# فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اجعل أتباعهم منهم"، قال عمرو: فذكرته لابن أبي ليلى، قال: قد زعم ذاك زيد، قال شعبة: أظنه زيد بن أرقم.
[انظر: 3787 - فتح: 7/ 114]
(آدم) أي: ابن أبي إياس. (رجلا) بدل من (أبا حمزة) أو عطف بيان له.
AUTO 7 - باب فضل دور الأنصار
(باب: فضل دور الأنصار) يعني: فضل قبائلهم.
3789 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي أسيد رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خير دور الأنصار، بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن خزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير"، فقال سعد: "ما أرى النبي صلى الله عليه وسلم إلا قد فضل علينا؟ فقيل: قد فضلكم على كثير " وقال عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، سمعت أنسا، قال أبو أسيد: عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، وقال سعد بن عبادة.
[3790، 2807، 6053 - مسلم: 2511 - فتح: 7/ 115]
(عن أبي أسيد) هو مالك بن ربيعة.
(بنو النجار) هو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج. (ثم بنو عبد الأشهل) هو ابن جشم بن الحارث بن الخزرج. (ثم بنو الحارث بن خزرج) هو ابن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة. (ثم بنو ساعدة) هو ابن كعب بن الخزرج أخي الأوس.
3790 - حدثنا سعد بن حفص الطلحي، حدثنا شيبان، عن يحيى، قال: أبو سلمة، أخبرني أبو أسيد، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "خير الأنصار، أو قال: خير دور