تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

572 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ مَرِيضٍ حَمَلَهُ رَجُلٌ فَطَافَ بِهِ، لِأَيِّهِمَا الطَّوَافُ؟ قَالَ: فَقَالَ: " لِلْمَحْمُولِ "

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الذِّكْرِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الطَّوَافِ

573 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ هِشَامٍ لِعَطَاءٍ فِي الطَّوَافِ: الطَّوَافُ؟ يَعْنِي فِي فَضْلِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَبِيبَ يَقُولُ: " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ إِلَّا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، مُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَمَنْ طَافَ وَتَكَلَّمَ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ خَاضَ الرَّحْمَةَ بِرِجْلَيْهِ كَخِيَاضِ الْمَاءِ بِرِجْلَيْهِ "

574 - حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا زَيْدٌ أَبُو [ص: 282] الْيُسْرِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَوْ غَيْرِهِ قَالَ: إِنَّ إِنْسَانًا طَافَ مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَسْبَاعًا، فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا ذِكْرَ اللهِ كَلِمَةً وَاحِدَةً: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201] قَالَ: فَقَالَ لَهُ: لَزِمْتُكَ لِأَسْمَعَ مِنْكَ شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْكَ إِلَّا كَلِمَةً وَاحِدَةً، فَقَالَ لَهُ: " وَهَلْ أَبْقَيْتُ شَيْئًا مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ١ · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ١ · ص ٢٨١