تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأعطين الراية، أو ليأخذن الراية، غدا رجلا يحبه الله ورسوله، أو قال: يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه " فإذا نحن بعلي وما نرجوه، فقالوا: هذا علي فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية ففتح الله عليه.

[انظر: 2975 - مسلم: 2407 - فتح: 7/ 70]

(حاتم) أي: ابن إسماعيل الكوفي. (عن سلمة) أي: ابن الأكوع.

(يفتح الله عليه) في نسخة: "يفتح الله على يديه".

[(وما نرجوه) أي: ولا نرجو قدومه للرمد الذي به] (¬1).

(فأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: "الراية" كما في نسخة.

3703 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، أن رجلا، جاء إلى سهل بن سعد، فقال: هذا فلان، لأمير المدينة، يدعو عليا عند المنبر، قال: فيقول: ماذا؟ قال: يقول له: أبو تراب فضحك، قال: والله ما سماه إلا النبي صلى الله عليه وسلم وما كان له اسم أحب إليه منه، فاستطعمت الحديث سهلا، وقلت: يا أبا عباس كيف ذلك قال: دخل علي على فاطمة ثم خرج فاضطجع في المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أين ابن عمك، قالت: في المسجد، فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره، وخلص التراب إلى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره " فيقول: "اجلس يا أبا تراب مرتين".

[انظر: 441 - مسلم: 2409 - فتح: 7/ 70]

(يدعو عليا) أي: بشيء غير مرضي عند الرجل. (فضحك) أي: سهل. (وما كان له) في نسخة: "وما كان والله له". (فاستطعمت الحديث سهلا) أي: سألت سهلا عن الحديث وتمام القصة.

وفيه: استعارة استطعام للتحدث بجامع ما بينهما من الذوق

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٢