رَأْسُ الْإِنْسَانِ: الْجَبَلُ الَّذِي بَيْنَ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ وَبَيْنَ أَبِي قُبَيْسٍ، يُقَالُ لَهُ: رَأْسُ الْإِنْسَانِ.
أَنْصَابُ الْأَسَدِ: جَبَلٌ بِأَجْيَادَ الصَّغِيرِ فِي رَبْعِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، مُشْرِفٌ عَلَى أَجْيَادَ الْكَبِيرِ فِي أَقْصَى الشِّعْبِ. وَفِي أَجْيَادَ الصَّغِيرِ بِأَصْلِ الْخَنْدَمَةِ بِئْرٌ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ عِكْرِمَةَ، عَلَى بَابِ شِعْبِ الْمُتَّكَأِ، حَفَرَتْهَا زَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ. وَعِنْدَ الْمُتَّكَأِ بِئْرٌ حَفَرَهَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، وَهُوَ أَمِيرُ مَكَّةَ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ.
أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٨