تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا، فانقطع صدره فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته بأخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به من الفتح، واجتماع المؤمنين ورأيت فيها بقرا، والله خير فإذا هم المؤمنون يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير وثواب الصدق، الذي آتانا الله بعد يوم بدر".

[3987، 4081، 7035، 7041 - مسلم: 2272 - فتح: 6/ 627]

(حدثني) في نسخة: "حدثنا".

(أراه) بضم الهمزة أي: أظنه، وقائله: البخاري. (وهلي) بفتح الهاء، وقد تسكن، أي: وهمي. (أو هجر) بفتح الهاء والجيم، وفي نسخة: "أو الهجر" بزيادة أل: وهي مدينة معروفة باليمن (¬1). (فإذا) للمفأجاة (هي المدينة) مبتدأ، أو خبر. (يثرب) بمثلثة وبالرفع عطف بيان للمدينة، وتسميتها بيثرب إما للتنزيه، أو قبل النهي عن تسميتها بذلك، أو خوطب به من لا يعرفها إلا به؛ والسبب في النهي عن تسميتها بذلك ما فيه من معنى التثريب. (هززت) بمعجمتين.

(والله خير) مبتدأ وخبر، أي: وثواب الله خير أي: صنعه بالمقتولين خير لهم من بقائهم في الدنيا، وفي نسخة: "والله" بالجر بمعنى: والله إن ذلك خير، فعليها خير خبر مبتدإ محذوف، وقيل: إن هذه كلمة سمعها النبي في رؤياه عند رؤيا البقر؛ بدليل تأويله له بقوله: (فإذا الخير ما جاء الله من الخير) في نسخة: "ما جاء الله به من الخير". (بعد) بضم الدال. (يوم بدر) بالنصب، وفي نسخة: "بعد يوم بدر" بنصب (بعد) وجر (يوم) بالإضافة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٥١