفي هذا الشعب يقول بعض أهل مكة: يا طيب ملعبنا بالشعب بالرخم إلى ثبير إلى بستان مسرور إلى المسيل الذي يلقى منازلنا إلى الأباطح فالقصرين فالدور ولثبير يقول إبراهيم بن عباد: وهل عائد ما قد مضى منج٤ ص١٥٩
- الأثبرة ثبير غيناء وهو المشرف على بئر ميمون بن الحضرمي، وقلته المشرفة على شعب علي، وعلى شعب الحضارمة بمنى كان يسمى في الجاهلية سميرا ويقال لقلته: ذات القتادة وكان فوقه قتادة ولها يقول الحارث بن خالد المخزومي: إلى طرف الجمار فما يليها إلى طرف القتادةج٤ ص١٦٠
- وثبير النصع: الذي فيه سداد الحجاج وهو جبل المزدلفة عن يسارك وأنت ذاهب إلى منى.ج٤ ص١٦٧
- وثبير الأعرج: المشرف على حق الطارقيين بين المغمس والنخيل.ج٤ ص١٦٨
- الثقبة: التي تصب من ثبير غيناء وهو الفج الذي فيه قصر الفضل بن الربيع إلى طريق العراق إلى بيوت آل جريج.ج٤ ص١٦٨
- السدر: من بطن السرر والأفيعية من السرر مجاري الماء منه، مسيل مكة السدر، وأعلى مجاري السرر، وزعم بعض أهل مكة عن أشياخهم أن الثقبة بين حراء وثبير فيها بطيحاء من بطيحاء الجنة.ج٤ ص١٦٩
- المشقرات: هي أقرن بين محجة العراق وبين مكة وفيها جبل أحمر وهو القرن الذي عن يمين من دخل مكة من العراق والوادي بينه وبين ثبير غيناء وفيه يقول الشاعر: أقول لأصحابي إذا العير شمرت ألا عرجوا كيما نحل المشقرا أقول لركب أمموا أين داركم؟ فنترك ما كنتم بها أوج٤ ص١٦٩
- السداد ثلاثة أسدة، بشعب عمرو بن عبد الله بن خالد وصدرها يقال له النصع عملها الحجاج تحبس الماء، والكبير منها يدعى: أثال وهو سد عمله الحجاج في صدر شعب عمرو، وجعله على وادي مكة وجعل مفيضه يسكب في سدرة خالد وهو على يسار من أقبل من شعب عمرو فأما السدانج٤ ص١٧٠
- سدرة خالد وهي صدر وادي مكة ومن شقها واد يقال له: الأفيعية ويسكب فيه أيضا شعب علي بمنى وشعب عمارة الذي فيه منازل سعيد بن سالم وفي ظهره الرخم ويسكب فيه أيضا مسيل المنحر من منى وما جاز المنحر من الجمار ببكةج٤ ص١٧٠
- وبكة الوادي الذي به الكعبة وبطن مكة وسائر الوادي مكة فمن ذلك المربع حائط ابن برمك هلم جرا وفخ وهو أعظمها، وصدره شعب بني عبد الله بن خالد بن أسيدج٤ ص١٧١
- والغميم: ما أقبل على المقطع ويلتقي سيلهما سيل وادي مكة، وبكة بقرب البحر.ج٤ ص١٧١
- سدرة خالد: هي صدر وادي مكة أعظم السيل سيلها إذا سال يقال له: سيل عارم إذا سال وعظم وهو مثل عند أهل مكة إذا وجد الرجل على الرجل قال له: اذهب ذهب بك سيل سدرة وهو من مكة على ستة أميال وهو على طريق الذاهب إلى العراق ولخالد بن عبد الله بن أسيد يقول عمرانج٤ ص١٧١
- المقطع: منتهى الحرم من طريق العراق تسعة أميال وهو مقلع الكعبة، وإنما سمي المقطع؛ لغلظه وأنه قطع بالزبر ومنه الحجارة التي بنيت بها الكعبة ويقال: إن المقطع على غير هذا الوجه أن أهل الجاهلية كانوا إذا خرجوا من الحرم لتجارة أو غيرها علقوا في رقابهم ورقابج٤ ص١٧٢
- ثنية خل: بطرف المقطع منتهى الحرم من طريق العراق.ج٤ ص١٧٢
- والسقيا: المسيل الذي يفرع بين مأزمي عرفة ونمرة على مسجد إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام، وهو شعب على يمين المقبل من عرفة إلى منى وفي هذا الشعب بئر عظيمة يقال: إن ابن الزبير رضي الله عنهما حفرها وعلى باب شعب السقيا بئر جاهلية يقال: إن خالصة عمرتها فهيج٤ ص١٧٣
- والستار: من فوق الأنصاب وإنما سمي الستار؛ لأنه ستر بين الحل والحرم.ج٤ ص١٧٣
- ذكر شق معلاة مكة الشامي وتسمية ما فيه من الشعاب والجبال والمواضع مما أحاط به الحرم من ذلكج٤ ص١٧٣
- شعب قعيقعان: وإنما سمي قعيقعان لتقعقع السلاح فيه.ج٤ ص١٧٣
- جبل شيبة: هو الجبل الذي يطل على جبل الديلمي وكان جبل الديلمي وجبل شيبة يسميان في الجاهلية واسطا وكان جبل شيبة للنباش بن زرارة التميمي ثم صار بعد ذلك لشيبة.ج٤ ص١٧٥
- جبل الديلمي: جبل مشرف على المروة كان يسمى في الجاهلية فيما يقولون سميرا، والديلمي مولى لمعاوية رضي الله عنه كان بنى في ذلك الجبل فنسب إليهج٤ ص١٧٥
- الجبل الأبيض: الجبل المشرف على فلق ابن الزبير رضي الله عنهما.ج٤ ص١٧٦
- والخافض: أسفل من الفلق اسمه السائل وهو مشرف على دار الحمام وإنما كان سبب تسهيل ابن الزبير رضي الله عنهما الفلق وضربه فيه حتى فلقه أن الأموال التي كانت تأتيه من العراق وغيرها كان يدخل بها مكة فيعلم الناس بها فكأنه كره ذلك فأمر بالفلق فعمل وسوي فكان إذاج٤ ص١٧٦
- جبل تفاحة: المشرف على دار سلمة بن زياد ودار الحمام وزقاق النار، وتفاحة كانت مولاة لمعاوية رضي الله عنه , وهي أول من بنى في ذلك الجبل بناء فنسب إليها.ج٤ ص١٧٦
- جبل الحبشي: الجبل المشرف على دار السري بن عبد الله التي صارت للحراني، واسم الجبل الحبشي لم ينسب إلى رجل حبشي وإنما هذا اسم الجبل.ج٤ ص١٧٧
- أولات يحاميم: الأحداب التي بين دار السري إلى ثنية المقبرة العظمى التي فيها قبر أمير المؤمنين أبي جعفر وتعرف باليحاميم وأولها القرن الذي على ثنية المدنيين.ج٤ ص١٧٧
- شعب المقبرة: شعب مبارك لا يعلم بمكة شعب مستقبل القبلة غيره، ومن ثنية المقبرة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال بعضهم: إن ثنية المقبرة هو اسمها يقال لها ثنية المقبرة ويقال: اسمها كداء وهي ثنية المعلاة. ويقال: إن ابن الزبير رضي اللهج٤ ص١٧٩
- كداء الجبل المشرف على المقبرة والوادي وله يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه يوم الفتح: عدمت بنيتي إن لم تروها تثير النقع عن كنفي كداء وفي كداء يقول شاعر من العرب: كرهت كتيبة الجمحي لما رأيت الموت سال على كداءج٤ ص١٨٠
- أبو دجانة الجبل الذي خلف المقبرة شارعا على الوادي يقال له جبل البرم وأبو دجانة والأحداب التي خلفه تسمى ذات أعاصير.ج٤ ص١٨٠
- غراب القرن الذي عليه بيوت خالد بن عكرمة بين حائط خرمان وبين شعب آل قنفذ، مسكن ابن أبي الرزام، ومسكن ابن جعفر، وحائط خرمان عندهج٤ ص١٨٠
