تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والثاني للهيئة أي: الفعلة الحسنة، أو القبيحة، والمراد هنا: الحسنة (﴿ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون﴾) ساقط من نسخة. ومر الحديث في باب [. . .] (¬1).

AUTO 11 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم"

(باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم) (¬2) أي: الأنصار.

3799 - حدثني محمد بن يحيى أبو علي، حدثنا شاذان، أخو عبدان، حدثنا أبي، أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن هشام بن زيد، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: مر أبو بكر، والعباس رضي الله عنهما، بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون، فقال: ما يبكيكم؟ قالوا: ذكرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم منا، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد، قال: فصعد المنبر، ولم يصعده بعد ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".

[3801 - مسلم: 2510 - فتح: 7/ 120]

(حاشية برد) في نسخة:، حاشية بردة". (فإنهم كرشي) بفتح أوله وكسر ثانيه هو بمنزلة المعدة للإنسان. (وعيبتي) بفتح المهملة: مستودع الثياب. والأول باطن، والثاني ظاهر فكأنه ضرب المثل بهما لإرادة اختصاصهم في أموره الباطنة والظاهرة.

(وبقي الذي لهم) أي: هو دخول الجنة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ١٠٧