# عن عائشة رضي الله عنها: "أن سعدا قال: اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم وأخرجوه، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم "وقال أبان بن يزيد، حدثنا هشام، عن أبيه، أخبرتني عائشة، " من قوم كذبوا نبيك، وأخرجوه من قريش".
[انظر: - مسلم: 1796 - فتح: 7/ 226]
(ابن نمير) هو عبد الله الهمداني. (أن سعدا) أي: ابن معاذ الأنصاري. (أن أجاهدهم) أي: قريشا.
3902 - حدثنا مطر بن الفضل، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا هشام، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين، ومات وهو ابن ثلاث وستين".
[انظر: 3851 - مسلم: 3251 - فتح: 7/ 227]
3903 - حدثني مطر بن الفضل، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زكرياء بن إسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: "مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين".
[انظر: 3851 - مسلم: 2351 - فتح: 7/ 227]
(هشام) أي: ابن حسان القردوسي. (بحث رسول الله) إلى آخره، مر شرحه، والذي بعده في كتاب: المبعث (¬1).
3904 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن عبيد يعني ابن حنين، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال: "إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده" فبكى أبو بكر وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فعجبنا له، وقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا، وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا به.