- شعب آل قنفذ: هو الشعب الذي فيه دار آل خلف بن عبد الله بن السائب ويقال آل عبد ربه بن السائب مقابل قصر محمد بن سليمان وكان يسمى شعب اللئام وهو قنفذ بن زهير من بني أسد بن خزيمة وهو الشعب الذي على يسارك فوق حائط خرمان وفيه اليوم دار الخلفيين من بني مخزومج٤ ص١٨٠
- العير: هو الجبل الطويل مقابل المقبرة وبيوت حق أبي بأصل العير , وهو مشرف على شعب الزاروية , ويقال له ذو الأراكة , وبأصله دار صالح بن العباس , وفيه يقول الشاعر: فالخطم فالعير فبطاحهما فالحصر فالعيرة فالطاهرج٤ ص١٨١
- سقر: الجبل المشرف على قصر أبي جعفر عليه بيوت بني قريش موالي بني شيبة ثم ابتاعه صالح بن العباس وأسماه المستقر وفيه يقول الشاعر: أوحش المستقر من بعد أنس وعقبته الرياح والأمطارج٤ ص١٨٢
- جبل حراء وهو الجبل الطويل الذي بأصل شعب آل الأخنس مشرفا على حائط مورش وهو الحائط الذي يقال له حائط حراء على يسار الذاهب إلى العراق وهو المشرف القلة مقابل ثبير غيناء محجة العراق بينه وبينه , وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعبد فيه مبتدأ نبوته فيج٤ ص١٨٤
- الجواء: جبل في شعب الأخنس بن شريق وكانت تنزل الحبش فيما هنالك قديما. - قال عنترة بن غالب العبسي يذكره: يا دار عبلة بالجواء تكلمي وعمي صباحا دار عبلة واسلميج٤ ص١٨٤
- القاعد: هو الجبل الساقط أسفل حراء على الطريق عن يمين من أقبل من العراق أسفل من بيوت ابن أبي الرزام الشيبي.ج٤ ص١٨٥
- أظلم هو الجبل الأسود بين ذات جليلين وبين الأكمة.ج٤ ص١٨٥
- وذات جليلين: من منتهى شعب الأخنس من مؤخره مما يلي أذاخر إلى مكة السدر.ج٤ ص١٨٥
- ضنك: وهو الشعب بين أظلم وبين أذاخر على محجة الطريق , وإنما سمي ضنكا أن في ذلك الشعب كتابا في عرق أبيض مستطيل في الجبل مصور صورة، مكتوب الضاد والنون والكاف متصل بعضه ببعض كما كتبت " ضنك "؛ فلذلك سمي ضنكا.ج٤ ص١٨٥
- مكة السدر من بطن فخ إلى المحدث. قال الحارث بن خالد أو غيره فيها: إلى طلل بالجزع من مكة السدر لليلى عفا بين المشقر فالحضر فظلت وظل القوم في غير حاجة كذا غدوة حتى دنت حزة العصرج٤ ص١٨٥
- شعب بني عبد الله: ما بين الجعرانة إلى المحدثج٤ ص١٨٦
- الخضرمتين: على يمين شعب آل عبد الله بن خالد بن أسيد بحذاء أرض ابن هربذ.ج٤ ص١٨٧
- القمعة: قرين دون شعب بني عبد الله بن خالد على يمين الطريق في أسفله حجر عظيم مفترش أعلاه مستدق أصله جدا كهيئة القمع.ج٤ ص١٨٧
- القنينة: شعب بني عبد الله بن خالد وهو الشعب الذي يصب على بيوت مكتومة مولاة محمد بن سليمان.ج٤ ص١٨٧
- النقواء السفلى: ثنية فيما بين شعب بني عبد الله والجعرانة , كانت تسمى المستوفرة.ج٤ ص١٨٧
- ثنية الشعيبة الشرقية: التي تصب على حائط ابن هربذ.ج٤ ص١٨٧
- ثنية أذاخر: التي تشرف على حائط خرمان. ومن أذاخر فيما يقال، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، وقبر ابن عمر رضي الله عنهما بأصلها.ج٤ ص١٨٧
- النقواء العليا: ردهة وراء سدرة خالد، ماء كان الناس ينزلونه , وفيه ثنية تسلك إلى نخلة من شعب بني عبد الله.ج٤ ص١٨٨
- والمستوفرة: ثنية تظهرك على حائط يقال له حائط ثرير كان للبوشنجاني وعلى رأسها أنصاب الحرم فما سال منها مما يلي ثرير فهو حل وما سال مما يلي الشعب فهو حرم.ج٤ ص١٨٨
- ذكر شق مسفلة مكة اليماني وما فيه مما يعرف من المواضع والجبال والشعاب والآبار إلى منتهى ما أحاط به الحرم فحد ذلك أجياد الصغير، وهو الشعب الملاصق بأبي قبيس مستقبله أجياد الكبير، وعلى فم الشعب دار هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، ودار زهير بنج٤ ص١٨٩
- رأس الإنسان: الجبل الذي بين أجياد الكبير وبين أبي قبيس، يقال له: رأس الإنسان.ج٤ ص١٩٠
- أنصاب الأسد: جبل بأجياد الصغير في ربع الوليد بن المغيرة، مشرف على أجياد الكبير في أقصى الشعب. وفي أجياد الصغير بأصل الخندمة بئر يقال لها: بئر عكرمة، على باب شعب المتكأ، حفرتها زينب بنت سليمان بن علي. وعند المتكأ بئر حفرها سليمان بن عبد الله بنج٤ ص١٩٠
- شعب الخاتم: بين أجياد الكبير والصغير، وإنما سمي شعب الخاتم؛ أن خاتم عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد الذي كان يكون في كفه رئي في كفه، وقد سقطت بمكة بأجياد في هذا الموضع، وقد قتل في ناحية البصرة، فيقال: إن بعض الطير أخذ يده فألقاها في هذا الموضع، سمعتج٤ ص١٩٠
- جبل نفيع: ما بين بئر زينب بنت سليمان حتى تأتي أنصاب الأسد وإنما سمي نفيعا؛ أنه كان فيه أدهم للحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم كان يحبس فيه غلمانه وكان ذلك الأدهم يسمى نفيعا.ج٤ ص١٩١
- الميغة: وهو جبل خليفة وبه يعرف اليوم مشرف على أجياد الكبير وعلى الخليج والحزامية وهو خليفة بن عمر رجل من بني بكر ثم أحد بني جندع كان أول من سكن فيه وابتنى، ومسيله يمر في موضع يقال له الخليج يمر في دار حكيم بن حزام وقد خلج هذا الخليج تحت بيوت الناسج٤ ص١٩١
- والمشاجب: موضع بأجياد مشرف على السلمات متنزه للشباب بأجياد الكبير عند الموضع الذي يقال له المياه يحبس المطر , كان فتيان من أهل مكة يتنزهون هنالك.ج٤ ص١٩٢
- محرزة الغوث: كانت بين دار الدومة ودار زهير بن أبي أمية، والغوث من الأزد فأخذها آل زهير فبنوا بها بيوتا.ج٤ ص١٩٢
- قرن القرط: بذنب أجيادين جميعا، عليه ربع آل مرة بن عمرو الجمحي وإنما سمي قرن القرط؛ أن الناس كانوا في الجاهلية يبتاعون عنده القرط وعنده منقطع ضفيرة الحارث بن عبد الله ما بين دار جعفر بن يحيى، ودار قيس بن السائب إلى الدحضة من الشق اليماني وإلى صخرةج٤ ص١٩٢
- السلمات: في ظهر الدحضة وهي تصب في اللاحجة.ج٤ ص١٩٣
- شعب العروس: منقطع السلمات بأجياد الكبير.ج٤ ص١٩٣
- صخرة الغراب بأجياد الكبير في مدبرها، يدفع شقها الشامي على أجياد الكبير، وشقها اليماني في اللاحجة.ج٤ ص١٩٣
