# النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمم فقال: أسيد بن حضير: جزاك الله خيرا، فوالله ما نزل بك أمر قط، إلا جعل الله لك منه مخرجا، وجعل للمسلمين فيه بركة.
[انظر: 334 - مسلم: 367 - فتح: 7/ 106]
(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة.
(فهلكت) أي: ضاعت، ومر الحديث مطولا في التيمم (¬1).
3774 - حدثني عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما كان في مرضه، جعل يدور في نسائه، ويقول: "أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ " حرصا على بيت عائشة قالت عائشة: "فلما كان يومي سكن".
[انظر: 890 - مسلم: 2443 - فتح: 7/ 107]
(فلما كان يومي سكن) قال الكرماني: أي: مات، أو سكت عن ذلك القول (¬2).
3775 - حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، حدثنا هشام، عن أبيه، قال: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت عائشة: فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة، فقلن: يا أم سلمة، والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث ما كان، أو حيث ما دار، قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأعرض عني، فلما عاد إلي ذكرت له ذاك فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".
[انظر: 2574 - مسلم: 2441 - فتح: 7/ 107]
(حماد) أي: ابن زيد. (يتحرون) أي: يقصدون، ومر الحديث في