تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال: "لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما رأيت".

[4373، 4378، 7033، 7461 - مسلم: 2273 - فتح: 6/ 626]

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (على عهد رسول الله) في نسخة: "على عهد النبي". (ولن تعدو) أي: لن تجاوز. (أمر الله) أي: حكمه. (ليعقرنك) أي: ليقتلنك الله. (لأراك) بفتح الهمزة، وفي نسخة: بضمها. (الذي أريت) أي: في منامي.

3621 - فأخبرني أبو هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "بينما أنا نائم، رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام: أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين، يخرجان بعدي" فكان أحدهما العنسي، والآخر مسيلمة الكذاب، صاحب اليمامة.

[7034، 7037، 4374، 4375، 4379 - مسلم: 2274 - فتح: 6/ 627]

(نائم رأيت) إلخ مقول ابن عباس. (سوارين من ذهب). قال شيخنا: (من) لبيان الجنس (¬1)، كقوله: ﴿وحلوا أساور من فضة﴾ ووهم من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٦٤٩