# (أبو شهاب) هو عبد ربه بن نافع الأصغر. (عن ابن عون) هو عبد الله.
(ادن) أي: أقرب. (هوامك) جمع هامة بتشديد الميم فيهما.
(قال: فدية) أي: احلق وعليك فدية. (واخبرني) مقول أبي شهاب، ومر الحديث في الحج (¬1).
AUTO 2 - باب قوله تعالى: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم، والله مولاكم وهو العليم الحكيم﴾ [التحريم: 2] متى تجب الكفارة على الغني والفقير؟
(باب: قوله تعالى: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم (2)﴾ (متى) أي: ومتى. (تجب الكفارة على الغني والفقير؟) في نسخة: "باب: متى تجب الكفارة على الغني والفقير وقوله تعالى: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾ إلى قوله ﴿العليم الحكيم﴾ ".
6709 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن الزهري، قال: سمعته من فيه، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت. قال: "وما شأنك؟ " قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: "تستطيع تعتق رقبة" قال: لا. قال: "فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين" قال: لا. قال: "فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا" قال: لا. قال: "اجلس" فجلس، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر - والعرق المكتل الضخم - قال: "خذ هذا فتصدق به" قال: أعلى أفقر منا؟ فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال: "أطعمه عيالك".
[انظر: 1936 - مسلم: 1111 - فتح 11/ 595]