تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وقيل: حناء قريش.

3920 - وقال: دحيم، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثني أبو عبيد، عن عقبة بن وساج، حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: "قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فكان أسن أصحابه أبو بكر، فغلفها بالحناء والكتم حتى قنأ لونها".

[انظرنا: 3919 - فتح: 7/ 257]

(دحيم) بالتصغير: هو عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. (الوليد) أي: ابن مسلم. (أبو عبيد) هو حيي.

(حتى قنألونها) بفتح القاف والنون وبهمزة، أي: اشتدت حمرتها.

3921 - حدثنا أصبغ، حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة: أن أبا بكر رضي الله عنه، تزوج امرأة من كلب يقال لها أم بكر، فلما هاجر أبو بكر طلقها، فتزوجها ابن عمها، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة رثى كفار قريش:

وماذا بالقليب قليب بدر ... من الشيزى تزين بالسنام

وماذا بالقليب قليب بدر ... من القينات والشرب الكرام

تحيينا السلامة أم بكر ... وهل لي بعد قومي من سلام

يحدثنا الرسول بأن سنحيا ... وكيف حياة أصداء وهام

[فتح: 7/ 257]

(أصبغ) أي: ابن الفرج.

(من كلب) أي: من بني كلب. (رثى) حال أي حالة كون قائل القصيدة رثى بها من رثيت الميت، إذا بكيته وعددت محاسنه. (كفار قريش) الذين قتلوا يوم بدر.

(ماذا بالقليب) هو البئر الذي لم تطو. (قليب بدر) بدل من القليب.

(من الشيزى) بكسر المعجمة وسكون التحتية وفتح الزاي والقصر:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ١٨٧