(باب: قول المريض: إني وجع) في نسخة: "باب: ما رخصت للمريض أن يقول: إني وجع" (أو وارأساه). قوله: (إذا اشتد بي الوجع) ساقط من نسخة (وقول أيوب) عطف على قول المريض.
5665 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، وأيوب، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت القدر، فقال: "أيؤذيك هوام رأسك؟ " قلت: نعم، فدعا الحلاق فحلقه، ثم أمرني بالفداء.
[انظر: 1814 - مسلم: 1201 - فتح 10/ 123]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن ابن أبي نجيح) هو عبد الله، ومر حديثه في الحج في باب: النسك شاة (¬1).
5666 - حدثنا يحيى بن يحيى أبو زكرياء، أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت القاسم بن محمد، قال: قالت عائشة: وا رأساه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك" فقالت عائشة: وا ثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي، ولو كان ذاك، لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بل أنا وا رأساه، لقد هممت - أو أردت - أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد: أن يقول القائلون - أو يتمنى المتمنون - ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون".
[7217 - مسلم: 2387 - فتح 10/ 123]
(ذاك) بكسر الكاف أي: إن مت (وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك) (فقالت عائشة: واثكلياه) بضم المثلثة وسكون الكاف وكسر اللام، وحكي فتحها؛ لأنه مصدر وإن جعل صفة لفاقدة ولدها، فالثاء واللام مفتوحتان، وبكل حال هو مندوب، والثكل: فقدان المرأة