(ما مسست) بكسر المهملة الأولى وفتحها وسكون الثانية. (حريرا ولا ديباجا) هو بكسر الدال وقد تفتح: الثياب المتخذة من الإبريسم قاله ابن الأثير (¬1) وغيره فالعطف فيه من عطف الخاص على العام. (ألين من كف رسول الله) لا ينافيه خبر الترمذي إنه كان شثن الكفين والقدمين (¬2) أي: غليظهما في خشونة، لأن المراد اللين في الجلد والغلظ في العظام فيكون قوي البدن ناعمه. (ولا شممت) بكسر الميم الأولى وفتحها وسكون الثانية. (أو عرفا) بفتح العين وسكون الراء أي: ريحا وهو شك الراوي.
3562 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم "أشد حياء من العذراء في خدرها".
[6102، 6119 - مسلم: 2320 - فتح: 6/ 566]
حدثني محمد بن بشار، حدثنا يحيى، وابن مهدي، قالا: حدثنا شعبة مثله، وإذا كره شيئا عرف في وجهه.
(مسدد) أي: ابن مسرهد. (يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن شعبة) أي: ابن الحجاج.
(من العذراء) بذال معجمة، أي: البكر، لأن عذرتها وهي جلدة البكارة باقية. (في خدرها) بكسر المعجمة وسكون المهملة، أي: في سترها الذي يكون بجنب البيت.