تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رضي الله عنهما، قال: "خلال من خلال الجاهلية الطعن في الأنساب والنياحة" ونسي الثالثة، قال سفيان ويقولون إنها الاستسقاء بالأنواء.

[فتح: 7/ 156]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن عبيد الله) أي: ابن أبي يزيد المكي. (خلال) أي: خصال. (بالأنواء) جمع نوء، وهو منزل القمر كانوا يقولون: مطرنا بنوء كذا، وسقينا بنوء كذا.

AUTO 28 - باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم

محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

(باب: مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم -) بفتح الميم مصدر ميمي من البعث: وهو الإرسال. (عبد المطلب) سمي به؛ لأن عمه المطلب جاء به إلى مكة رديفه وكان إذا سئل عنه يقول: هو عبدي وكان يسمى شيبة الحمد أيضا؛ لأنه ولد وفي رأسه شيبة. (كلاب) لقب به لمحبته الصيد وكان أكثر صيده بالكلاب، واسمه: حكيم، وقيل: عروة. (نزار) بكسر النون من النزر: وهو القليل؛ لأنه كان فريد قومه. (النضر) أي: ابن شميل المازني.

3851 - حدثنا أحمد ابن أبي رجاء، حدثنا النضر، عن هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة، ثم أمر بالهجرة فهاجر إلى المدينة، فمكث بها عشر سنين، ثم توفي صلى الله عليه وسلم".

[3902، 3903، 4465، 4979 - مسلم: 2351 - فتح: 7/ 162]

(عن هشام) أي: ابن حسان البصري. (أنزل على رسول الله) أي: الوحي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ١٣٨