- البوالة: بأقصى جياد الكبير أقصى الشعب.ج٤ ص١٩٣
- الجر والميزاب: موضع بأجياد عند المياه محبس للأمطار.ج٤ ص١٩٣
- الحفر: موضع يدعى في الجاهلية الحفر في دار خالد بن العاص دخل في دار عيسى بن موسىج٤ ص١٩٣
- الأصفى: ويقال: المصافي بالدحضة مواضع يجتمع فيها الماء في أيام الربيع والخريف.ج٤ ص١٩٣
- اللاحجة: هي الثنية التي بأصل بيوت أبي أحمد المرواني ثم إلى الجبل المشرف على كثيب الرمضة وبيوتها , وهي آخر عمران مكة من أسفلها وفيها يقول الشاعر: متى أر عرمسا تهوي برحل إلى الرمضات تهد بك الطريقاج٤ ص١٩٤
- الغرابات: جبال سود مصطفات على يمينك وأنت ذاهب إلى المسفلة.ج٤ ص١٩٤
- الميثب: من الثنية إلى أسفل الرمضة وفيه ردهة تمسك الماء.ج٤ ص١٩٤
- ثمد: الشعب الذي خلف بيوت بني زريق بن وهب الله.ج٤ ص١٩٤
- ثنية بني عظل: هي الثنية التي تضرب على حائط ابن طارق.ج٤ ص١٩٤
- اليحاميم: أيضا جبال أسفل المجزرة بأسفل مكةج٤ ص١٩٥
- شعب البين: فيه المجزرة بالمسفلة اليوم وفيه طرح تراب وادي مكة حين عزق.ج٤ ص١٩٥
- ذات الرماض: شعب يفرع من ثور ويصير في بطن اللاحجة. قال الشاعر في اللواحج وهذه المواضع: إن اللواحج قد علم ن من المخارج في الربيع ذات الرماض فثور من يربع صنيع ابن الربيعج٤ ص١٩٥
- سامي المنظر: قرن أسفل من الطلوب دون أضاءة لبن كانت قريش يجلسون على ذلك الموضع ينتظرون تجارتهم حتى تأتي من اليمن.ج٤ ص١٩٥
- أضاءة لبن: وإنما سميت أضاءة لبن؛ لأن الجبل المطل عليها يقال له لبن. والأضاءة: في الوادي وهي خبت يجتمع سيل وادي مكة فيه.ج٤ ص١٩٥
- السرد: الجبل الذي بين الطلوب واللاحجة , ويقال لرأسه: الميثب , وفيه ردهة تمسك الماء يقال لها النبعة.ج٤ ص١٩٦
- أضاءة الحمام: عند الجبل الذي يقال له الحبشي يحبس الماء بين أضاءة لبن وبين الحبشي ومنها يمتدر الناس المدر الحر.ج٤ ص١٩٦
- المروح: موضع هناك قال الشاعر: وذو المروح أقفر من ضفيا وبدل بعد ساكنه الحماما ومقابله شعب بني الحلاق.ج٤ ص١٩٦
- ذنب الطاوس: يقابل شعب بني الحلاق , وفيه بئر عبد العزيز بن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة.ج٤ ص١٩٦
- اللاحجة السلمات: وهي تصب على الأجنا , يزعم آل خالد بن العاص أنها لهم , وبها لهم ثلاثة آبار , وقد اندفنت منها بئران.ج٤ ص١٩٦
- اللاحجة الأخرى: الصخرة القائمة بين اللاحجة والفدفدة. قالت سرية بنت شبيب الجمحية وكانت نازلة بذات الرماض وجارتها فاطمة بنت المغيرة بن العاص نازلة على اللاحجة فقالت: سرية سبيت اللواحج من منزل ولا مثل جارك يا فاطمه بدفع صيغ فويق المرار فالدوح فالصخرةج٤ ص١٩٦
- وثمد: إلى جانبه , وهنالك صخرة يقال لها صخرة الميثب.ج٤ ص١٩٧
- غار بني الحلاق موضع هنالك , وهذه المواضع كلها باللواحج يقرب بعضها من بعض , وفي الرمضة موضع يقال له: النبعة وهي مياه يجتمع بعضها إلى بعض. قال بعض الشعراء في هذه المواضع يذكرها: يا صاح ما أطيب خما وثمد وصخرة الميثب دمثا كالبرد وغار حلاق فذاك المعتمدج٤ ص١٩٧
- بئر خم قريبة من الميثب حفرها مرة بن كعب بن لؤي وكان الناس يأتون خما في الجاهلية والإسلام في الدهر الأول يتنزهون به ويكونون فيهاج٤ ص١٩٨
- عدافة الجبل الذي خلف المسروح من وراء الطلوب على طريق الحبشي.ج٤ ص١٩٨
- المقنعة: الجبل الذي عند الطلوب باللاحجة من ظهر الدحضة وظهر أجياد الكبير إلى بيوت ابن رزق الله المخزومي وفي ناحية خم شعب يقال له شعب الناقة وإنما سمي شعب الناقة؛ لأن فيه صخرة من رآها ظن أنها ناقة باركة وهي من حجارةج٤ ص١٩٨
- الفدفدة: بين مؤخر المفجر واللاحجة.ج٤ ص١٩٩
- ذات اللها: تصب في الفدفدة.ج٤ ص١٩٩
- ذو مراخ بين مزدلفة وبين البركة ما كان لإبراهيم بن هشام المخزومي وبين أرض ابن معمر , وفيه يقول الحارث بن خالد المخزومي: أحقا أن جيرتنا استحبوا حزون الأرض بالبلد السخاخ على عقر الأباطح من ثبير إلى ثور فمدفع ذي مراخج٤ ص١٩٩
- السلفان اليماني والشامي: متنان بين اللاحجة وعرنة وله يقول الشاعر: ألم تسل التناضب عن سليمى تناضب مقطع السلف اليمانيج٤ ص١٩٩
- التناضب: موضع فيه شجر ملتف أخضر ريان واحدة من هذا الشجر يقال له تنضبة وجماعة التناضب. قال الأعشى يذكر امرأة: مليكية جاورت بالحجا ز قوما عداة وأرضا شطيرا بما قد تربع روض القطا وروض التناضب حتى تصيرا يريد بقول: تصيرا، من النعمة والنضارة.ج٤ ص٢٠٠
- الضحاضح: وراء السلفين.ج٤ ص٢٠٠
- ذو السدير: من منقطع اللاحجة إلى المزدلفة.ج٤ ص٢٠٠
- ذات السليم: الجبل الذي بين مزدلفة وبين ذي مراخ.ج٤ ص٢٠٠
- الوتير: ماء بناحية ملكان على يوم من مكة في ناحية ملكان، كان يعرف بخزاعة، وعليه قتلتهم بنو بكر , وفيه خرج المستنصر منهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنصره على بني بكر.ج٤ ص٢٠٠
- أضاءة النبط: بعرنة في الحرم , كان يعمل فيها نبط بعث بهم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما يعملون الآجر لدوره بمكة فسميت بهم , وفي عرنة يقول الحارث بن خالد المخزومي ويذكرها مع مواضع هناك: عفت عرفات فالمصايف من هند وأقفر ما بين الجرير إلى المهدي وغيرهاج٤ ص٢٠١
- ثنية أم قردان مشرفة على الصلا، موضع بئر الأسود بن سفيان المخزومي.ج٤ ص٢٠١
- يرمرم أسفل من ذلك , وفيها يقول الشاعر - رجل من أشجع -: فإن يك ظني صادقي لمحمد تروا خيله بين الصلا ويرمرمج٤ ص٢٠١
- قرن ابن شهاب وهو من بني ليث بن جندع وهو المشرف على ماجل ابن طارق، وطارق من بني الحارث بن عبد مناة كان الحائط له فابتاعه منه معاوية رضي الله عنه , وعلى قرن ابن شهاب بيوت ابن أبي خرزة، حائط كان بمكة , وكانت قبله لمسلمة بن الحارث مولى بني عامر بن لؤي.ج٤ ص٢٠١
- قائد: بين قرن ابن شهاب وبين ثنية آل زريق الدنيا , وهي مجتمع الماء إذا جاء المطر , وقائد هو ثنية خم، الثنية التي تهبط على صخرة لقمان في مؤخر أجياد الكبيرج٤ ص٢٠٢
