# شربت، يعني، اللبن حتى أنظر إلى الري يجري في ظفري أو في أظفاري، ثم ناولت عمر" فقالوا: فما أولته؟ قال: "العلم".
[انظر: 82 - مسلم: 2391 - فتح: 7/ 40]
(حمزة) أي: ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
(حتى أنظر) بالرفع والنصب. (فما أولته) في نسخة: "فما أولت".
(قال: العلم) أي: جهة اشتراكه مع اللبن في كثرة النفع، فالعلم للغذاء المعنوي واللبن للغذاء البدني.
3682 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله، قال: حدثني أبو بكر بن سالم، عن سالم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا، أو ذنوبين نزعا ضعيفا، والله يغفر له، ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا يفري فريه حتى روي الناس، وضربوا بعطن" قال ابن جبير: "العبقري: عتاق الزرابي " وقال يحيى: الزرابي: الطنافس لها خمل رقيق، ﴿مبثوثة﴾ [الغاشية: 16]: كثيرة.
[انظر: 3634 - مسلم: 2393 - فتح: 7/ 41]
(عبيد الله) أي: ابن عمر العمري.
(بدلو بكرة) بفتح الموحدة والكاف، وحكي بتثليث الموحدة وسكون الكاف، أي: الخشبة المستديرة التي يعلق فيها الدلو، وقيل: بفتح الكاف ذلك، وبسكونها: الأنثى الشابة من الإبل، وأضاف الدلو إليها؛ لأنها سبب للاستقاء بها بواسطة الدلو. (العبقري) أي: في قوله تعالى ﴿وعبقري حسان﴾ [الرحمن: 76] معناه: (عتاق الزرابي). (وقال يحيى: الزرابي) أي: في قوله تعالى: ﴿وزرابي مبثوثة (16)﴾ [الغاشية: 16]، معناه (الطنافس التي لها خمل رقيق) بفتح الميم، أي: