تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3727 - حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا ابن أبي زائدة، حدثنا هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص، يقول: "ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام، وإني لثلث الإسلام" تابعه أبو أسامة، حدثنا هاشم.

[انظر: 3726 - فتح: 7/ 83]

(ابن أبي زائدة) هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة.

(ما أسلم أحد) قبلي (إلا في اليوم الذي أسلمت فيه) قاله بحسب اعتقاده وإلا فقد أسلم غيره قبله كما مر.

(تابعه) أي: ابن أبي زائدة. (هاشم) هو ابن هاشم.

3728 - حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد بن عبد الله، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت سعدا رضي الله عنه، يقول: "إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، وكنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، وما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى إن أحدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة، ما له خلط ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، لقد خبت إذا وضل عملي، وكانوا وشوا به إلى عمر، قالوا: لا يحسن يصلي".

[5412, 6453 - مسلم: 2966 - فتح: 7/ 83]

(عن إسماعيل) أي: ابن أبي خالد. (عن قيس) أي: ابن أبي حازم.

(سعدا) أي: ابن أبي وقاص.

(تعزرني) بزاي مشددة فراء أي: تعلمني الصلاة وتعيرني بأني لا أحسنها، وقيل: تؤدبني من التأديب. (وشوأ به) أي: سعوا به ونموا عليه، ومر الحديث في باب وجوب القراءة للإمام (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٥