# (سفيان) أي: ابن عيينة. (جاء رجل) قيل: هو سلمة بن صخر البياضي.
(تعتق) في نسخة: "أن تعتق". (فضحك) أي: متعجبا من حال السائل. (نواجذه) بمعجمة آخر الأسنان، وأولها: الثنايا ثم الرباعيات، ثم الأنياب، ثم الضواحك، ثم الأرحاء، ثم النواجذ: وهي الأضراس، ومر الحديث في الصوم (¬1)، وفيه: أن كفارة الوقاع مرتبة ويجب نيتها بأن ينوي بما فعله الكفارة.
AUTO 3 - باب من أعان المعسر في الكفارة
(باب: من أعان المعسر في الكفارة) (في) متعلقة بأعان أو بالمعسر.
6710 - حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا عبد الواحد، حدثنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت، فقال: "وما ذاك؟ " قال: وقعت بأهلي في رمضان، قال: "تجد رقبة" قال: لا، قال: "هل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين" قال: لا، قال: "فتستطيع أن تطعم ستين مسكينا" قال: لا، قال: فجاء رجل من الأنصار بعرق - والعرق المكتل - فيه تمر، فقال: "اذهب بهذا فتصدق به" قال: أعلى أحوج منا يا رسول الله؟ والذي بعثك بالحق، ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا، ثم قال: "اذهب فأطعمه أهلك".
[انظر: 1936 - مسلم: 1111 - فتح 11/ 596]
(عبد الواحد) أي: ابن زياد، ومر حديث الباب آنفا.