تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ ذَرْعِ مَسْجِدِ الْمُزْدَلِفَةِ وَذَرْعُ مَسْجِدِ الْمُزْدَلِفَةِ تِسْعَةٌ وَخَمْسُونَ ذِرَاعًا، وَاثْنَتَا عَشْرَةَ أُصْبُعًا فِي مِثْلِهِ , وَعَرْضُهُ مِثْلُ ذَلِكَ يَكُونُ مُكَسَّرًا ثَلَاثَةَ آلَافِ ذِرَاعٍ وَخَمْسَمِائَةِ ذِرَاعٍ وَأَحَدَ وَأَرْبَعِينَ ذِرَاعًا , يَدُورُ حَوْلَهُ جِدَارٌ لَيْسَ بِمُظَلَّلٍ، وَذَرْعُ طُولِ جُدُرِ الْقِبْلَةِ فِي السَّمَاءِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ وَثَمَانِي عَشْرَةَ أُصْبُعًا , مَعْطُوفًا فِي الشِّقِّ الْأَيْمَنِ عَشَرَةُ أَذْرُعٍ , وَفِي الشِّقِّ الْأَيْسَرِ مِثْلُهُ. [ص: 325] وَذَرْعُ مَا بَيْنَ مُؤَخَّرِ مَسْجِدِ الْمُزْدَلِفَةِ مِنْ شِقِّهِ الْأَيْسَرِ إِلَى قُزَحَ أَرْبَعُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَعَشَرَةُ أَذْرُعٍ، وَعِنْدَنَا ذَرْعُ جَمِيعِ الْمُزْدَلِفَةِ وَمَا فِيهَا، وَلَكِنِ اخْتَصَرْنَا ذَلِكَ

ذِكْرُ طَرِيقِ ضَبٍّ

2711 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَلَكَ عَطَاءٌ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمْعٍ طَرِيقَ ضَبٍّ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ الطَّرِيقُ " وَطَرِيقُ ثَنِيَّةِ ضَبٍّ مِنْ طَرِيقِ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى عَرَفَةَ، وَهِيَ فِي أَصْلِ الْمَأْزِمَيْنِ عَلَى يَمِينِ الذَّاهِبِ إِلَى عَرَفَةَ، وَيُقَالُ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّهَا كَانَتْ طَرِيقَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ

ذِكْرُ نَمِرَةَ وَمَنْزِلِ الْخُلَفَاءِ بِهَا فِي الْحَجِّ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٤ · ص ٢٩٨