تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

360 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: ثنا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: " كَانَ عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ وَعَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ يَتَحَدَّثُونَ فِي الطَّوَافِ "

361 - وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا الْمَسْجِدَ فَطَافَ سَبْعًا، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَدْ طُفْتَ وَصَلَّيْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَسْرَعَ هَذَا؟ قَالَ: " أَجَلْ، أَنْتُمْ أَكْثَرُ مِنَّا طَوَافًا وَصِيَامًا، وَنَحْنُ خَيْرٌ مِنْكُمْ، نَحْنُ نَأْتِي صِدْقَ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءَ الْأَمَانَةِ، وَإِنْجَازَ الْوَعْدِ "

ذِكْرُ التُّؤَدَةِ وَالسُّرْعَةِ فِي الطَّوَافِ

362 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ مُصَفًّى الْحِمْصِيُّ قَالَ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا [ص: 212] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا حَاسِرًا يَغُضُّ طَرْفَهُ، وَيُقَارِبُ خُطَاهُ، وَلَا يَلْتَفِتُ، وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ فِي كُلِّ شَوْطٍ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُؤْذِيَ أَحَدًا، كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَرُفِعَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ دَرَجَةٍ، وَعُتِقَ عَنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ رَقَبَةٍ، كُلُّ رَقَبَةٍ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَأَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى سَبْعِينَ شَفَاعَةً، إِنْ شَاءَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ خَاصَّةً، وَإِنْ شَاءَ فِي الْعَامَّةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنْ شَاءَ أَخَّرَهَا، وَإِنْ شَاءَ عَجَّلَهَا "

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ١ · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ١ · ص ٢١١