تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وثلاثين، فهو خير لكما من خادم".

[انظر: 3113 - مسلم: 2727 - فتح: 7/ 71]

(غندر) هو محمد بن جعفر. (عن الحكم) أي: ابن عتيبة. (ابن أبي ليلى) هو عبد الرحمن.

(على مكانكما) أي: الزماه ولا تفارقاه. "تكبرا" بلفظ المضارع، وفي نسخة: (تكبران) بنون، وفي نسخة: "فكبرا". (أربعا) في نسخة: "ثلاثا". (فهو خير لكما من خادم) قيل فيه: أن من واظب [على] (¬1) ذلك عند النوم لم يعي؛ لأن فاطمة - رضي الله عنها - اشتكت التعب من العمل فأحالها على ذلك، قال القاضي عياض: معنى الخيرية أن عمل الآخرة أفضل من أمور الدنيا (¬2).

3706 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، قال: سمعت إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون، من موسى؟ ".

[4416 - مسلم: 2404 - فتح: 7/ 71]

(شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن سعد) أي: ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.

(أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟) قال له حين خرج إلى تبوك ولم يستصحبه. وقال له علي: أتخلفني مع الذرية؟ واحتج به الشيعة على أن الخلافة بعده - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه - ورد بأن إطلاقه في الأهل في الحياة لا يقتضي الخلافة في الأمة بعد الوفاة؛ مع أن القياس منتقض بموت هارون المقيس عليه قبل موسى، وإنما كان خليفته في حياته في أمر خاص فكذا هنا، وإنما خصه بهذه الخلافة الجزئية لمكان القرابة فكان استخلافه في الأهل أولى من غيره.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٤