تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل تبدون لي شامة وطفيل

قال: قالت عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة".

[انظر: 1889 - مسلم: 1376 - فتح 10/ 132]

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.

(عقيرته) أي: صوته، ومر الحديث في باب: مقدم النبي المدينة، وفي غيره (¬1).# منحة الباري بشرح صحيح البخاري

المسمى «تحفة الباري»

تأليف

شيخ الإسلام أبي يحيى زكريا الأنصاري المصري الشافعي

اعتنى بتحقيقه والتعليق عليه

سليمان بن دريع العازمي

بالتعاون مع

مركز الفلاح للبحوث العلمية

[المجلد التاسع]

«لا يشكر الله من لا يشكر الناس»

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

فإن إخراج هذا الكتاب بهذه الصورة في فترة وجيزة كان ثمرة تعاون مع:

"مركز الفلاح للبحوث العلمية"

لصاحبه الشيخ خالد الرباط

والذي عاون في الإشراف على هذا الكتاب، بمشاركة الأخوة:

خالد بكير، وعصام حمدي

(في المقابلة والتعليق والمراجعات)

نادي فكري، ومحمد رمضان

(في التخريج والتعليق)

كما قام بمراجعة متن البخاري وضبطه:

الدكتور جمعة فتحي، والأخ أحمد روبي

فجزاهم الله خيرا وكل من شارك معهم على ما بذلوه من جهد وعون، أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتهم، إنه سميع مجيب.

سليمان بن دريع العازمي

الكويت

هاتف: 009659532016

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٩ · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٩ · ص ٢