- والدحضة: بين بيوت بني خالد وبين بيوت سلمة بن ساسان.ج٤ ص٢٠٢
- ذات اللجب: ردهة أسفل اللاحجة تمسك الماء.ج٤ ص٢٠٢
- ذات أرحاء بين الغرابات وبين ذات اللجب , وهنالك بئر حفرها رجل من بني خزيمة.ج٤ ص٢٠٢
- النسوة: أحجار تطؤها في محجة مكة إلى عرفة يفرع عليها سيل القفيلة من ثور , يقال: إن امرأة فجرت فحملت , فلما دنا ولادها خرجت حتى جاءت ذلك الموضع , فلما حضرتها الولادة قبلتها امرأة , فكانت خلف ظهرها امرأة أخرى، فيقال والله أعلم: إنهن مسخن جميعا في ذلكج٤ ص٢٠٣
- القفيلة: قيعة تمسك الماء عند موضع النسوة , وهي من حد ثور.ج٤ ص٢٠٣
- ثور: جبل بأسفل مكة , وهو الغار الذي كان فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه مختبئين.ج٤ ص٢٠٣
- شعب البانة: شعب في ثور , وهو الذي يقول فيه الهذلي: أفي الآيات والدمن المنول بمفضى سيل بانة فالغليل؟ج٤ ص٢٠٣
- الرمضة: موضع بأسفل مكة هنالك كثيب عليه بيوت لناس من بني مخزوم وبني جمح , وفي ظهر الكثيب شعب لعمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي.ج٤ ص٢٠٣
- الضحاضح: ثنية كرز من وراء السلفين تصب في النبعة، بعضها في الحل وبعضها في الحرم.ج٤ ص٢٠٤
- الحبشي: جبل بأسفل مكة خلف الطلوب كان الناس يأتونه في الزمن الأول , وفيه مات عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما.ج٤ ص٢٠٤
- الغراب جبل بأسفل مكة بعضه في الحل وبعضه في الحرم , وقد زعم بعض أهل مكة أن النبعة تصب في أصل غراب.ج٤ ص٢٠٥
- ذكر حدود مسفلة مكة الشامية وما يعرف فيها من الأسماء والمواضع والجبال فيما أحاط به الحرمج٤ ص٢٠٦
- الحزورة: وهي سوق مكة القديم كان بفناء دار أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها التي عند الخياطين فدخلت في المسجد الحرام , كانت في أصل المنارة هلم جرا إلى الحثمة. والحزاور والجباجب: الأسواق , وقال بعض المكيين: بل كانت الحزورة في موضع السقاية التي عملتج٤ ص٢٠٦
- الحثمة: بأسفل مكة: صخرات في ربع عمر بن الخطاب رضي الله عنه , وقال بعض أهل مكة: لا بل كانت عند دار رويس بأسفل مكة على باب دار يسار مولى بني أسد بن عبد العزى، والأول أشهر عند المكيين أنها في ربع عمر بن الخطاب رضي الله عنهج٤ ص٢٠٧
- زقاق النار: بأسفل مكة مما يلي دار بشر بن فاتك الخزاعي، وإنما سمي زقاق النار، زعموا لما كان يكون به من الشرور.ج٤ ص٢١٠
- بيت الأزلام: لمقيس بن عبد قيس السهمي , ويقال مقيس بن صبابة العامري , وكان بالحثمة التي تلي دار رويس في مبطح السيل بأسفل مكة , صار اليوم لجعفر بن سليمان بن علي.ج٤ ص٢١٠
- شعب الليل: الذي فيه المجزرة بأسفل مكة , وبين يديه دار الوراقين التي يقال لها دار مصر.ج٤ ص٢١٠
- جبل زرزر: الجبل المشرف على دار يزيد بن منصور الحميري خال المهدي بالسويقة على حق آل نبيه بن الحجاج السهمي , وكان يسمى في الجاهلية القائم، وزرزر، كان بمكة فيما ذكروا حائكا كان أول من بنى فيه فنسب الجبل إليه , وهو مولى لبني سهم ويقال مولى لآل جبير بنج٤ ص٢١٠
- جبل النار الذي يلي جبل زرزر وإنما سمي جبل النار؛ أنه كان أصاب أهله حريق متوال.ج٤ ص٢١١
- جبل أبي يزيد: الجبل الذي يصل جبل زرزر مشرفا على حق آل عمرو بن عثمان الذي عند زقاق مهر، ومهر إنسان معلم كتاب فيما يزعمون، وأبو يزيد رجل من أهل سواد الكوفة زعم المكيون أنه كان أميرا على الحاكة بمكة بل كان أول من بنى فيه فنسب إليه وهو يتوالى آل هشام بنج٤ ص٢١١
- جبل عمر: المشرف على حق آل عمر وحق آل مطيع بن الأسود وحق آل كثير بن الصلت الكندي وينسب اليوم إلى عمر , وكان هذا الجبل يدعى في الجاهلية ذا أعاصير , وكان بعض أهل مكة يقول: كان يدعى الفسطاط؛ لأنه منبسط وهو علامة للمكيين في قديم الدهر لصلاة السبحة إذا وقعتج٤ ص٢١٢
- جبال الإذخر: التي تلي جبل عمر تشرف على وادي مكة بالمسفلة وكانت تسمى في الجاهلية الهديات , وكانت تسمى الإعصار.ج٤ ص٢١٢
- الحزنة: الثنية التي تهبط من حق آل عمر ومطيع بن الأسود ودار كثير بن الصلت الكندي إلى الممادر وبئر بكار وهي ثنية قد ضرب فيها وفلق الجبل فصار فلقا في الجبل يسلك فيه إلى الممادر , ويقال: إن يحيى بن خالد بن برمك هو الذي ضرب فيها، يختصر منها إلى عين كانج٤ ص٢١٢
- شعب أرني: بالثنية في حق آل الأسود ويقال: إن أرني مولى لحفصة بنت عمر أم المؤمنين رضي الله عنها , وقالوا: بل كان فيها فواجر في الجاهلية فكان إذا دخل عليهن إنسان قلن: أرني أرني يقلن: أعطني فسمي شعب أرني، والقول الأول أعجب إلى أهل مكة أن يكون لأرنيج٤ ص٢١٣
- ثنية كدى: التي يهبط منها إلى ذي طوى وهي التي دخل منها قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه يوم الفتح وخرج منها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.ج٤ ص٢١٤
- الأبيض: الجبل المشرف على كدى على شعب أرني على يسار الخارج من مكة.ج٤ ص٢١٥
- قرن أبي الأشعث: وهو الجبل المشرف على كدى يمين الخارج من مكة، وهو من جبل الأحمر، وأبو الأشعث رجل من بني أسد بن خزيمة يقال له: كثير بن عبد الله بن بشر.ج٤ ص٢١٥
- بطن ذي طوى: ما بين مهبط ثنية المقبرة التي بالمعلاة إلى الثنية القصوى، التي يقال لها: الخضراء، تهبط على قبور المهاجرين دون فخ.ج٤ ص٢١٥
- بطن مكة: مما يلي ذي طوى، ما بين الثنية البيضاء التي تسلك إلى التنعيم إلى ثنية الحصحاص التي بين ذي طوى وبين الحصحاص.ج٤ ص٢١٥
- المقلع: الجبل الذي بأسفل الحصحاص عن يمين الخارج إلى المدينة، وعليه بيت لعبد الله بن يزيد مولى السري بن علي، وهو يطل على الحصحاص، بين يديه حجارة كثيرة كبار، يقال: إنه بكى على النبي صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة، والله أعلم.ج٤ ص٢١٦
- فخ: الوادي الذي بأصل ثنية البيضاء إلى بلدح، وهو الوادي تطؤه في طريق جدة على يسار ذي طوى.ج٤ ص٢١٦
- الممدرة: بذي طوى عند بئر بكار، ينقل منها الطين الذي يبتني به أهل مكة، وإذا جاء المطر استنقع فيها الماء.ج٤ ص٢١٧
- المغش: من طرف الليط إلى خيف الشيرق بعرنة.ج٤ ص٢١٨
- خزرورع: طرف الليط مما يلي المغشج٤ ص٢١٨
- الستار: الجبل المشرف على فخ مما يلي طريق المحدث أرض لآل يوسف بن الحكم الثقفي.ج٤ ص٢١٩
- مقبرة النصارى: دبر المقلع على طريق بئر ابن عنبسة بذي طوىج٤ ص٢١٩
- جبل البرود: هو الجبل الذي قتل عنده حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب وأصحابه رضي الله عنهم بفخ.ج٤ ص٢١٩
- الثنية البيضاء: الثنية التي فوق البرود التي قتل حسين وأصحابه رضي الله عنهم بينها وبين البرود.ج٤ ص٢١٩
- الحصحاص: الجبل المشرف على ظهر ذي طوى إلى بطن مكة مما يلي بيوت أبي أحمد المخزومي عند موضع يقال له البرود.ج٤ ص٢٢٠
- المدور: متن من الأرض فيما بين الحصحاص وسقاية أهيب بن ميمون.ج٤ ص٢٢٠
- المربع: فيما بين البرود وبين دار أبي صالح بن العباس له فلج قائم إلى اليوم وكان بستانا عمله مبارك الطبري ثم دثر، وعينه قائمة دائرة.ج٤ ص٢٢٠
- حياض مجنة: يقال إنها عند قبور الشهداء بالحصحاص من وراء المربع وفيما هناك بئر عذبة يسقى منها يقال لها البرود وهي من أطيب ماء بمكة , وفي ظهر ذي طوى الحصحاص والمربع الذي وصفنا وفخ وبيوت سراج والبرود وبلدح , وهذا كله قريب بعضه من بعض يقال لذلك كله بطن مكةج٤ ص٢٢١
- ثنية أم الحارث: هي الثنية التي على يسارك إذا هبطت ذا طوى تريد فخا بين الحصحاص وبين طريق جدة , وهي أم الحارث بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.ج٤ ص٢٢١
- مسلم: الجبل الذي انطلق منه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه ليلة هاجرا , فبذلك سمي مسلما , ولقيتهما به أسماء رضي الله عنها , وهو المشرف على ثنية حمران بذي طوى على طريق جدة وادي ذي طوى , بينه وبين قصر ابن أبي محمود , وهو عند مفضى مهبطج٤ ص٢٢١
- متن ابن علياء: ما بين المقبرة والثنية التي خلفها إلى المحجة التي يقال لها الخضراء. وابن علياء: رجل خزاعي.ج٤ ص٢٢٣
- جبل أبي لقيط: هو الجبل الذي بأصله حائط ابن الشهيد بفخ , وقد صار هذا الحائط اليوم لابن حشيش البزار وعمره وأجرى له فلجا وجعل فيه النخل والبقول وهو متنزه لأهل مكة اليوم قريب ثنية أذاخر , وليست الثنية التي دخل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حائطج٤ ص٢٢٣
- شعب أشرس: الشعب الذي يفرع على بيوت ابن وردان مولى السائب بن أبي وداعة , وأشرس مولى للمطلب بن أبي وداعة السهمي , وقد روى سفيان عن أبيه حبيب حديث المقام والمقاط , حين رد عمر رضي الله عنه المقام إلى موضعه الآن زمن السيل.ج٤ ص٢٢٤
- الغراب: الجبل الذي بمؤخر شعب آل الأخنس بن شريق إلى أذاخر.ج٤ ص٢٢٤
- شعب المطلب بن أبي وداعة السهمي: الشعب الذي خلف شعب أشرس يفرع في وادي ذي طوى.ج٤ ص٢٢٥
- ذات جليلين: ما بين مكة السدر وفخ.ج٤ ص٢٢٥
- شعب زريق: يفرع في الوادي الذي يقال له ذي طوى وزريق مولى كان في الحرس مع نافع بن علقمة ففجر بامرأة يقال لها درة مولاة كانت بمكة فيما يقال فرجما جميعا في ذلك الشعب فسمي شعب زريق.ج٤ ص٢٢٥
- البغيبغة: والبغيبغة بطرف أذاخر.ج٤ ص٢٢٥
- كتد: جبل بالشريب , والشريب بين طريق الحبشي وبين المغش , غير أن حلحلة بين الممدرة وكتد.ج٤ ص٢٢٥
- جبل المغش: منه تقطع الحجارة البيض التي يبنى بها , وهي الحجارة المنقوشة البيض بمكة , يقال أنها من مقلعات الكعبة , ومنه بنيت دار العباس بن محمد المشرفة على الصيارفة.ج٤ ص٢٢٥
- ذو الأبرق: ما بين المغش إلى ذات الجيش.ج٤ ص٢٢٦
- ذات الجيش: بين المغش وبين رحا وإنما سميت ذات الجيش لحرجة من سمر كانت فيها.ج٤ ص٢٢٦
- الشيق: طرف بلدح يسلك منه إلى ذات الحنظل على يمين طريق جدة قد عمل الدورقي حائطا وعينا بفوهة ذلك الشعب.ج٤ ص٢٢٧
- ذات الحنظل: ثنية في مؤخر هذا الشعب تفرع في بلدح.ج٤ ص٢٢٧
- أنصاب الحرم: على رأس الثنية ما كان في وجهها في هذا الشق فهو حرام , وما كان في ظهرها فهو حل.ج٤ ص٢٢٧
- العقلة ردهة تمسك الماء في أقصى الشيق.ج٤ ص٢٢٨
- الأرنبة: شعب يفرع في ذات الحنظل وما بين ثنية أم رباب إلى الثنية التي بين الليط وبين شعب عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة.ج٤ ص٢٢٨
- وذات الحنظل: هو الفج الذي من عين الحائط إلى ثنية الحرم.ج٤ ص٢٢٨
- العبلاتين: بين ذي طوى والليط.ج٤ ص٢٢٨
- الثنية البيضاء: التي بين فخ وبلدح.ج٤ ص٢٢٨
- شعب البين الشعب الذي يفرع على حائط خرشة في بلدح.ج٤ ص٢٢٨
- ملحة الغراب: شعب يفرع في بلدح ويفرع على حائط الطائفي.ج٤ ص٢٢٨
- ملحة الحروب: شعب يفرع على حائط ابن سعيد ببلدح العشيرة حذاء أرض ابن أبي مليكة إذا جاوزت طرف الحديبية عن يسار الطريق.ج٤ ص٢٢٩
- قبر العبد: بذنب الحديبية على يسار الذاهب إلى جدة , وإنما سمي قبر العبد أن عبدا لبعض أهل مكة أبق فدخل في غار فيها هنالك فمات فيه فرضمت عليه الحجارة فكان في ذلك الغار قبره.ج٤ ص٢٢٩
- الجفة ردهة يجتمع فيها الماء من حنكة الحل إلى المضيق يقال لها الرماق.ج٤ ص٢٢٩
- التخابر: بعضها في الحل وبعضها في الحرم , وهي على يمين الذاهب إلى جدة إلى أنصاب الأعشاش , وبعض الأعشاش في الحل وبعضها في الحرم , وهي على بحيرة البهيماء وبحيرة الأصفر والرغباء , ما أقبل على بطن مر الظهران منهن فهو حل , وما أقبل على المديراء منهن فهو حرم.ج٤ ص٢٣٠
- كبش: الجبل الذي دون نعيلة في طرف الحرم.ج٤ ص٢٣٠
- رحا: وقالوا: ذات أرحاء في الحرم وهو ما بين أنصاب المصانيع إلى ذات الجيش ورحا ردهة الراحة دون الحديبية على يسار الذاهب إلى جدة.ج٤ ص٢٣٠
- ذكر مسجد البيعة من منى وتفسير ما كان فيه من رسول الله صلى الله عليه وسلمج٤ ص٢٣١
- تسمية من شهد العقبة من الأنصارج٤ ص٢٤٠
- ذكر منى وحدودها ومن كان يرد الناس من العقبة أن يبيتوا من ورائها والعمل بها في أيام التشريقج٤ ص٢٤٦
- ذكر التكبير بمنى أيام منى والسنة في ذلكج٤ ص٢٥٩
- ذكر لم سمي الموسم: الموسم , وأيام التشريق: أيام التشريقج٤ ص٢٦٠
- ذكر ما قيل من الشعر بمنى وقد قال الناس في منى وجمرة العقبة والنفر أشعارا كثيرة سنذكر بعضها: قال بعض الشعراء: ما دعانا إليه موقفنا يوم التقينا بجانب العقبه قد كنت لولا محبتي لكم من أغلظ الناس كلهم رقبه وقال كثير عزة في منى: تفرق آلاف الحجيج على منىج٤ ص٢٦٢
- ذكر منزل النبي صلى الله عليه وسلم من منى وموضعه صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده وتفسير ذلكج٤ ص٢٦٣
- ذكر مسجد الخيف وفضله وفضل الصلاة فيهج٤ ص٢٦٦
- ذكر ما قيل في مسجد الخيف من الشعر وقد قالت الشعراء في مسجد الخيف أشعارا كثيرة , نذكر بعضها: قال عمر بن أبي ربيعة: ألا يا أهل خيف منى غزالكم أشاط دمي بلا ترة ولا قود ولا قاض ولا حكم وقال مجنون بني عامر في خيف منى: وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى فهيجج٤ ص٢٧٢
- ذكر مسجد الكبش وفضله وما جاء فيهج٤ ص٢٧٥
- ذكر شعب علي بن أبي طالب رضي الله عنه واتساع منى بأهلهج٤ ص٢٧٧
- ذكر طريق النبي صلى الله عليه وسلم إلى منىج٤ ص٢٧٨
- ذكر قرن الثعالب وما جاء فيهج٤ ص٢٨١
- ذكر البناء بمنى وكراهيتهج٤ ص٢٨٢
- ذكر رمي الجمار وأول من رماها , وذكر رمي جبريل عليه الصلاة والسلام بإبراهيم عليه السلام، والسنة في رميها ومن كره الركوب إليهاج٤ ص٢٨٤
- ذكر من رخص في الركوب إلى الجمار ومن كرهه وذكر مشي الأئمة إليها وتعظيمهاج٤ ص٢٩٠
- ذكر حصى الجمار أنه يرفع إذا قبلج٤ ص٢٩٢
- ذكر من حيث ترمى الجمار ووقت ذلك والدعاءج٤ ص٢٩٦
- ذكر القيام عند الجمار والدعاء ورفع الأيديج٤ ص٢٩٨
- ذكر ما قيل في الجمار من الشعر وقد قالت الشعراء في الجمار أشياء سأذكر بعضها. قال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة ويقال: بل القائل ذلك الحارث بن خالد: ولم أر كالتجمير أحسن منظرا ولا كليالي الحج أفتن ذا هوى ومن مالئ عينيه من شيء غيره إذا راح نحو الجمرةج٤ ص٣٠٤
- ذكر مقبرة منى واسمهاج٤ ص٣٠٦
- ذكر أول من نصب الأصنام بمنىج٤ ص٣٠٦
- ذكر ذرع ما بين الجمار وذرع منى من جمرة العقبة إلى الجمرة الوسطى أربعمائة ذراع وسبعة وثمانون ذراعا وإحدى عشرة إصبعا. ومن الجمرة الوسطى إلى الجمرة الثانية، وهي تلي مسجد منى ثلاثمائة ذراع وخمسة أذرع. ومن الجمرة التي تلي مسجد منى إلى أوسط أبواب مسجد منىج٤ ص٣٠٧
- ذكر ذرع مسجد منى وطوله وعرضه وذرع مسجد الخيف من وجهه في طوله من حدته التي تلي دار الإمارة إلى حدته التي تلي عرفة مائتا ذراع وثلاثة وتسعون ذراعا، واثنتا عشرة أصبعا، ومن حدته التي تلي الطريق السفلى في عرضه إلى حدته التي تلي الجبل مائة ذراع وأربعة أذرعج٤ ص٣٠٨
- ذكر ذرع أسفل منى وما بين مأزمي منى والعقبة ومن حد مسجد منى الذي يلي عرفات إلى وسط حياض الياقوتة ثلاثة آلاف وسبعمائة ذراع وثلاثة وخمسون ذراعا، ومن وسط حياض الياقوتة إلى حد محسر ألفا ذراع، ومن حد مأزمي منى من الجبل إلى الجبل خمسون ذراعاج٤ ص٣٠٩
- ذكر المزدلفة وحدودها وذكر فضلها وما جاء فيهاج٤ ص٣١١
- ذكر قزح والمشعر الحرام والجبل وما بينهما، وذكر الوقود بالنار على قزحج٤ ص٣١٩
- ذكر قزح وصفته وكيف هو؟ج٤ ص٣٢٣
- ذكر ذرع مسجد المزدلفة وذرع مسجد المزدلفة تسعة وخمسون ذراعا، واثنتا عشرة أصبعا في مثله , وعرضه مثل ذلك يكون مكسرا ثلاثة آلاف ذراع وخمسمائة ذراع وأحد وأربعين ذراعا , يدور حوله جدار ليس بمظلل، وذرع طول جدر القبلة في السماء سبعة أذرع وثماني عشرة أصبعا ,ج٤ ص٣٢٤
- ذكر طريق ضبج٤ ص٣٢٥
- ذكر نمرة ومنزل الخلفاء بها في الحجج٤ ص٣٢٦
- ذكر ذرع حد الحرم إلى نمرة والموقف ومنزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة ومن حد الحرم إلى مسجد عرفة ألف ذراع وستمائة ذراع وخمسة أذرع ومن نمرة وهو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمينك إذا خرجت من مأزمي عرفة تريد الموقف إلى مسجد عرفة ألفا ذراع وستمائةج٤ ص٣٢٨
- ذكر ما بين المزدلفة إلى عرفة وذرع ما بين مأزمي عرفة مائة ذراع وذراعان واثنتا عشرة أصبعا. وذرع ما بين مسجد مزدلفة إلى مسجد عرفة ثلاثة أميال وثلاثة آلاف وثلاثمائة وتسعة عشر ذراعاج٤ ص٣٢٩
- ذكر ذرع مسجد عرفة وكم فيه من الأبواب والشراف وذرع سعة مسجد عرفة من مقدمه إلى مؤخره ثلاثمائة ذراع وثلاثة عشر ذراعا. وعرضه ثلاثمائة ذراع وأربعون ذراعا. وجدر قبلته في السماء ثمانية أذرع واثنتا عشرة إصبعا. ومن جانبه الأيمن إلى جانبه الأيسر بين عرفةج٥ ص٥
- الجزء 5ج٥ ص٥
- ذكر عرفة وحدودها وجبالها والنزول بها، ولم سميت عرفة وتفسير ما كان بهاج٥ ص٦
- ذكر فضل يوم عرفة على سائر الأيام وفضل أهل عرفةج٥ ص١٥
- ذكر الدعاء يوم عرفة وفضله وتسميتهج٥ ص٢٣
- ذكر صوم يوم عرفة وفضل صيامهج٥ ص٢٧
- ذكر من لم يصم يوم عرفة مخافة الضعف عن الدعاءج٥ ص٢٩
- ذكر منبر عرفة وما جاء فيهج٥ ص٣٤
- ذكر وقوف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة قبل الهجرة وبعدها وأنها موقف كلهاج٥ ص٣٥
- ذكر حياض عرفات التي لابن عامر وتعرف سبعة حياض لعبد الله بن عامر بن كريز، وهي في سوق عرفة في الحائط الذي يلي السوق، ومنها يشرب الناس ويستقون في يوم عرفة وفي غيرهج٥ ص٤٢
- ذكر وقت الدفعة من عرفة والصلاة بجمع والشعب الذي بال النبي صلى الله عليه وسلم فيه ليلة المزدلفةج٥ ص٤٤
- ذكر عدد الأميال من المسجد الحرام إلى الموقف بعرفة ومواضعها وتفسير ذلك ومن باب المسجد الحرام وهو الباب الكبير باب بني عبد شمس الذي يعرف اليوم ببني شيبة إلى أول الأميال وموضعه على باب شعب الصفي والميل الثاني في حد العير. والميل حجر طوله ثلاثة أذرع، وهوج٥ ص٥١
