تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3664 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، قال: أخبرني ابن المسيب، سمع أبا هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له ضعفه، ثم استحالت غربا، فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب الناس بعطن".

[7021، 7022، 7475 - مسلم: 2329 - فتح: 7/ 18]

(عبدان) هو عبد الله بن عثمان بن جبلة. (عبد الله) أي: ابن المبارك. (عن يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (قال: سمعت) في نسخة: (يقول: سمعت).

(بينما أنا نائم) إلى آخره مر في أواخر علامات النبوة (¬1).

3665 - حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة" فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك لست تصنع ذلك خيلاء" قال موسى: فقلت لسالم أذكر عبد الله " من جر إزاره؟ قال: لم أسمعه ذكر إلا ثوبه".

[5783، 5784، 5791، 6062 - مسلم: 2085 (44) - فتح: 7/ 19]

(عبد الله) أي: ابن المبارك.

(خيلاء) بالمد أي: كبرا (لم ينظر الله إليه) أي: لم يرحمه.

3666 - حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله، دعي من أبواب، - يعني الجنة، - يا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٢٠