تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(كتب أهل الكوفة) أي: بعضهم وهو عبد الله بن عتبة. (إلى ابن الزبير) هو عبد الله. (في الجد) أي: في مسألة إرثه. (لاتخذته) أي: أبا بكر كما ذكره بعده (أنزله) أي: أنزل أبو بكر - رضي الله عنه - الجده (أبا) أي: منزلة الأب في استحقاق الإرث، يريد أنه يرث وحده دون الإخوة كالأب، وهو مذهب أبي حنيفة ومذهب الشافعي وغيره أنهم يرثون معه. (يعني) -أي: ابن الزبير، بالضمير البارز في اتخذته والمستتر في أنزله - (أبا بكر).

وحاصله: أنه قال في جوابهم أما الذي قال رسول الله في حقه: "لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا" أنزل الجد منزلة الأب في استحقاق الإرث فجواب أما أنزله والفاء فيه محذوفة (¬1) أي: فأنزله.

3659 - حدثنا الحميدي، ومحمد بن عبيد الله، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن ترجع إليه، قالت: أرأيت إن جئت ولم أجدك؟ كأنها تقول: الموت، قال صلى الله عليه وسلم: "إن لم تجديني فأتي أبا بكر".

[7220، 7360 - مسلم: 2386 - فتح: 7/ 17]

(حدثنا الحميدي) هو عبد الله بن الزبير، وفي نسخة: "باب: حدثنا الحميدي". (إبراهيم بن سعد) لفظ: (ابن سعد) ساقط من نسخة. (أتت امرأة النبي) في نسخة: "أتت امرأة إلى النبي". (أرأيت) أي: أخبرني. (قال: إن لم تجديني فأتي أبا بكر) فيه إشارة إلى أن أبا بكر هو الخليفة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -[ولا ينافيه قول عمر: إن النبي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ١٦