تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5549 - حدثنا صدقة، أخبرنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر: "من كان ذبح قبل الصلاة فليعد" فقام رجل فقال: يا رسول الله، إن هذا يوم يشتهى فيه اللحم - وذكر جيرانه - وعندي جذعة خير من شاتي لحم؟ فرخص له في ذلك، فلا أدري بلغت الرخصة من سواه أم لا، ثم انكفأ النبي صلى الله عليه وسلم إلى كبشين فذبحهما، وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها، أو قال: فتجزعوها.

[انظر: 954 - مسلم: 1962 - فتح 10/ 6]

(ابن علية) هو إسماعيل. (عن أيوب) أي: السختياني.

(رجل) هو أبو بردة بن دينار. (ثم انكفأ النبي - صلى الله عليه وسلم -) بالهمز، أي: رجع من مكان الخطبة. (إلى كبشين) أي: إلى مكان ذبحهما.

(فتوزعوها) أي: تفرقوها حصصا. (أو قال: فتجزعوها) من الجزع وهو القطع أي: اقتسموها حصصا، والشك من الرواي، ومر الحديث في كتاب: العيدين (¬1).

AUTO 5 - باب من قال الأضحى يوم النحر

(باب: من قال: الأضحى) أي: التضحية. (يوم النحر) أي: دون أيام التشريق.

5550 - حدثنا محمد بن سلام، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن محمد، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، أي شهر هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: "أليس ذا الحجة؟ " قلنا: بلى، قال: "أي بلد هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: "أليس البلدة؟ " قلنا: بلى، قال: "فأي يوم هذا؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٢٤