# نسخة: "أو الهجر" بالتعريف. (فإذا هي المدينة يثرب) أي: المسماة بيثرب بالمثلثة (¬1).
3897 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا وائل، يقول: عدنا خبابا فقال: "هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مضى لم يأخذ من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، وترك نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه وإذا غطينا رجليه بدا رأسه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه، ونجعل على رجليه، شيئا من إذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها".
[انظر: 1276 - مسلم: 940 - فتح: 7/ 226]
(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (سفيان) أي: ابن عيينة.
(الأعمش) هو سليمان بن مهران. (أبا وائل) بالهمز: هو شقيق بن سلمة بكسر اللام.
(خبابا) أي: ابن الأرت. (فمنا من مضى) أي: مات (أينعت) أي: نضجت. (يهدبها) بكسر الدال المهملة ويجوز فتحها وضمها أي: يجنيها، ومر الحديث في الجنائز في باب: إذا لم يجد كفنا إلا ما يواري رأسه (¬2).
3898 - حدثنا مسدد، حدثنا حماد هو ابن زيد، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، قال: سمعت عمر رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "الأعمال بالنية، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها،