تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

209 - عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ لما كَانَ عَام الْفَتْح أَتَت امْرَأَة تجمر الْكَعْبَة فاحترقت ثِيَابهَا وَكَانَت كسْوَة الْمُشْركين فكساها الْمُسلمُونَ بعد ذَلِك

ذكر مَاذَا يفعل بالكسوة الْقَدِيمَة للكعبة

210 - عَن عَلْقَمَة بن أبي عَلْقَمَة عَن أمه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت دخل عَليّ شيبَة الحَجبي فَقَالَ يَا أم الْمُؤمنِينَ إِن ثِيَاب الْكَعْبَة تَجْتَمِع عندنَا فتكثر فننزعها ونحفر بئارا فنعمقها وندفنها لكَي لَا تلبسها الْحَائِض وَالْجنب قَالَت بئْسَمَا صنعت وَلَكِن بعها فَاجْعَلْ ثمنهَا فِي سَبِيل الله وَفِي الْمَسَاكِين فَإِنَّهَا إِذا نزعت عَنْهَا لم يضر من لبسهَا من حَائِض أَو جنب

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٥ · ص ٢١٦