تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (لأخيه) أي: لأجله، وفي نسخة: "في أخيه" أي: أخيه لأمه.

(الوليد) أي: ابن عقبة أي: ابن أبي معيط.

(قد أكثر الناس) أي: في الوليد القول المنكر ومنه أنه صلى الصبح أربع ركعات ثم التفت إليهم وقال: أزيدكم وكان سكرانا. (يا أيها المرء منك) أي: أعوذ بالله منك كما أشار إليه بقوله: (قال معمر) إلى آخره. (فرجعت إليهم) أي: إلى المسور، وعبد الرحمن بن الأسود ومن معهما. (فهاجرت الهجرتين) أي: الهجرة إلى الحبشة، والهجرة إلى المدينة. (هديه) أي: طريقته. (ولكن خلص إلي) بفتح اللام أي: وصل إلي. (من علمه ما يخلص إلى العذراء في سترها) أراد بذلك أن علم النبي - صلى الله عليه وسلم - كان شائعا ذائعا حتى وصل إلى البكر المخدرة في سترها فوصوله إليه مع حرصه عليه بالطريق الأولى. (مثل الذي لهم) أي: علي. (فما هذه الأحاديث) جمع أحدوثة: وهي ما يتحدث به وهي هنا التي كانوا يتكلمون بها من تأخيره إقامة الحد على الوليد ونحوها.

(أما من شأن الوليد) إلخ قسيمه محذوف، أي: وأما من شأن غيره فلا أعلمه فإن علمته أنت فاذكره لي؛ لأذكر لك جوابه.

(ثم دعا عليا فأمره أن يجلده) في نسخة: "أن يجلد" بحذف الضمير، وإنما أخر عثمان إقامة الحد عليه ليكشف عن حال من شهد عليه بذلك، فلما وضح له ذلك الأمر عزله مما ولاه عليه من أمر الكوفة، وأمر بإقامة الحد عليه. (فجلده ثمانين) هو كما قال الكرماني على خلاف المشهور، أن غير علي هو الذي جلد وأن الجلد أربعون، فلعل البخاري ثبت عنده ذلك، أو تجوز الراوي فيه باعتبار أن عليا هو العاد، وأما الثمانون؛ فلأن السوط كان له طرفان كما رواه ابن عيينة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٢