- ذكر قبر ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها وموضعه من أطراف مكة وقبر ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها وهي خالة ابن عباس رضي الله عنهما على الثنية التي بين وادي سرف وبين أضاة بني غفار، وكانت رضي اللهج٥ ص٥٤
- ذكر مسجد التنعيم وفضله وما جاء فيهج٥ ص٥٦
- ذكر مسجد الجعرانة وما جاء فيهج٥ ص٦٢
- ذكر مسجد الحديبية والموضع الذي كان به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأما مسجد الحديبية فمسجد اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم عام قاضى قريشا ومنعوه من دخول مكة، وكانت عنده قضايا من النبي صلى الله عليه وسلم وسنن معمول بها إلى اليومج٥ ص٧٠
- ذكر عمر النبي صلى الله عليه وسلم التي اعتمرها بمكة وعددها وتفسير ذلكج٥ ص٨٣
- ذكر ما يستحب من العمرة والتوقيت في ذلكج٥ ص٨٥
- ذكر ما يسكب من أودية الحل في الحرم جبل بأسفل مكة بعضه في الحل وبعضه في الحرم يقال له الغراب، يسكب في نبعة. وردهة يقال لها ردهة بشام تصب فيها أضاة لبن تمسك الماء فيها، بعضها في الحل وبعضها في الحرم وردهة يجتمع فيها الماء عند حنك الغراب تقابل إحداهماج٥ ص٨٦
- ذكر صفة حدود الحرم من جوانبه من طريق المدينة دون التنعيم عند بيوت نفار ثلاثة أميال. ومن طريق اليمن طرف أضاة لبن على سبعة أميال. ومن طريق جدة منقطع الأعشاش على عشرة أميال. ومن طريق الطائف على طريق عرفة من بطن نمرة على أحد عشر ميلا. ومن طريق العراق علىج٥ ص٨٩
- ذكر المواضع التي دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم والتابعون بعده بالقرب من مكة للحرب وغيرها وتفسير ذلك فمنها حنين، وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه، وذلك حين يقول الله عز وجل: ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاج٥ ص٩١
- ذكر حدود مخاليف مكة ومنتهاها وتفسير ذلك وأعمال مكة ومخاليفها كثيرة، ولها أسماء نقصر عن ذكرها لاختصار الكتاب، ولكنا نذكر منتهى حدودها التي تنتهي إليه. فآخر أعمالها مما يلي طريق المدينة الشريفة موضع يقال له جنابذ بن صيفي فيما بين عسفان ومر، وذلك علىج٥ ص١٠٦
- ملحقج٥ ص١١٩
- ذكر أول خلق الله لبيتهج٥ ص١١٩
- ذكر سبب مجيء ابراهيم بهاجر إلى مكةج٥ ص١٢٠
- ذكر قدوم ابراهيم بإسماعيل وأمه هاجر الى مكة وأين أنزلهماج٥ ص١٢٠
- ذكر نفاد الماء الذي كان مع أم اسماعيل وتطلبها للماء واخراج جبريل زمزم ونزول العمالقة على أم اسماعيلج٥ ص١٢٠
- ذكر حفر زمزم وعلاجهاج٥ ص١٢١
- ذكر ذبح ابراهيم لاسماعيل عليهما السلام والكبش الذي فدى به اسماعيل عليه السلامج٥ ص١٢٢
- ذكر بيان سن اسماعيل حين بنى مع أبيه البيتج٥ ص١٢٥
- ذكر موضع ذبح الكبش وزمانهج٥ ص١٢٥
- ذكر من هو الذبيحج٥ ص١٢٦
- ذكر أن الذبيح هو اسماعيل عليه السلامج٥ ص١٢٧
- ذكر زواج اسماعيل امرأة من العماليق وأولاده منهاج٥ ص١٢٨
- ذكر زواج اسماعيل ببنت مضاض ابن عمرو الجرهميةج٥ ص١٢٩
- ذكر أن اسماعيل أول من ذللت له الخيل العراب وأنه أول من تكلم بالعربيةج٥ ص١٣٠
- ذكر قدوم جرهم وقطورا إلى مكة ولغتهماج٥ ص١٣٠
- ذكر اسم نبي الله اسماعيلج٥ ص١٣١
- ذكر أن اسماعيل أبو العربج٥ ص١٣١
- ذكر أن النبوة والملك إنما تكون في ذرية اسماعيل الى آخر الزمانج٥ ص١٣٢
- ذكر شيء من أخبار هاجر أم إسماعيل عليهما السلامج٥ ص١٣٢
- ذكر أولاد اسماعيلج٥ ص١٣٣
- ذكر شيء من خبر بني اسماعيل عليه السلامج٥ ص١٣٣
- ذكر تبديل دين إبراهيم الخليل وأول من فعله وإنكار إلياس بن مضر ابن نزار عليهمج٥ ص١٣٤
- ذكر أول نبي من ولد اسماعيل عليهم السلامج٥ ص١٣٦
- ذكر خبر وفد عاد إلى مكةج٥ ص١٣٦
- ذكر لماذا سمي العماليق ب العماليقج٥ ص١٣٧
- ذكر بناء العماليق للبيتج٥ ص١٣٨
- ذكر شيء من أخبار العماليقج٥ ص١٣٨
- ذكر نسب جرهمج٥ ص١٣٩
- ذكر أن جرهما كان في السفينة مع نوح عليه السلامج٥ ص١٣٩
- ذكر السبب في خروج جرهم من مكةج٥ ص١٤٠
- ذكر آخر في خروج جرهم من مكةج٥ ص١٤١
- ذكر فناء جرهم بالنملج٥ ص١٤١
- ذكر بعض شعر الحارث بن مضاض الجرهميج٥ ص١٤٢
- ذكر من بقي من جرهمج٥ ص١٤٣
- ذكر شيء من خبر عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي وطول حياتهج٥ ص١٤٣
- ذكر ولاية اياد بن نزار البيت وحجابتهم إياه وتفسير ذلكج٥ ص١٤٥
- ذكر اولاد نزار بن معد بن عدنان وشيء من خبرهمج٥ ص١٤٨
- ذكر من ولي مكة من مضر بن نزار قديما وتفسير أمورهمج٥ ص١٥٠
- ذكر تغلب خزاعة على جرهم وولايتهم مكة وأول ملوكهمج٥ ص١٥٤
- ذكر أول من ولي البيت من خزاعةج٥ ص١٥٥
- ذكر من ولي البيت من خزاعةج٥ ص١٥٥
- ذكر أن قيس عيلان أرادت اخراج خزاعة من الحرم فلم يتم لهم ذلكج٥ ص١٥٦
- ذكر بعض ما قالت عدوان من الشعر ينالون فيه من خزاعةج٥ ص١٥٧
- ذكر آخر من ولي البيت ومكة من خزاعةج٥ ص١٥٨
- ذكر من كان شريكا لحليل بن حبشية في ولاية الكعبةج٥ ص١٥٨
- ذكر أن ابا غبشان كان وصيا على البيت من قبل حليل بن حبشية الخزاعيج٥ ص١٥٩
- ذكر سبب بيع أبي غبشان نصيبه من ولاية البيت وكم كان الثمنج٥ ص١٥٩
- ذكر المكان الذي اشترى فيه قصي مفتاح الكعبة من أبي غبشانج٥ ص١٦٠
- ذكر أخبار تبع الحميريج٥ ص١٦٠
- ذكر كيف انتقلت أصنام قوم نوح إلى العربج٥ ص١٦١
- ذكر أول حدوث الأصنام على الأرض وسببهج٥ ص١٦٢
- ذكر ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ومواضعها ومن كان يعبدهاج٥ ص١٦٢
- ذكر خبر مناة وموضعهاج٥ ص١٦٣
- ذكر اللات وأصل عبادتها ومكانهاج٥ ص١٦٤
- ذكر من كان يعبد الشعريج٥ ص١٦٥
- ذكر فرق العرب في الأشهر الحرمج٥ ص١٦٥
- ذكر شيء من أخبار قريش بمكة في الجاهلية وذكر ما وصفت به بطون قريشج٥ ص١٦٦
- ذكر أهل البطاح والظواهر من قريشج٥ ص١٦٧
- ذكر قريش العاريةج٥ ص١٦٨
- ذكر نسب قريش وأول من سمي بالقرشي وسبب ذلكج٥ ص١٦٩
- ذكر خبر قصي بن كلابج٥ ص١٧٠
