تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الإيامي) بكسر الهمزة قبل التحتية المخففة.

(نصلي) أي: صلاة العيد، وفي نسخة: "أن نصلي". (من فعله) أي: تأخير النحر عن الصلاة. (فقد أصاب سنتنا) أي: طريقتنا. (فإنما هو) أي المذبوح. (وقد ذبح) أي: قبل الصلاة (وعندي جذعة) أي: جذعة معز؛ إذ جذعة الضأن تجزئ لكل أحد: وهي الطاعنة في السنة الثانية، أما في المعز فلا تصلح للتضحية حتى تطعن في الثالثة وهي الثني. (لن تجزي) بفتح الفوقية من جزى يجزي أي: لن تكفي كقوله تعالى: ﴿واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده﴾ [لقمان: 33] ومر الحديث في صلاة العيدين (¬1).

5546 - حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين".

[انظر: 954 - مسلم: 1962 - فتح 10/ 3]

(إسماعيل) أي: ابن علية. (عن أيوب) أي: السختياني. (عن محمد) أي: ابن سيرين، ومر حديثه في الحج وغيره.

AUTO 2 - باب قسمة الإمام الأضاحي بين الناس

(باب: قسمة الإمام الأضاحي بين الناس) أي: بيان ما جاء فيها.

5547 - حدثنا معاذ بن فضالة، حدثنا هشام، عن يحيى، عن بعجة الجهني، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قسم النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ضحايا، فصارت لعقبة جذعة، فقلت: يا رسول الله، صارت لي جذعة؟ قال: "ضح بها".

[انظر: 2300 - مسلم: 1965 - فتح 10/ 4]

(عن يحيى) أي: ابن أبي كثير. (عن بعجة) بفتح الموحدة والجيم

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٢٢