تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إن رجلا) هو زياد بن أبي سفيان. (ويجلس في المصر) أي: الذي هو فيه. (قال) أي: مسروق. (فسمعت تصفيقها) أي: تصفيق عائشة فعلته؛ تعجبا من ذلك، أو تأسفا على وقوعه. (فقالت: لقد كنت أفتل ..) إلى آخره، فيه رد على من قال: إن من بعث بهديه إلى الحرم لزمه الإحرام إذا قلده ويجتنب ما يجتنبه المحرم حتى ينحر هديه، وهو مروي عن جماعة، والفتوى على خلافه، ومر الحديث في كتاب: الحج (¬1).

AUTO 16 - باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي وما يتزود منها

(باب: ما يؤكل من لحوم الأضاحي، وما يتزود منها) أي: بيان جواز ذلك.

5567 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: عمرو أخبرني عطاء، سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: "كنا نتزود لحوم الأضاحي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة" وقال غير مرة: "لحوم الهدي".

[انظر: 1719 - مسلم: 1972 - فتح 10/ 23]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (قال عمرو) أي: ابن دينار، ومر حديثه في الجهاد (¬2).

5568 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، أن ابن خباب، أخبره: أنه سمع أبا سعيد، يحدث: "أنه كان غائبا فقدم، فقدم إليه لحم، قالوا: هذا من لحم ضحايانا، فقال: أخروه لا أذوقه"، قال: "ثم قمت فخرجت، حتى آتي أخي أبا قتادة، وكان أخاه لأمه، وكان بدريا، فذكرت ذلك له، فقال: إنه قد حدث بعدك أمر.

[انظر: 3997 - فتح 10/ 23]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٦٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٦٣٣