- ذكر ولاية قصي للكعبة وكيف أخذ مفتاحها من أبي غبشانج٥ ص١٧١
- ذكر الثمن الذي دفعه قصي لأبي غبشان عن مفتاح البيتج٥ ص١٧٢
- ذكر قدوم رزاح على قصي واستقرار قريش بمكةج٥ ص١٧٢
- ذكر شيء من خبر الحجر الأسودج٥ ص١٧٣
- ذكر إخراج قصي الحجر الأسود بعد دفن جرهم لهج٥ ص١٧٤
- ذكر شيء من أخبار بني قصي بن كلاب وذكر الأحلاف والمطيبينج٥ ص١٧٥
- ذكر رؤساء قريش بعد قصيج٥ ص١٧٩
- ذكر ولاية عبد المطلبج٥ ص١٨٢
- ذكر قبائل الأحابيشج٥ ص١٨٢
- ذكر تقسيم ما كان بيد قصي على أولاده من بعدهج٥ ص١٨٢
- ذكر الفجار الأول وما كان فيه بين قريش وقيس عيلان وسبب ذلكج٥ ص١٨٣
- ذكر فيه عكاظ وما أصابوا من بني كنانة وضرب رجل أبي معشر فقالج٥ ص١٨٤
- ذكر حرب الفجار الآخرج٥ ص١٨٥
- ذكر يوم العبلاءج٥ ص١٨٦
- ذكر يوم شربج٥ ص١٨٧
- ذكر يوم الحريرةج٥ ص١٨٨
- ذكر حلف الفضول وسببه وتفسيره وغيره من الحلفج٥ ص١٩٠
- وذكر بقية الابيات وقال نبيه في ذلك أبياتا اخرج٥ ص١٩٤
- ذكر شيء من خبر عبد الله بن جدعان التيمي الذي كان في داره حلف الفضولج٥ ص١٩٦
- ذكر موت أهل الشرف من قريش بمكة ومراثيهمج٥ ص١٩٦
- ذكر شيء من رثاء الأنس لعبد الله بن جدعانج٥ ص١٩٨
- ذكر أزواد الركب من قريشج٥ ص١٩٨
- ذكر الحكام من قريش بمكةج٥ ص١٩٨
- ذكر أنحاء نكاح الجاهلية وتفسيرها وذكر البغايا وراياتهنج٥ ص١٩٩
- ذكر انتقال الاجازة من صوفا إلى عدوانج٥ ص٢٠٠
- ذكر سبب تسمية صوفة بصوفةج٥ ص٢٠٢
- ذكر أن الاجازة كانت في مضرج٥ ص٢٠٣
- ذكر آخر رجل من المشركين أجاز الناس ومتى كانج٥ ص٢٠٤
- ذكر من ولي أنساء الشهور من العرب بمكةج٥ ص٢٠٥
- ذكر أول من أنسأ الشهور من العرب بمكةج٥ ص٢٠٥
- ذكر شيء من خبر خديجة قبل زواجها من النبيج٥ ص٢٠٦
- ذكر أول النساء إسلاما بعد صلح الحديبيةج٥ ص٢٠٧
- ذكر السبب في فتح مكةج٥ ص٢٠٧
- ذكر شيء من خبر صلح الحديبية وفتح مكةج٥ ص٢٠٨
- ذكر الموضع الذي أفطر فيه النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوجه إلى فتح مكةج٥ ص٢١٠
- ذكر لقاء أبي سفيان لجيش المسلمين عند مر الظهرانج٥ ص٢١٠
- ذكر جوار العباس لأبي سفيان بعد ان اخذه حرس المسلمين عنوةج٥ ص٢١١
- ذكر إسلام أبي سفيانج٥ ص٢١١
- ذكر سبب حبس العباس لابي سفيان في خطم الجبلج٥ ص٢١٢
- ذكر دخول النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة يوم الفتحج٥ ص٢١٣
- ذكر الثنية التي دخل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتحج٥ ص٢١٤
- ذكر ما كان يلبس النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه حين دخل مكةج٥ ص٢١٥
- ذكر أخذ قيس بن سعد بن عبادة الراية من أبيهج٥ ص٢١٦
- ذكر من قال إن الذي أخذ الراية من سعد هو الزبير بن العوام رضي الله عنهج٥ ص٢١٧
- ذكر صفة راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتحج٥ ص٢١٧
- ذكر عدد من قتل من المشركين يوم الفتح وسببهج٥ ص٢١٨
- ذكر اذن النبي صلى الله عليه وسلم لخزاعة بأخذ ثأرهم من بني بكرج٥ ص٢١٩
- ذكر الأربعة الذين لم يؤمنهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتحج٥ ص٢١٩
- ذكر سبب إهدار دم ابن خطل يوم الفتحج٥ ص٢٢٠
- ذكر أذان بلال بن رباح على الكعبة ورقية فوقها يوم الفتح للأذانج٥ ص٢٢١
- ذكر ما قيل من الشعر في تكسير النبي صلى الله عليه وسلم للأصنامج٥ ص٢٢٢
- ذكر عدد المسلمين الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتحج٥ ص٢٢٣
- ذكر المدة التي أقامها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بعد الفتحج٥ ص٢٢٤
- ذكر كتابة النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرىج٥ ص٢٢٤
- ذكر أول من نصب أنصاب الحرمج٥ ص٢٢٥
- ذكر أول من بنى الكعبةج٥ ص٢٢٥
- ذكر أول من بوب الكعبةج٥ ص٢٢٥
- ذكر ما كانت عليه الكعبة في عهد ابراهيم عليه السلام من الطول والعرض إلى يومنا هذاج٥ ص٢٢٦
- ذكر بناء قصي للبيتج٥ ص٢٢٦
- ذكر ما كان عليه ارتفاع الكعبة قبل بناء قريش لهاج٥ ص٢٢٦
- ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهليةج٥ ص٢٢٧
- ذكر من وضع الحجر الأسود في الكعبة حين بنتها قريشج٥ ص٢٢٧
- ذكر بنيان الكعبة وأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك ذلك خوفا على قريشج٥ ص٢٢٨
- ذكر بناء ابن الزبير للكعبة وأن ابن عباس أشار على ابن الزبير أن لا يهدمهاج٥ ص٢٢٩
- ذكر بناء الحجاج للكعبةج٥ ص٢٢٩
- ذكر ما عليه بناء الكعبة في زمن الفاكهيج٥ ص٢٣٠
- ذكر بدء كسوة الكعبةج٥ ص٢٣٠
- ذكر أول من كسى الكعبة الديباجج٥ ص٢٣٠
- ذكر آخر كسوة لأهل الشرك للكعبةج٥ ص٢٣١
- ذكر ماذا يفعل بالكسوة القديمة للكعبةج٥ ص٢٣١
- ذكر ما يجوز ان تكسى به الكعبة من الثيابج٥ ص٢٣٢
- ذكر أول من جرد الكعبة من الخلفاءج٥ ص٢٣٢
- ذكر أول من كسى الكعبة الديباج الأبيضج٥ ص٢٣٣
- ذكر وقت فتح الكعبة في الجاهلية والإسلامج٥ ص٢٣٣
- ذكر الأمور التي صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبةج٥ ص٢٣٤
- ذكر بعض آداب دخول الكعبةج٥ ص٢٣٤
- ذكر فتح النبي صلى الله عليه وسلم للكعبة يوم الفتح بيده الشريفةج٥ ص٢٣٤
- ذكر الذهب الذي وجده النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبةج٥ ص٢٣٥
- ذكر الموضع الذي تاب الله تعالى فيه على آدم عليه السلام وهو بين الركن والحجر وتفسيرهج٥ ص٢٣٥
- ذكر السبب الذي من أجله يغيب الحجبيون مفتاح الكعبةج٥ ص٢٣٥
- ذكر قفل الكعبةج٥ ص٢٣٦
- ذكر معاليق الكعبةج٥ ص٢٣٦
- ذكر تغيير النبي صلى الله عليه وسلم اسم مرة إلى حلوةج٥ ص٢٣٧
- ذكر شيء من خبر كثير بن الصلت بن معدي كرب الكنديج٥ ص٢٣٧
- ذكر نفي رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم بن أبي العاص الى الطائفج٥ ص٢٣٨
- ذكر القرية بناحية الرجيعج٥ ص٢٣٨
- ذكر الرجل الذي كان يحيض كما تحيض المرأةج٥ ص٢٣٨
- ذكر من كان بمكة من أهل الحبشةج٥ ص٢٣٨