تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فهجرته إلى ما هاجر إليه، ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله".

[انظر: 1 - مسلم: 1907 - فتح: 7/ 226]

(مسدد) أي: ابن مسرهد. (حماد هو ابن زيد) لفظ: (هو ابن زيد) ساقط من نسخة. (يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (الأعمال بالنية) إلى آخره مر شرحه أول الكتاب (¬1).

3899 - حدثني إسحاق بن يزيد الدمشقي، حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثني أبو عمرو الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن مجاهد بن جبر المكي، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، كان يقول: "لا هجرة بعد الفتح".

[4309، 4310، 4311 - فتح: 7/ 226]

3900 - قال: يحيى بن حمزة وحدثني الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، قال: زرت عائشة مع عبيد بن عمير الليثي، فسألناها عن الهجرة فقالت: "لا هجرة اليوم، كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله تعالى، وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم، مخافة أن يفتن عليه، فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام، واليوم يعبد ربه حيث شاء، ولكن جهاد ونية".

[انظر: 3080 - مسلم: 1864 - فتح: 7/ 226]

(وحدثني الأوزاعي) في نسخة: "قال يحيى بن حمزة: وحدثني الأوزاعي" فهو المراد من الأولى وكأنه قال مرة: حدثني إسحاق، حدثنا يحيى، حدثنا الأوزاعي، عن عبدة، ومرة: حدثنا إسحاق إلى آخره، لكن أبدل: (عن عبدة) بقوله: (عن عطاء) ومر شرح الحديث في أول كتاب: الجهاد (¬2).

3901 - حدثني زكرياء بن يحيى، حدثنا ابن نمير: قال هشام: فأخبرني أبي،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ١٧٢